ما شاء الله ،، شي طيب و الله
الله يوفق و يحفظ الجميع ان شاء الله ..
تسلم ع الخبر ..
|
|
حصلت واحدة منهم على منحة دراسية في جامعة هارفرد الأمريكية
القطامي وضاحي خلفان يكرمان الطلبة الفائزين بجائزة الإمارات للعلماء الشباب
شرطة دبي / الرمس.نت:
أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، على الدعم الكبير الذي سيحظى به الطلبة الفائزين في جائزة الإمارات للعلماء الشباب، كونهم عماد المستقبل، وفخر للإمارات أن يصبح فيها 150 عالماً في مختلف التخصصات، خلال السنوات العشر (2004 – 2014م)، وأن تكون الدولة في غضون هذه السنوات مركزاً متميزاً للبحوث والدراسات العلمية في الوطن العربي ، وأن يكون شبابنا أكثر الشباب العرب تسجيلاً في براءات الاختراعات.
وقال في كلمة ألقاها خلال حفل إعلان نتائج جائزة الإمارات للعلماء الشباب التي تنظمها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين في دورتها الثانية، بحضور وزير التربية والتعليم حميد القطامي، وسعادة ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وعضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، والدكتور احمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، واللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع، واحمد سعد الشريف الامين العام لمجلس دبي الرياضي، ومديري المناطق التعليمية وجمع من المسؤولين والمهتمين بالقطاع التربوي، وأولياء أمور الموهوبين والموهوبات، قال معاليه نحن نؤمن بقدرة الإنسان على حمل الأمانة والعطاء، وأن المتميزين الذين يشكلون نماذج فريدة، يخدمون أوطانهم ومجتمعاتهم بأمانة وتضحية، ونؤكد أن بناءَ الإنسان في الإمارات ليس جديداً، فقد رأت قيادتنا الرشيدة ، منذ تأسيس دولتنا الناهضة كجزء لا ينفصل من هذا العالم ، أن يكون الإنسان على رأس قائمة الأولويات، وأن يكون في صلب المنافسة الإيجابية ، ولا تغيب عن البال حكمة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، يرحمه الله، حين قال: ( الأرض طواعية للرجال الذين يملكون الأمل ويقدرون على تحدي المستقبل ).كذلك نعمل بالرؤية الحكيمة التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، رعاه الله، بضرورة أن نكون قادرين على المنافسة في عالم لا يعرف الحدود ولا السدود ، فلا الآلة ولا رأس المال يسمعان ويزدهران ، بل الإنسان.
وأضاف معاليه: من إيماننا المطلق بأن شباب اليوم هم رجال الغد، الذين يحملون الأمانة والمسؤولية، وأن غرس اليوم سيعطي ثمار الغد، فقد رأينا واجب البحث عن المتميزين والموهوبين باعتبار ذلك مسؤولية وطنية يجب أن يشارك فيها الجميع، فرؤية (جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين) تتمثل في بناء أجيال جديدة من العلماء، ومن هنا كان لزاما ً علينا ً إيجاد طريقة غير تقليدية للبحث عن الموهوبين، بإطلاق (جائزة الإمارات للعلماء الشباب)، وتبنت الجمعية فكرة هذه الجائزة، انطلاقاً من رغبتها الصادقة في تأسيس قاعدة علمية راسخة، وبناء أجيال جديدة من العلماء والمتخصصين في العلوم التطبيقية، وتحفز الاهتمام بالنهج العلمي بين طلبة المدارس.
وقال معليه إن سعادتنا كبيرة وطموحاتنا كذلك ، حين نجني اليوم هذه الثمار اليانعة، حيث نحتفي بهؤلاء الموهوبين الذين حصدوا جوائز الإمارات للعلماء الشباب في دورتها الثانية برعاية رجل الأعمال محمد بن حيدر الذي نكن له كل التقدير والاحترام ، مثمنين له هذا الدور الوطني ودعمه المتواصل لشريحة الشباب الموهوبين.
صلب أهدافنا الإستراتيجية
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، أن الأربعين فائزاً كانوا من بين 400 طالب وطالبة من أبناء الإمارات ، تنافسوا بروح عالية ، في مجالات الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء، بينما كانت الجائزة في دورتها الأولى في فئة الرياضيات فقط ، وفاز بها 10 من بين 130 طالباً وطالبة، مؤكداً أن الفائزين الذين نحتفي بهم اليوم ، يشكلون صلب أهدافنا الاستراتيجية لتحقيق التالي: انتقاء نخبة متميزة من العلماء الشباب - ذكورا ً وإناثا ً- في العلوم والرياضيات ، بحيث لا يقل عدد المختارين عن خمسة عشر طالباً وطالبة سنوياً، مشيراً معاليه إلى أن إشهار (جمعية الإمارات للموهوبين) في العام 2004م ، خطوة عملية نحو تحقيق هدف البحث عن الموهوبين ، وتنمية مهاراتهم ، وتعزيز قدراتهم ، واستثمار طاقاتهم في خدمة الوطن ، باعتبار أنهم ثروة وطنية ، والاهتمام بهم واجب وطني ..لذا، فقد وضعت الجمعية منذ البداية أهدافها الواضحة المتمثلة في اكتشاف الموهوبين من أبناء الإمارات في سن مبكرة.وتهيئة المناخ الملائم لتنمية قدراتهم ، وتفجير طاقاتهم الإبداعية، وتوفير احتياجاتهم واستثمار قدرات الموهوبين وتسخيرها في دفع عملية التنمية المجتمعية.وحماية الملكية الفكرية للموهوبين والمبدعين ، وتشجيع الدراسات المتعلقة بهم.
