شهد معرض ( صحتي غدي المشرق )
القطامي يتفقد عدداً من مدارس أم القيوين التعليمية
الرمس.نت:
قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن وزارة التربية تولي الطالب جل اهتمامها، وتحرص بشدة على تحقيق مصلحته، وإنها من هذا المنطلق تمضي بمشروعات التطوير وبرامجه نحو توفير البيئة التعليمية والصحية، للحفاظ على التوازن المطلوب في تكوينه ونشأته، ومن ثم إعداده ليكون مواطناً صالحاً لوطنه ومجتمعه وأمته .
جاذ ذلك خلال جولة تفقدية، قام بها معالي القطامي صباح أمس، لعدد من مدارس منطقة أم القيوين التعليمية، حيث وجه معاليه خلال الجولة، بدمج وإحلال بعض المدارس الحكومية في أم القيوين ، مراعاة لمصلحة الطلبة والعملية التعليمية بوجه عام، فيما شهد معرض المدارس المعززة للصحة الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة، تحت عنوان ( صحتي غدي المشرق ) .
شملت جولة معالي الوزير مدارس السلمة للتعليم الأساسي والثانوي ( بنات )، وراشد الأول للتعليم الأساسي ( بنين )، ومدرسة صفية بنت عبد المطلب للتعليم الأساسي ( بنات ) . وقد رافق معاليه في الجولة الشيخة آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب الوزير .
وأكد معالي القطامي لدى حضوره معرض ( صحتي غدي المشرق ) الذي استضافته مدرسة صفية بنت عبد المطلب، أن وزارة التربية تعمل بخطى حثيثة على إعداد أبناء الدولة وتأهيليهم وفق أفضل المعايير . وهي تعتمد في ذلك رؤية شاملة للتطوير، من أجل تحقيق البناء العلمي والمعرفي للطالب، بالتوازن مع سلامته الصحية ولياقته البدنية .
وذكر أن صحة الطلبة وسلامتهم تحظى بالعديد من البرامج والخطط التي تتبناها الوزارة والتي من أجلها استحدثت إدارات متخصصة، في التربية الرياضية والصحة والتغذية وجميع الأنشطة، التي تكفل بممارستها بناء جيل واعد للمستقبل .
وثمن معاليه ما شهده في معرض ( صحتي غدي المشرق )، مشيداً بجميع القائمين عليه من المسؤولين والمختصين في الوزارة، ومنطقة أم القيوين التعليمية . وحيى في الوقت نفسه الجهود الكبيرة التي بذلتها ليلى علي فاضل مديرة مدرسة صفية بنت عبد المطلب والفريق المعاون لها، من أجل إنجاح المعرض .
وتبادل معاليه خلال جولته في المعرض أطراف الحديث مع الطالبات، حول أهم القضايا الصحية، وضرورة المحافظة على الصحة واللياقة البدنية، وارتباط ذلك بحيوية الذهن، وارتفاع معدلات التحصيل العلمي، مثمناً ما لمسه من اهتمام بالغ من جانب طالبات المدرسة، اللاتي حرصن على المشاركة في المعرض والمسابقة الصحية المصاحبة، التي تنفذها الوزارة متمثلة في إدارة التربية الرياضية على مستوى الدولة .
وفي مدرسة السلمة للتعليم الأساسي والثانوي، استمع معالي القطامي لشرح قدمته فرح مصبح مديرة المدرسة، تناول وضع المبنى التعليمي والمرافق التربوية، وتعرف إلى تطلعات المدرسة للوصول إلى بيئة تعليمية أشد جذباً للطالبات، وأكثر رحابة، بما يمكن الطالبات من التفاعل مع البيئة التي تتيح لهن التحصيل العلمي الأفضل .
كما اطمأن معاليه على أحوال طلبة مدرسة راشد الأول للتعليم الأساسي، حيث قدمت فاطمة صقر مديرة المدرسة شرحاً تفصيلياً عن حالة مبنى المدرسة، وبعض الإحصاءات الرسمية المتعلقة بأعداد الطلبة ومعدلات كثافة الفصل الدراسي، إلى غير ذلك من أمور .
وأكد معالي وزير التربية في ختام جولته حرص الوزارة على تهيئة البيئة التعليمية المناسبة التي تمكن الطلبة من التحصيل العلمي المطلوب، موجهاً بدراسة إمكانية دمج وإحلال بعض المدارس الحكومية في أم القيوين، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية للارتقاء بمستوى مدارس الدولة .