يتطلع فريق الوصل الأول لكرة القدم إلى العودة من جديد إلى مركزه الرابع في لائحة الترتيب العام لفرق دوري المحترفين حيث يلتقي مساء اليوم في معقله بزعبيل مع نظيره الشعب ضمن الجولة الـ 17 للمسابقة التي يحتل فيها الإمبراطور المركز السابع برصيد 20 نقطة فيما يتواجد الكوماندوز في المركز ما قبل الأخير بـ 14 نقطة.
وسبق للوصل التواجد في المركز الرابع في أحسن مركز حققه الفريق الأصفر خلال الموسم الجاري قبل أن يتراجع إلى مركزه الحالي اثر 3 خسارات متتالية أمام الجزيرة والخليج والأهلي على التوالي. ولا شك أن الوصلاية يدركون تماما أن العودة إلى المركز الرابع لا تتحقق لمجرد الأماني خصوصا وان المركز سار مطمعا لأكثر من 4 فرق لعل وعسى يدخل صاحبه إلى البوابة الآسيوية الموسم المقبل!
ورغم خسارته بنتيجة 3 / 2 أمام الأهلي في الجولة الماضية، إلا أن الوصل قدم أداء طيبا وتقدم مرتين على الفرسان، لكنه فرط في الفوز ربما لغياب كوكبة من لاعبيه الأساسيين، الحارس الدولي ماجد ناصر والمهاجم سعيد الكأس والمدافعان على مسري وفاضل احمد ناهيكم عن عدم تماثل محترفيه، الإيراني إيمان مبعلي والإيطالي فابيو، إلى الشفاء التام وبما كلف الفهود التراجع إلى المركز السابع!
وتكمن صعوبة المهمة الوصلاوية في انه يواجه منافسا تمثل مباراة اليوم له طوق نجاة من حالة الغرق التي يعانيها حيث لا مجال أمام الشعب إلا الفوز ليس في مباراة اليوم، بل في معظم مبارياته القادمة إن أراد الخروج من عنق الزجاجة والمتمثل بالتواجد في المركز ما قبل الأخير.
كما أن صعوبة المهمة الوصلاوية، تكمن أيضا في أن الشعب غالبا وخصوصا في المواسم الأخيرة، ما يشكل تهديدا جديا لأحلام الفهود مما يجعل مباريات الفريقين، دائما على صفيح ساخن حتى أن لقاءاتهما نادرا ما تنتهي بالتعادل السلبي أو بدون إثارة وندية يتفاعل معها الجميع وهذا ما يتوقع من مباراتهما المرتقبة في زعبيل!
وتشهد مباراة اليوم، عودة نجمي خط دفاع الوصل على مسري وفاضل احمد وهو ما يشكل إضافة نوعية لثقل اللاعبين الواضح في مباريات فريقهما. وفي المقابل، يتواصل غياب الحارس الدولي ماجد ناصر وزميله المهاجم سعيد الكأس عن تشكيلة الوصل فيما انضم المدافع وحيد إسماعيل وزميله في نفس الخط، عبدالله جمعة لحلقة الغائبين عن تشكيلة الإمبراطور أمام الكوماندوز.
ورغم أهمية الغائبين الأربعة، إلا أن التشيكي هوراك يملك الكثير من البدائل الجيدة منهم يوسف حسن ويوسف عبد العزيز وبدر عبد الله وراشد عيسى وياسر سالم وغيرهم. وتعليقا على المباراة، وصف منذر علي إداري الوصل مهمة فريقه اليوم أمام الشعب بالصعبة موضحا أن الصعوبة تكمن في أن الوصل يواجه فريقا لا خيار أمامه إلا تحقيق الفوز لإنقاذ أوضاعه وتحسين فرصته في مغادرة المركز ما قبل الأخير.
وشدد منذر على أن الوصل قادر تماما على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق النتيجة المطلوبة بعد أدائه المميز أمام متصدر المسابقة، الأهلي في الجولة الماضية. وأشار منذر إلى أن الهدف الأول لفريق الوصل من مباراته مع الشعب، هو الفوز لتعويض النقاط التي فقدها في مبارياته الثلاث الأخيرة من جهة والعودة إلى المركز الرابع في لائحة الترتيب رغم وجود أكثر من منافس على المركز نفسه لما يحمله من أهمية للمتطلعين إلى التواجد على المسرح الآسيوي في الموسم المقبل بعدما حسمت فرق الأهلي والجزيرة والعين، المراكز الثلاثة الأولى حتى بات الوصول إلى أي منها، صعبا جدا!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكوماندوز عينه على الفوز في ملعب زعبيل
يدخل فريق الشعب مباراته اليوم أمام مضيفه الوصل بمعنويات عالية بفضل المستوى الجيد الذي ظل يقدمه الفريق تحت قيادة مدربه التونسي يوسف الزواوي والنتائج الجيدة التي حققها في الدور الثاني وكان آخرها أمام الجزيرة في مباراة الفريقين المؤجلة من الجولة 16.
واستعد الفريق الشعباوي لمباراة اليوم بتدريبات يومية تحت إشراف جهازه الفني الذي ركز على جمل تكتيكية متنوعة لتنفيذ الخطة المناسبة التي سيلعب بها في مباراة اليوم، كما ركز المدرب على نقاط القوة والضعف في منافسه من خلال معرفته المسبقة بإمكانيات لاعبيه وطريقة اللعب أو من خلال مشاهدة تسجيل لمباراته السابقة أمام الأهلي.
وتعتبر صفوف الفريق مكتملة إلى حد كبير حيث لا يغيب سوى لاعب واحد هو المدافع ثامر محمد بسبب الإيقاف، وهناك احتمال لمشاركة لاعب الوسط راشد الدوسري كلاعب بديل بعد تماثله للشفاء ومشاركته في التدريبات الأخيرة.
وأوضح الكابتن إبراهيم بحير مدير فريق الشعب إن التفاؤل يسود دوائر الفريق بفضل جاهزية جميع اللاعبين والروح المعنوية التي تسود كل عناصر الفريق، مشيراً إلى ان التعادل الذي حققه الفريق امام الجزيرة يمثل دافعا معنويا جيدا قبل لقاء اليوم، وأوضح ان إدارة النادي قامت بصرف مكافأة الفوز للاعبين على هذا التعادل تقديراً منها للجهد الذي بذل والتزام وانضباط اللاعبين في الفترة الماضية مما انعكس على شكل الفريق في مبارياته السابقة.
وقال بحير ان اطمئنانهم وتفاؤلهم ينبعان في الأساس من شعورهم بأن الفريق يلعب بمستوى جيد يؤهله لتحقيق الانتصارات، وقال ان اللعب داخل او خارج الملعب ليس مؤثراً فالأمر طبيعي لكل الفرق خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي لا تحتمل غير الفوز.
وأشاد إبراهيم بحير بالجهد الذي ظلت تبذله إدارة النادي، مشيراً إلى ان مجلس الإدارة ظل يتابع باستمرار إعداد الفريق ويقف على كل كبيرة وصغيرة، وقال ان كل اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني يقدرون هذه الوقفة الإيجابية من المجلس، كما ان دور الجماهير الشعباوية له تأثير ايجابي في الفترة الماضية.
ــــــــــ منقول من البيان الرياضي