لقاءجميل بعد غياب طويل
حسبي الله ونعم الوكيل لمن كان السبب
|
|
« تنمية المجتمع » تلمّ شمل العائلة بعد طلاق وحياة صعبة
أم وابنتاها يلتقين بعد 20 عاماً
![]()
الامارات اليوم
تمكّنت هيئة تنمية المجتمع من لمّ شمل مطلقة بابنتيها، بعد أن حُرمت من رؤيتهما أكثر من 20 عاماً، عندما أخذهما والدهما منها إثر خلافات زوجية نشبت بينهما وانتهت بالطلاق، ومنعها بعد ذلك من رؤية ابنتيها طوال حياته.
وكانت المرة الأخيرة التي شاهدت (ثريا ـ 34 عاماً) ابنتيها عندما جاء مطلقها لأخذهما من منزلها عنوة، وكانت البنت الكبرى (ريم) تبلغ من العمر حينذاك سنتين، فيما لم تكن الصغرى (موزة) أكملت العام الأول من عمرها، وخلال الـ20 عاماً الماضية لم يغادر الأمل الأم والبنتين في أنهن سيلتقين يوماً.
تفاصيل اللقاء كما روتها الأم ثريا لـ«الإمارات اليوم»، كانت حين قررت البنت الصغرى (موزة)، التي بلغت الآن 19 عاماً، الشروع في رحلة للبحث عن والدتها، خصوصاً بعد أن تزوجت منذ عام، وانتقلت من منزل والدها في عجمان إلى منزل زوجها في أبوظبي، فأرسلت في أحد الأيام رسالة نصية قصيرة لبرنامج إذاعي يستضيف فيه الاستشارية الأسرية وداد لوتاه، التي تحدثت في الحلقة عن حقوق المطلقات والأبناء ومعاناتهم من مشكلات ما بعد الطلاق، وحق زيارة الأبناء آبائهم.
لم تكن (موزة) تطمح إلى أكثر من مجرد إثارة هذه المشكلات، من خلال عرض تجربتها الشخصية، إذ لم تكن مساعدتها من هيئة تنمية المجتمع واردة، لأنها دائرة محلية في دبي وهي من عجمان، إلا أن المدير التنفيذي لقطاع الدعم المجتمعي في الهيئة، محمد بكار بن حيدر، رأى أن ذلك يجب ألا يحول دون مساندة أصحاب تلك الحالات الإنسانية، واستثنائهم من اعتبارات أخرى، «فقرر التدخل الفوري لمساعدة الأم وابنتيها، اللاتي لم يلتقين منذ 20 عاماً، لاسيما أن البنتين لا تحتفظان بصور لأمهما ولا تتذكران ملامح وجهها».
وذكر بن حيدر لـ«الإمارات اليوم» أن «الاستشارية الأسرية وداد لوتاه، تولّت الحالة وتمكّنت من لقاء (موزة)، وتبيّن أن لها شقيقة تكبرها بسنتين اسمها (ريم)، وهي متزوجة أيضاً وتعيش حالياً في أبوظبي، وبعد أن تركتا منزل والدهما قررتا البحث عن أمهما، إذ لم تتمكنا من ذلك في السنوات الماضية، لأن الأب كان يرفض باستمرار وجودها في حياتهما».
وبعد مرور نحو شهر من البحث والتحري، وبمساعدة الرائد سالم الشامسي من وزارة الداخلية في الشارقة، والنقيب مراد البلوشي من شرطة دبي، وفاطمة سالم بالعبيد من إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، تم العثور على الخيط الأول لمكان وجود الأم بوساطة شقيقتها، وكذلك والدتها التي أرشدتهم إلى مكان (ثريا) التي تقيم في الشارقة، ولديها أسرة مكوّنة من زوج وخمسة أبناء آخرين.
لم تتمالك (ثريا) نفسها وهي تعبّر لـ«الإمارات اليوم» عن وقع المفاجأة حين علمت بأن ابنتيها تبحثان عنها، ولاحقاً حين التقت بهما، إذ انهمرت دموعها بغزارة، وقالت إن «مشهد اللقاء كان أكبر من الوصف، ولم يكن ذلك سهلاً بالنسبة لها ولابنتيها».