وتقدم معالي القائد العام لشرطة دبي إلى هؤلاء الأبناء الفائزين بوافر الشكر والتقدير على الجهود التي بذلوها لتحقيق هذا التميز، مؤكداً أنهم عماد المستقبل وسيرفعون اسم وطنهم عالياً بالعلم والتميز والعطاء.
من جانبه أكد معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم على الدور الكبير الذي تضطلع به جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين في خلق جيل من المواهب المواطنة حيث جاء إطلاق جائزة الإمارات للعلماء الشباب لإيجاد جيل من العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية من التخصصات العلمية النادرة، مشيدا بالنتائج الطبية التي حققها الطلبة من مختلف إمارات الدولة.
توزيع الجوائز
وعقب حضور فيلم وثائقي حول جائزة الإمارات لرعاية الموهوبين، قام معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، يرافقه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بتوزيع الجوائز على العشرة الأولى في حقول الجائزة الأربعة وهي الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء، كما تم تكريم الموجهين الأوائل والقائمون على الجائزة، كما تم تكريم المناطق التعليمية في الدولة وتكريم الجهات المتعاونة مع برامج وجهات الجمعية ، كما تكريم الفريق المشرف على الجائزة.
تكريم خاص
حصلت الطالبة مهى عبد العزيز الشحي على تكريم خاص بحصولها على منحة دراسية في جامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لحصولها على مرتبة متقدمة في امتحان السات cat الدولي في الرياضيات، وفي حديثها أكدت الطالبة مهى الشحي على عظيم امتنانها لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين برئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على تكريمها وعلى الدعم الكبير والاهتمام الذي حظيت به مؤكدا على أهمية ذلك في دفع الطلبة المتميزين لتحقيق مزيدا من النجاحات لرفع أسم الوطن عاليا، وأوضحت أنها شاركت في امتحان السات الدولي وكانت من العشرة الأوائل على مستوى العالم.
شكر وتقدير
من جانبهم توجه الطلبة بجزيل الشكر والتقدير للقائمين على الجائزة، وعبروا عن فرحتهم الكبيرة للمشاركة بالجائزة وحصولهم على مراتب متقدمة ونتائج طبية، وتوجهت الطالبة ميرة المهيري الحاصلة على المرتبة الأولى في الرياضيات بالشكر الكبير للقائمين على الجائزة مؤكدة على أهمية مواصلة الرعاية والدعم للطلبة لتحقيق مزيد من النتائج المتقدمة ليس فقط على مستوى الدولة وإنما على مستوى العالم.
وأشارت إلى رغبتها بدراسة تخصص هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة، كما شاركها الرأي الطالب حمدان الحوسني الحاصل على المرتبة الأولى في مادة الكيمياء في ضرورة مواصلة الرعاية والدعم للطلبة الموهوبين، مؤكدا رغبته في دراسة هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة، فيما فضل الطالب عبد العزيز سعيد الزري الأول في مادة الفيزياء دراسة الهندسة النووية، وحول طبيعة أسئلة بالجائزة قال إنها تتوافق مع الطلبة أصحاب القدرات العالية في مادة الفيزياء حيث شملت موضوعات الفيزياء الميكانيكية والكلاسيكية والكهربائية.
كادر
أجتمع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بالطلبة الفائزين بالجائزة عقب الحفل، وأستمع معاليه إلى أراء وملاحظات الطلبة وتطلعاتهم، ودعا الطلبة إلى التواصل الدائم مع الجمعية ومجلس الإدارة، حيث ستعمل الجمعية على إيجاد قاعدة بيانات أساسية حولهم تضمن التواصل المباشر، وقال معاليه للطلبة نحن نرغب بالتعرف على طموحاتكم وخططكم المستقبلية لنقوم بدورنا بإعداد تصورات خاصة لكل واحد منكم تكون بمثابة خارطة الطريق وسنعمل على تلبية جميع احتياجاتكم وسنعمل معا على تذليل الصعوبات بهدف الوصول إلى الهدف الأسمى بإيجاد علماء مواطنين يشار إليهم بالبنان.
وتخلل الاجتماع توزيع استبيانات على كل طلبة تشمل معلومات حول بينات الشخصية والتطلعات المستقلبية والاحتياجات.



ما شاء الله ،، شي طيب و الله
الله يوفق و يحفظ الجميع ان شاء الله ..
تسلم ع الخبر ..
ڊۈماً لڳَ ﺂﻟحمَد يَ ﺂﻟلہ ﻋڊڊ مَ ڊﻗٺ ﺂﻟنبضآٺ . . ♥
ماشاء الله
الله يوفقهم للخير
بالتــــــوفيج لليمـــــــــيع يـــآآآآرب
ويستـــآآهلـــون كًـل خير
يعطيهم العافيه
ع مجهودهم
شكرا ع نقل الخبر
في وداعة الله
ماشاء الله
الله يوفقهم للخير
نتمنالهم النجاح والموفقيه ان شاء الله
بالبركه يستاهلون
وربي يوفقهم
يارب ياحي ياقيوم يامن يسمع
دعائنا يارب لنا اخوان مستضعفين
في سوريا يارب تنصرهم وتفرج كربتهم
يارب تنصرهم على عدوهم
يارب إن "بشار" قد بغى فى الارض فإرنا فيه عجائب قدرتك يا كريم
آمـــــــــــــــــــــــــــــــين