النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: قصص قصيرة جدا - مهند العزب

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    قصص قصيرة جدا - مهند العزب

     

    قصص قصيرة جدا



    مهند العزب


    * الدستـور الاردنيـة







    سيّان

    احتجاجاً على فقره المدقع، وتضوره التاريخي، جوعاً، قرر أن يبدأ المتشرد إضراباً عن الطعام.

    التباس

    يزدحم السمّار المغتربون على الشرفات الصغيرة لذلك النزل الشعبي. الوحيد يتساءل وهو يراقب المشهد من مقهى مجاور، عن معنى الغربة.

    انتحار

    يتقدم الوزير بطلب اللجوء السياسي للطرف المعادي وسط دهشة كل من على رقعة الشطرنج.

    سقوط غير حر

    أخذ بالبكاء قبل أن يحقق ذلك الكفيف الوحيد أمنيته البسيطة، بأن يتسلّق ـ بالحبل ـ نخلة بالطريقة التقليدية، ولكن ما إن فعل ذلك حتى سقط عنها، وكسر ظهره، ومات. كانت النخلة مقطوعة من الأعلى.

    كوميديا سوداء

    توقف، بجانبي، العجوز الأعرج، وسألني: أترى لو لم أكن أعرجَ، أكنت وصلت أسرع؟ ثم واصل طريقه إلى المقبرة.

    هاجس

    كلما نظر إلى فرو الثعلب المعلّق في غرفته، في ليلة شتوية، يبعد فكرة أنه قد قُتله، ويفكر أن كل ما في الأمر هو أن الثعلب يركض، مسلوخاً، في العراء.

    حيوات

    فتى، في لوحة، يقطف لفتاة ـ في صورة مجاورة ـ زهرة من بستان على السجادة الممدوة على الأرض، في البيت المهجور.

    فاليوم

    يهدأ الموج، الذي في اللوحة، ويكفّ عن ضرب الصخرة التي على الشاطئ؛ كلما أخبرته أنه لم يُغرق السفن التي أبحرت، منذ زمن بعيد، من موانئ بعيدة، ولم ترجع؛ لأن بحارتها استقروا في جزر نائية، وتزوجوا ـ هناك ـ الحوريات.

    تراسل

    الألوان تهمس، وإلا لماذا ابتسم الكفيف ـ في نومه ـ عندما اقتربت من أذنه فراشة، وباحت له بسرّ الألوان؟

    سؤال معلق

    العجوز المصاب بالزهايمر، يحاول أن يتذكر حادثة قطع فيها شرايين يده أيام شبابه، هل نجح وقتها بالانتحار؟

    نظرة فنيّة

    يجول في الشوارع والطرقات، يرسم المشوّهين.. وكلما عرض لوحاته على ناقد فني، لا يعرف الأخير إن كان ذلك الرسام، يُتقن لوحاته أم أنّه يشوّه البشر.

    قلق وجودي

    يعاني أزمة وجودية، لذا ينقل مربي النحل ـ كل يوم ـ الخلية إلى مكان مختلف، ليبكي مع النحلات «التيه».

    الجسد الأثيري

    كلما فكّر أن يعضّ أصابعه ندماً على اجتياز شبك حقل الألغام، تذكر أن أطرافه كلها قد بُترت.
    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 19 - 5 - 2011 الساعة 11:56 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •