في سباق مع الزمن
بعدما عادت الساعات لتتسابق
و عاد أصحاب اللاقلوب
إلى عادتهم
ليتفننوا في تعكير صفو حياتنا
بأشغالهم اللامتناهية
فما عدت أعرف
ما الذي يتوجب علي فعله
بعدما أصبح الوقت يضيع
في دروس و حصص
لا يدخل من مفاهيمها إلى عقولنا
الكثير
يحير فكري في طريقتهم
أسلوبهم
كلماتهم عتابهم
فأي حق هذا هو لهم
و ماذا سنجني بعد كل هذا
أصبحنا نحن الأساتذة و الطلبة
أصبحنا نتقن فن الاعتماد على النفس
في كل شيء
و كأننا نؤكد لأنفسنا بأن كل ما نجنيه
نجنيه بمجهودنا
و أننا كنا نجلس 6 ساعات متواصلة
بلا فائدة
ساعات تتعب العقل
و تخنق الصبر
و بالغد نسأل عن مفاهيم
لم يدخل منها إلى عقولنا شيء
فحسيبكم رب الكون
على كل لحظة غاب فيها ضميركم
و تجاهلتهم فيها حاجة عقولنا
و واجباتكم