[align=center]
أحدهم أرسل سؤال للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -مفتي المملكة العربيّة السعوديّة ، قال له .
فأجاب - رحمه لله -:![]()
(( الدخان محرّم لكونه خبيثاً ومشتملاً على أضرار كثيرة
والله _ سبحانهُ وتعالى _
إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وغيرها ، وحرَّم عليهم الخبائث ،
قال الله _ سبحانهُ وتعالى _
[ يسئلونك ماذا أُحل لهم قل أُحل لكم الطيبات ]
( سورة المائدة ، الآية 4 )
. وقال _ سبحانهُ وتعالى _
في وصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
فـي ســورة الأعـراف :
[ يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ]
(سورة الأعراف ، الآية : 157)
والدخان بأنواعه كلها ليس من الطيبات بل هو من الخبائث ، وهكذا جميع المسكرات كلها من الخبائث والدخان لا يجوز شربه ولا بيعه ولا التجارة فيه كالخمر ، والواجب على من كان يشربه أو يتجر فيه المبادرة بالتوبة والإنابة
إلى الله _ سبحانه _
والندم على ما مضى والعزم على ألا يعود إلى ذلك ، ومن تاب صادقاً تاب الله عليه كما قال الله _ عز وجل _
{ وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }
( سورة النور ، الآية 31) .
وقال _سبحانهُ وتعالى _ :
{ وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى } ( سورة طه ، الآية 82 )
[/align]






[/align]
[/align]
[/align]
رد مع اقتباس




