تاريخ النشر: الأربعاء 08 يونيو 2011

سعيد هلال
أدت أعمال التطوير والتوسعة في محطات الكهرباء بأم القيوين التي تجريها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إلى انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين تقريباً عن بعض المناطق مساء أول من أمس.
وأكد محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة أن الهيئة تنفذ حالياً عدداً من المشاريع التطويرية من أجل توسعة المحطات الرئيسية والفرعية في أم القيوين، وذلك تجنباً لحدوث انقطاعات متكررة للكهرباء خلال فترة الصيف.


وأشار إلى أن الهيئة وضعت خططاً تطويرية بهدف الارتقاء وتحسين الخدمات المقدمة للمتعاملين، وتقديم أفضل الخدمات من خلال المشاريع التطويرية التي تنفذها لزيادة مستوى كفاءة محطات الكهرباء في إمارات الدولة.



ولفت الشمسي إلى أن الهيئة اضطرت لقطع التيار الكهربائي مساء الاثنين الماضي عن بعض المناطق في الإمارة لمدة ساعتين تقريباً، من أجل نقل أحمال من المحول الحالي إلى آخر جديد، لافتاً إلى أن الهيئة تقدم اعتذارها للمستهلكين عن الانقطاع الذي حدث بسبب أعمال التطوير والتوسعة في محطات الكهرباء.

وأوضح الشمسي أن الهيئة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير الخدمات في أم القيوين ضمن خططها الحالية والمستقبلية، من أجل مواكبة النمو المطرد للأحمال وحركة التوسع العمراني والسكاني، موضحاً أن تلك الأعمال سترفع قدرة شبكات الكهرباء في الإمارة إلى ضعف القدرة الحالية، وبنمو الأحمال بنسبة 6% سنوياً.


وقال المواطن علي محمد من سكان أم القيوين إنه في حال قطعت الهيئة التيار الكهربائي عن المستهلكين، فيجب عليها إبلاغهم عن موعد القطع والمدة الزمنية التي ستنفذ فيها المشاريع أو أعمال الصيانة، وذلك من أجل وضع احتياطاتهم.


وأشار إلى أن القطع المفاجئ يتسبب بإرباك المستهلكين، نظراً لحاجتهم إلى الكهرباء لحظة الانقطاع، مشيراً إلى أن البعض منهم يضطر إلى البحث عن أماكن بها كهرباء لإنجاز أعماله.


وقال المواطن عبيد سالم من قاطني أم القيوين إن الفترة الحالية تشهد زيادة في ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يدفع الأهالي إلى البقاء في المنازل وتشغيل أجهزة التكييف، وذلك ابتعاداً عن الأجواء الخارجية الرطبة والحارة.


وأضاف أن معظم المستهلكين عند انقطاع الكهرباء يقومون بالاتصال على قسم الطوارئ في الهيئة أكثر من مرة للاستفسار موعد عودة التيار الكهربائي،



لافتاً إلى أن إبلاغ الجمهور عن وقت الانقطاع والفترة المستغرقة، يساعد الجمهور على البحث عن البدائل حتى عودة التيار، وكذلك يجنب القسم كثرة الاتصالات والاستفسارات المكررة حول الانقطاع.


وأشار إلى أن بعض مناطق أم القيوين انقطعت عنها الكهرباء من الساعة الثامنة مساء إلى العاشرة مساء الاثنين الماضي، لافتاً إلى أنه اضطر إلى البقاء في المنزل بانتظار عودة التيار الكهربائي لمدة ساعتين.


ورأى المواطن أحمد عبدالله من سكان أم القيوين أن الأعمال التطويرية التي تنفذها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في محطات الكهرباء بالإمارة، ستعمل على زيادة الطاقة الكهربائية والحد من تكرار الانقطاعات التي تحدث في فترة الصيف. وطالب الهيئة بإبلاغ المستهلكين في حال اضطرت إلى قطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق في الإمارة، تجنباً لإرباكهم وإعطائهم الفرصة الكافية للبحث عن أماكن بديلة تتوفر فيها الكهرباء.