رأى رجل أعمال سعودي، أن دبي ستبدأ بالتعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية اعتبارًا من نهاية العام الجاري 2009 وأن سوقها العقارية ستنهض من جديد، وتبدأ تحقيق الفوائد لكن في المعدلات الطبيعية، حيث اعتبر أن المعدلات السعرية السابقة كانت "جنونية".

وقال: "إن الوضع الجديد في ظل تراجع الأسعار أوجد فرصًا مغرية في السوق للمستخدمين النهائيين والمستثمرين الباحثين عن الفرص، حيث بإمكانهم حاليًا الحصول على منازل وأبراج بأسعار مشجعة".

ووضع قائمة بالنصائح تتعلق بعملية الشراء، وأشار إلى تدفق مستثمرين دوليين على عقارات دبي يبحثون عن الفرص.

وطالب بطاولة مستديرة تجمع الحكومة مع المطورين وشركات العقار والتمويل لبحث ظروف السوق الراهنة والوقوف على أبرز قضاياه للخروج بصورة واضحة عن مستقبله والصيغة التي يجب أن تكون عليها.


وجدد الزرعة ثقته بإمكانيات دبي في تجاوز الأزمة في وقتٍ قياسي، وطالب الحكومة بجمع أطراف المعادلة العقارية على طاولة مستديرة للتباحث في أوضاع السوق وتقديم الدعم الممكن للمطورين والشركات حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها.

وقال الزرعة: "إن تدفق التمويلات أمر جوهري ومُلح في هذه المرحلة للسوق العقارية، لا سيما وأن تقلصها إلى الحدود الدنيا 5% ساهم في تهدئة دوران عجلة التداول ودفع السوق نحو الركود".

وتحدث رئيس "غريت العقارية" عن مشترين سابقين من الطبقة الوسطى لازالوا مستمرين في سداد الدفعات المستحقة على عقاراتهم بدون تأخير.

ورأى أن الأزمة ومتغيرات السوق لها جوانب إيجابية؛ فقد ساهمت في الضغط على التضخم لتتراجع معها معدلاته من المستويات العليا التي بلغته إلى مستويات معقولة، حيث من المتوقع أن يهبط إلى 5% هذا العام في دولة الإمارات بعد أن بلغ 13.4% العام الماضي.