ماشأالله قصه مؤثره جدآ
جزاك الله خيرآ-------------لاتحرمنا من مشاركاتك
الجميله؛؛



|
|
عدنا ومن بعد غياب طويل ... ولم أكن اتخيل ان أغيب عن الشبكة العنكبوتية كل هذه الفترة ولكن للظروف احكام
ما جعلني اعود وبقوة هو زمننا هذا ... للعلم الزمن بريء مما ينسب إليه لكن لم أجد عنوان مناسب لقصتي
قصتي وبكل الم أفولها:
حينما هممت بالعودة إلى المنزل وإلى جو الأسرة الجميل بعد "خلوة" مع رأس الشيشة بطعم النعناع الفواح نويت الخروج من هذا الجو الصاخب والهروب إلى دنيا السكينة والراحة النفسية .. توجهت إلى مركبتي واذ بي ألحظ ضريراً يهم بقطع الشارع "ويا لقسوة المنظر" شعرت بتردده وخوفه من العبور ولم يلحظ أحد من مستخدمي الشارع ذلك يا لقسوة القلوب التي تعتري قلوب البشر هذه الأيام..
توجست خيفة بان يحدث له مكروه فتركت ما بيدي وقمت بالواجب أحسست بتعبه فبادرته "تحب أوصلك لمكان معين عمي" فبادرني ببتسامة واكتفى بقول " لا مشكور ولدي تكفى بس وتوقفلي تاكسي"
أصريت وصممت وأجبرته على الركوب معي والتوكل على الله مازحا بقولي "ما بخطفك" فبادلني ببتسامة ثم قبل عرضي وكم كنت مسرورا لرؤية إبتسامته ففعلا صدق من قال "إن أخذ الله منك شيئا فسيعوضك بشيء آخر أجمل"
قد يكون سلبه نعمة النظر والتي وللاسف لا نشعر بمدى اهميتها ولكن أعطاه ووهبه إبتسامة تسر الناظرين..
بادرته بالسؤال من أين انت وإلى أين تريد الذهاب وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث ، تخيلت نفسي مكانه يا ترى:
كيف سيكون شعوري ؟؟؟
ما هو مصيري؟؟؟
أين سيكون موقعي من الإعراب في وسط هذا المجتمع القاسي؟؟؟؟
واذ به يصدمني بقوله "أعرف بشو تفكر ... لا تتخيل"
أقسم بالله بأنني أرتبت منه وتمنيت لو كنت فظ القلب وطردته من شدة خوفي وصدمتي إعتقدت ولبرهة بانه ساحر .. لكن تراجع ذلك التفكير الساذج وقلت له "ليش"
فمتنع عن الجواب ولكن صممت بان أبوح له بما في قلبي
قلت له " يا عمي بصراحة أحسدك على هالنعمة، المعذرة عمي إنت ربنا منعم عليك وما تشوف اللي نشوفه، دخيلك قمنا نطلع من البيت ونشوف القذارات تمشي وتشوف أشكال عافانا الله تقول أنه الزمن تغير 280 درجة مب 180 درجة ، أطفال وأصر على كلمة أطفال تشوف بتصرفاتهم سلوك شين مب زين ، على زمنا يا عمي كنا إذا عزمنا الإنحراف فنطبق الإنحراف بعمر المراهقة
اما الحين الطفل ينحرف من يوم يعرف يقول دادا والمقصود فيها بشكارته وللأسف ما يقول أمي ولا أبوي
يا عمي بزمنا كان المجتمع بشكل عام محافظ وأشد على كلمة محافظ مع لومي الشديد للأهالي يا عمي هالأيام ... شفت بعمرك بنت ... بنت يا عمي بعمر 10 او 12 سنة تحط لي مكياج وتمسك لي 2 بي بي "طبعا وحليله ما عرف شو ال بي بي " وتقولك my boy friend on line"
ما كنا نشوف بنات يا عمي يردون البيت الساعة 10 مب 12 الحين ويا حسافة البنت سهرااااااااانة إلين الفجر وما خفي اعظم
عمي تفسخوا الاوادم وهجرو ثوب الحياء والعفة ولبسو الوساخة وقلة الأدب
عمي دخيلك من يومين ساير المارينا "وهو موقف توقف فيه يختك او قاربك" وحصل عطل فني بالكهرب سرت ادور على المدير الفني وقالو لي في البار ولولا إني مشمئز من إسم هالمكان لكن دخلت يا عمي خوفا ما تحترق لوحة التحكم في اليخت ودخلت عليه ويا ليتني ما دخلت ... صدمة عمري لأول مرة أشوف ريال إن صح التعبير لابس كندورة وغتره وعقال وحاط ريل على ريل ويشرب خمره ويوم شافني جان يرتبك ويتحاشاني للأسف يا عمي ما أحترم هالثياب اللي لابسنها شوه سمعتنا وسمعة هالوطن لو جان ريال يا عمي جان إستحى على دمه وعلى الغترة والعقال والكندورة اللي لابسنها....
