فاقد انسان
تصفحت العديد من الصفحات الممتلئة بالجمال والروعة
أذهلتني تعابيرك اللؤلؤية المنثورة على ضفاف صفحتك
تنفست عبق الرياحين بين حنايا سطورك
رأيت الابداع في زوايا متصفحك
استمعت بردود أخوتي الأعضاء
عزيزي
التضحية كالشمعة تحرق نفسها لتضيء حياة الغير وكلما قارب عمرها على الانتهاء كلما ازدادت ضوءا وكانت مصدر
للعطاء والتفاني مدينتها وجدان الطيبين
التضحية عبارة عن مشاعر انسانية كبيرة جدا
وصدق من قال
ازرع جميلا ولو في غير موضعه
فلا يضيع جميل أينما زرعا
ان الجميل ولو طال الزمان به
فليس يحصده الا الذي زرعا
التضحية شعور فطري ينبع من الشعور الصادق بالحب الذي
لا ثاني له الا الصدق فتكون التضحية كما النبع الصافي لا ينضب أبدا , ومن عرفه لا يندم أنه قام بفعل الحب هذا
حتى لو لم يقابل الا بالنكران والجحود
التضحية تمنحنا الأمل بأن الحياة لا زال فيها الكثير من العطاء لتقدم نفسك للخطر من أجل الوطن والاسلام وأن تضع له
قيمة وخاطرا كبيرا للوالدين والعلم ولكل شخص أحببته وأحبك في الله
نتفق جميعا بأنه يندر أو يستحيل أحيانا أن نجدالشخص
الذي يستحق أن نضحي من اجله أو نطلب حبه ووده.بل
نحن نصنع مانصنع من اجل أنفسنا من أجل انسانيتنا
وسعادتنا من أجل أن نحقق الرضا النفسي والتوافق الداخلي
وقبل ذلك كله رضا الله تعالى
. يُــروى أن رجلا اشترى جارية شابة بأربعة آلاف دينار .. وفى يوم من الأيام تطلع طويلاً إليها وانخرط فى البكاء ..
فسألته الجارية الشابة لماذا تبكى سيدى .. ؟!!
أجابها : عيناك بالغتا الجمال حتى أنهما تشغلانني عن العبادة ,,,
وماإن وجدت الجارية الشابة نفسها وحدها حتى شوهت عيناها بسكين ساخن!
وما إن رآها سيدها في اليوم التالي بهذه الحالة حتى أصابه الهم والغم وسألها .. لماذا قمت بهذا الفعل الشنيع وبهذه
الصورة؟!! .. لقد تسببت لنفسك فى عاهة لن تزول وقللت من ثمنك الكثير!!
ولم تجد هى أمام ما قاله سيدها ما ترد به سوى : أنا لا أتحمل سيدى ذنب أن يكون جمال عيني بعداً لك عن ربى!
وفي تلك اليلة نام الرجل فسمع فى منامه صوتاً يقول له : "لقد أقدمت الشابة على ماجعلها تخسر غلو ثمنها من
أجل اليوم نعلى قدرها من جديد ونعيد لك الثمن نفسه ولك أن تسترده!"
وعندمااستيقظ مالك الجارية الشابة وجد الأربعة آلاف دينار تحت المخدة ... ووجد الجاريةالشابة .. ميتة!!
التضحية من أجل رضا الله!
هل نحن مستعدون لتلك التضحية يوماً ما؟!
فاقد انسان
أمير الكلمة
لقد أخرجت نفسي بعض همساتها المتواضعة علها
تليق بجمال ما تكتب يداك
دمت بود
فارس بلا جواد
أنا لم أتغير كل ما في الأمر
أني ترفعت عن الكثيرين
حين أكتشفت أن الكثير
لا يستحق مني النزول اليه