وأوضحت الأم (ثريا) أن «ظروف زواجها الأول كانت صعبة للغاية، ما جعلها تعاني صعوبة كبيرة في حياتها»، وتابعت: «لقد تزوجت برجل يكبرني سناً، وكان متزوجاً ولديه أبناء، وكنت لا أتجاوز حينها 13 عاماً، وحملت وأنجبت مرتين، وبعد ولادة ابنتي الصغرى قضيت مدة طويلة في منزل والدتي، وفي تلك الأيام جاء طليقي فجأة وانتزع مني ابنتيّ الصغيرتين». وأضافت: «شعرت حينها بأني لن أراهما بعد اليوم لأني كنت صغيرة ووحيدة ليس لدي أحد في الدنيا غير أمي وأخي وأختي الصغيرين، لكن ذلك الشعور تبدّل لاحقاً، وأصبح لدي أمل في أنهما حين تكبران ستبحثان عني، وهذا ما حدث».
من جهتها، قالت (موزة) إنها طالما حلمت بأن تتمكن يوماً من احتضان والدتها.
وتابعت: «كنت أقول لـ(ريم) إنني على يقين بأن أمي قريبة منا، كنت أشعر بها عندما أبكي وأحسّ بأننا سنلتقي بها قريباً».
مايقصرون قوم وداد لوتاه .. اسمعها تصرح عند بوراشد ورمستها عدله خاصه لما تتكلم عن العلاقات الزوجيه .. وكتابها الجميل محقق اعلى المراتب في المكتبات والله العالم وصلت الطبعه العاشره الحين .. فيه معلومات خطيره بالنسبه للعرسان ^ ^"
بالفعل لقاء جميل بعد تذوق مراره الفقدان والحرمان .. !
للأسف شي مريب اقتطاع أطفال صغار من حضن ام صغيره ..!
قسوة وظلم ف بعض قلوب البشر ..!
حقوق منهوبه وقوانين لها جلسات عديده بحلول مبتوره!!
إلى متى هذآ الحال ..
عند متابعه مثل هذه الحالات المؤلمه لابد من تعديل بعض القوانين الصارمه ..
هي لم تأتي بكتاب محفوظ لا نستطيع التعديل به ..!
ولكن خلال الظروف الراهنه واختلاف النظريات و الواقع لا بد من الأضافه والحذف ..!
من شهور سمعت بالراديو امرأه تتألم وتطالب بأبناءها بصوتها المتقطع ..
فرد لها المذيع نحن نواجهه مثل هذه المشكله فلا استطيع مساعدتك ..!!
هنآك شخصيات متفاهمه وتأخذ الأمور بزمامها والأصال بها إلى بر الأمان ..
فشكراً لهم من القلب ع هذا التعاون الجميل الذي يدل ع أخلاق صااحبه ..
ولكن ما أود ان ارمي إليه ما الفائده من هذه التعثرات الصعيبه لو كانت نتائجها محزنه ..
أطال الله بعمر والدتهما ..
ولكن لو كانت تحت التراب فما هو الشعور الذي سينتابهم بعد أمل طويل وخطط لقاء جميله ..
يجب أن نضع جميع الاحتمالات ف أذهاننا حتى لا ننصدم بالواقع..
لابد من وجود مبدأ الأدب والأحترام بين المطلقين وانهاء الخصومات ليتعاملوا مع الأبناء انهم أطفال
بحاجه إلا الرعايه والحنان وليسوا قطع من الأثاث!!
فهذه الحالات للأسف هيه شائعه جداً و بعض الحقوق حقاً مسلوبه ..!
واتمنى للأم وابنتيها حياة جديده بتواصل دائم بعيداً عن ذكريات الزمن المؤلم ..
لأن هذآ اللقاء بدايه لحياه جديده حافله بالسعاده والهدوء والاستقرار ..!
شكرا ع الخبر .. !
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر
وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر
وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
اسـجـــد في لهـفة وبُـثَّ الشكـاة لـربّ الـقَـدَر
شُكَراًلِـ كُل شخْص حَآوِل إيِذأإئِي بِ طَريقةة مُبأإشره
أو غيِر مُبَأإشِره .. فَ إنْهه لمْ يزدْني سُوى إصْراراً وأثْبت لِي
بِإني حَقاً فتأإه نَأإجحةةة’
20 سنة صعبة على الابناء،،!!
شكـرا لنقل الخبر،
دمت بخيـر،








مشكور ع الخبر ..
ميــــرسي ع الخـــــــــــبر