مشكورة أختي على الموضوع وايد عجبني
|
|
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر
لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول ( إلى هذا الحد يكفي ) فالحياة أعظم وأكبر من المنصب والثراء والسلطة والشهرة ولن يعود العمر إلى الوراء ...
.الطموح مصيدة ..ان كنت لا تصدق ؟! ..إليك هذه القصة..فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..فرد الرجل : تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك
قصة قصيرة ذات عبرة كبيرة
الدنيا مليئة , واسعة , كبيرة
فيها الثراء و الجمال و العلم و التجوال و السفر و الصحة
فالثري ربما تنقصه الصحة الذي نفاها من أجل الحصول ع الثروة
و العاِلم ربما لم يرى العالَم و أهمل جماله بسبب انعكافه ع علمه
و الجميل ربما أهمل علمه
* تعمدت تكرار ( ربما )
الدنيا أخذ و عطاء
فليرى كل منا كم سيأخذ ليعطي بقدره
اشكرك ع الموضوع
لا حُرِمنا من تميز مواضيعك
أختك / المتميزة
موقنة بــــ أن أمانّي قد حان قطافها