محاكمة 4 متهمين بقتل امرأة بريطانية
الامارات اليوم
نظرت محكمة جنايات دبي في أولى جلسات جريمة قتل، تورط فيها أربعة أشخاص، المتهم الرئيس فيها هرب من العدالة إلى بلده سورية بعد سرقة مجوهرات الضحية صديقته (بريطانية) والتي بلغت قيمتها 7000 درهم.
ترأس الجلسة القاضي فهمي منير، وعضواها سالم القايدي وماهر سلامة، وحضر المتهمون الثلاثة، اثنان من الجنسية السورية (عاطل عن العمل وبائع في محل مجوهرات)، والأخير من الأردن (مدير مكتب). وقالت نيابة ديرة إن المتهم الأول قتل عمداً مع سبق الإصرار امرأة، إذ توجّه إلى مقر سكنها وفي غرفة نومها تحديداً وهم بتنويمها بوضع مادة منومة في فنجان القهوة الخاص بها، ولما تعذّر عليه ذلك احتدم خلاف بينهما، وما إن تهيأت له الظروف طعنها في صدرها بسكين، ما نتج عنه قطوع بالرئة والشريان الرئوي وصاحبه نزيف دموي أدى إلى إزهاق روحها ومفارقتها الحياة.
وارتبطت جريمة القتل بالسرقة، إذ إنه سرق مجوهراتها الذهبية وهرب، والمتهم الثاني حرّضه على الجريمة وساعده، واشترك مع المتهم الثالث والرابع في حيازة المسروقات.
وقال القائم بالضبط، من رجال الشرطة، في تحقيقات النيابة إنه تلقى بلاغا مفاده العثور على جثة امرأة بشقة سكنية في دبي، فانتقل ووجد هناك زملاءها في العمل وحارس البناية، وعند دخوله شاهد المجني عليها ممدة وترتدي ملابسها الداخلية فقط، فقالوا له إن شخصاً من الجنسية السورية كان ملازماً لها على الدوام وهو صديقها، وكان اعطاها سيرته الذاتية، وهي قدمتها لجهة العمل بهدف تعيينه، وهو المتهم الأول. وتابع أنه «عند الاتصال معه، تم الاكتشاف أنه غادر الدولة، واتضح أن اتصالات كثيرة تمت بينه وبين المتهم الثاني، فتم القبض عليه وقرر أنه يسكن مع المتهم الهارب، مضيفاً أن صديقه الهارب تعرف إلى المجني عليها منذ أربعة أشهر، وكان يخرج معها ويسهر معها ويزورها في مقر سكنها.
وتابع المتهم الثاني أنه في يوم الواقعة ذهب صديقه (المتهم الأول) إلى صديقته، وبعد مرور ساعتين، اتصل به وطلب لقاءه، وعندما التقيا شاهد معه كيساً فقرر له أنها مجوهرات سرقها من صديقته، وكلفه ببيعها وإرسال ثمنها له في سورية، وبالفعل أخذها منه، وفور وصولهما الى سكنهما في القرية العالمية، أخذ أغراضه وسافر إلى سورية، وقال إنه باع تلك المجوهرات بواسطة المتهم الرابع صديقهما.
كما أفاد المتهم الثاني بأنه لم يرسل للمتهم الأول أية مبالغ لأنه صرف النقود على نفسه، وقيمتها 7000 درهم.