يا عمي تبى تضحك يا عمي تفضل قبل لا اتعرف عليك يا عمي كنت مشتهي الهريس لفيت كل المطابخ الشعبية اللي من المفروض تحال للتقاعد وانا أدور أقولهم " ها بابا في عندك هريس ويهزووون بروسهم ويقولون لا ماشي"
الا ها الإنسان اللي صدمني وقال كلمة " أرباب إنت في نوم !!!
كلش نفر الحين سوي سؤال همبرغر وبيتزا وتشيليزززززز و "إنتي" يدور على هريس الله كريم أرباب مافي والله عاد انا مب عارف شو شايف جدامه ويقول لي إنتي!!!
جان أسير الشيشة وأضرب لي راس خله يفتر
وتقولي لا أفكر .. لا أفكر..... وأفكر..... وأفكر ........ ومازلت أحسدك يا عمي
========================================================
أعتذر عن الإطالة أحبتي
لكن كانت كلمة وتبعتها كلمة إلى ان وصلت مجموعة من الكلمات تمازجت مع تلك المشاعر التي تعتريني لرؤية هذا الوضع والحياة التي نعيشها وكان أحدهم يقول لي " هذا الموجود وإذا مب عايبنك سير وبلط البحر"
لما لا نضع حداً لهذه المهاترات التي تحدث ؟؟؟؟
أين دور الأهالي من التنشئة السليمة!!!؟؟؟
إلى متى وهذا الإنحلال الخلقي؟؟؟!!
متى سنرى دوراً بارزاً وموقفاً حاسماً في مجتمعنا حيال هذا التفسخ المقزز
نطالب ونتغنى بالهوية الوطنية ... أين نحن من الهوية الوطنية!!!
إن كنا حقاً حريصين على الهوية الوطنية فلنبادر بإعادة الروح الوطنية لكل من أضاعها وتغنى بالثقافة الغربية...
ما قمت بكتابته لهو موقف حقيقي تعرضت له بالأمس وقمت بسرده حرفا حرفا مع علمي بأنه أحتوى على عنصر الملل ولكن لم أقدر أن أحذف منه نصاً واحدً لان سلسلة الاحداث كانت متتابعة...
نراكم في حلقة أخرى بإذن الله
دونت بتاريخ 2-6-2011
[align=justify]سلام إذا حان وقت مماتي و غطى التراب الطهور رفاتي وصرت بظلمة قبري وحيدا و لا من شفيع سوى حسناتي
[/align]

ماشأالله قصه مؤثره جدآ
جزاك الله خيرآ-------------لاتحرمنا من مشاركاتك
الجميله؛؛
وضعك لنفسك في مكان شخص آخر شيء مهم جدا،،!
فلنتخيل نحن مرضى والحقيقة نحن أصحاء،،!
ولنتخيل نحن فقراء ولكن الحقيقة أغنياء،،،!
لنتخيل نحن عميان ولكننا نبصر ،،!
لنتخيل نحن في إعاقة تمنعنا عن الحركة ولكن الحقيقة نتمتع بالصحـة،،!
الانسان يجب له أن يحمد ربـه على نعم كثيرة وهبها له الله عز وجل،،
لكن البعض ينكر والبعض يطلب المزيد،،
لا يعلم الناس متى آخر لحظة لهم في هذه الدار الفانية،،
أعجبني موضوعك جدا،
فهو من أرض الواقع الذي نتجرع مرارته يوميا،
الله يهدي الجميع إن شاء الله،،
كـن بخير،
( قد يمر انسانا آخر ويجد شخصا مريضا متهالكا يسعل بقوه وبالكاد يمشي .. فيقول بنفسه الحمدلله على نعمه الصحه ..) فقط اريد ان اقول لك ( ما دمت انسانا تحمل كل هذا الرقي ..فالشيشه لا تناسب ذلك الرقي ..) وفقك الله لما فيه الخير .. وتسلم على ما تحمله من انسانيه نبيله ..
كل واحد ونصيبه في هالحياة سبحان الله
لاُ تُنُتُظُرُوُا شُرُوُقَ شَمِسَ جَدَيِـــدِةِِ..
فُقُدُ تَتَأَخَرَ عَلِيَكًمِ كَثَـِـِيِرَاًِ..
النصيب هو قدر الحياة
الله المستعان