افتتح المعرض البيئي في مدرسة الشفاء للتعليم الأساسي
القطامي : أبناؤنا أثبتوا بإبداعاتهم مدى تفاعلهم مع معلميهم وكتابهم المدرسي
الرمس.نت:
قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن طلاب وطالبات المدارس الحكومية، نجحوا في التفاعل مع معلميهم ومقرراتهم الدراسية، وأنهم أثبتوا عملياً من خلال تجاربهم وإبداعاتهم، ونتائج مشروعاتهم وأبحاثهم، مدى استيعابهم لما تضمنته المناهج من قيم ومفاهيم، وما حملته من علوم متقدمة، تتصل مباشرة بحياتهم ومستقبلهم، مؤكداً أن الوزارة ماضية في أعمال التطوير، استجابة لتطلعات الدولة، في إيجاد أجيال رائدة ومتخصصة في جميع المجالات .
جاء ذلك خلال افتتاح معالي القطامي صباح أمس المعرض البيئي الذي استضافته مدرسة الشفاء بنت الحارث للتعليم الأساسي في الذيد، بمشاركة وزارة البيئة والمياه ومجموعة من مدارس المنطقة الوسطى في الشارقة، ومجلس أولياء أمور المنطقة، والعديد من المؤسسات والهيئات ذات الصلة بحماية البيئة وسلامتها .
وخلال تفقده المعرض توقف معالي وزير التربية غير مرة أمام أجنحة المدارس المشاركة، حيث اطلع على ما أنجزه الطلبة من مشروعات وأبحاث متنوعة في مجال البيئة،وشهد مجموعة من الأجهزة الكهربائية الصغيرة التي أنتجها الطلاب والطالبات من مخلفات البيئة، إلى جانب بعض المنتجات الأخرى المتصلة بالأعمال المنزلية والاستخدامات الحياتية اليومية، التي ابتكروها من عملية تدوير النفايات .
وتعرف إلى تجربة مميزة نفذها طلاب مدرسة الذيد الثانوية، بمساعدة توجيه ومعلم الكيمياء في المدرسة، والتي أثبتوا فيها إمكانية توفير مجموعة كبيرة من أجهزة ومواد المختبرات العلمية، عن طريق استثمار بعض المخلفات البيئية، و المواد الصناعية المتاحة قليلة التكلفة .
وأكد معاليه أن ما شهده من نتاجات للطلبة في جميع المدارس المشاركة بالمعرض، يعد مؤشراً حقيقياً للمستوى التحصيلي للمتعلمين، وأداة قياس عملية لمهارات الطلبة وقدراتهم الخاصة، مشيداً بما رآه واطلع عليه، من أفكار بحثية ومشروعات تعكس حرص الطالب والمعلم على ربط المناهج والمقررات الدراسية بالحياة اليومية، واستثمار ما يحمله الكتاب المدرسي من علوم، في أعمال نافعة تخدم الطالب وبيئته ومجتمعه .
واشاد معاليه بفكرة المعرض وأهدافه، والجهود التي بذلتها مدرسة الشفاء ومديرتها زهرة حمد، وجميع الإداريات والمعلمات، من أجل تنظيم هذه التظاهرة العلمية المتخصصة، فيما ثمن جهود المشاركين في المعرض، بدءاً بوزارة البيئة والمياه، مروراً بالمؤسسات والهيئات المجتمعة والمتخصصة، و مدارس المنطقة الوسطى، فيما عد تنوع الجهات المشاركة في المعرض، أحد أهم عوامل نجاحه .
وكانت مراسم افتتاح المعرض قد بدأت باحتفالية صغيرة، دعت من خلالها طالبات مدرسة الشفاء، جميع الحضور للتصويت لصالح جزيرة بوطينة، التي تتطلع دولة الإمارات إلى ضمها إلى عجائب الدنيا السبع، في الوقت الذي حيى فيه معالي القطامي دعوة الطالبات، واستجابة الحضور من المسؤولين والمختصين وأولياء الأمور الذين بدأوا التصويت عبر رقم الهاتف المعلن .
رافق معالي الوزير في الافتتاح مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب الوزير، وراشد المحيان رئيس مجلس أولياء أمور المنطقة الوسطى .
ضمت قائمة المشاركين في المعرض، مدارس : الشفاء بنت الحارث للتعليم الأساسي ( بنات )، والإبداع للتعليم الثانوي ( بنات )، والذيد للتعليم الثانوي ( بنين )، والثميد للتعليم الأساسي، ووشاح للتعليم الأساسي، والبطائح للتعليم الأساسي والثانوي ( بنات )، وروضة طيبة، كما شاركت الهيئة الاتحادية للبيئة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ومواصلات الإمارات ( المنطقة الوسطى )، وبلديات ( أم القيوين، والذيد، وفلج المعلا) ومركز شرطة، ومستشفى الذيد، ومركز الدفاع المدني .