السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثر المصايب ما تجيك إلا من الناس القراب وفي ها الزمن حتى الخوي إلي تثق فيه احذر
لا باركا الله في صديق تزعله كلمة عتاب ولا جمع الله رجال إلى تفرقهم مره
عزيزي صاحب التميز وكما أنت دائماً متميز بطرح الراقي
بقليل من الكلمات الكثير من المعاني
كم من فتاة قد قامت بالتفريق بين صديقين في مجتمعنا
هل أعدهم اعذرني فعدهم أصبح صعباً فهم كثر ولا أستطيع
عدهم بمجرد جلوسي على لوحة الكتابة
أخي العزيز صدقني أن الحياة تعلمنا معادن الناس أنا لست
من مناصرين العفو دائماً ف بعض الناس مهما قمت
بمسامحتهم تجدهم يتفننون بأخراج أسوء ما فيك بسبب
تصرفاتهم وإني بالطرف الآخر لا أريد أن أخسر حياتي بسبب
أشخاص عديمين الوفاء والقيمة ف هم بصراحة لا قيمة لهم لا
أعلم لماذا حروفي دائماً تأخذ الجانب الآخر هل بسبب تعرضها
لسلسلة من الخيانات والخذلان الكبير أم بسبب آخر بصراحة لا أعلم ذلك
ف صدقني أنا أسامح وسأسامح ولكن بعض الأشخاص يصعب
أن نسامحهم بمجرد أن قاموا بالاعتذار فبعض الجروح لا
تداويها الأيام ف بعضهم يقطع شرايين جسدك بمنشار ولا
يكتفي بذلك إنما يقوم بسكب عليك سائل لتجرح الألم مع
تلك الجروح
فالكثير منا يقول عن نفسه أناأسامح:: :: ولا أحمل بقلبي
على أحد... والمسامح كريم
... وأنا أسامح من:: يخطئ علّي:: ....الخ
قد يكون الانسان:: صادق::ولكن....
حين يقف الانسان وقفة صدق مع نفسه يجد أنه
تبقى:: ذكرى الألم:: باقية..
أسامح ولكن لا أنسى
أسامح ولكن لاأنسى ليالي حرمت فيها:: لذة:: النوم..
أسامح ولكن لا أنسى:: لحظة :: الأحتياج التي خذلت فيها ...
أسامح ولكن لا أنسى:: اللحظة:: التي مددت فيها يدي لتلمس
أيديهم فوجدتها تلوح
:: بالوداع::..
نسامح لكي:: نرتاح:: ولكن لا ننسى..... تبقى:: الذكرى::
التي تتعبنا....
نسامح كثيراً ولكن في قلوبنا الكثير والكثير ..الألم
نقطة من منتصف السطر
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه وكثير الجحود لمن حوله حيث كان لا تعجبه غير نفسه, أعطاه
والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق
مسماراً واحدًا في سور الحديقة في كل مرة تخذل بها أحداً مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سورالحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في خذلانه لمن حوله وكان عدد المساميرالتي توضع يومياً ينخفض
الولد أكتشف أنه تعلم بسهولة كيف يحفظ الجميل, فحفظ الجميل أصبح بالنسبة له
أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسماراً واحداً عن كل يوم يمر بك دون أن تخذل به أحداً
مرت عدة أيام وأخيراً تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
بني قد أحسنت التصرف, ولكن أنظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبداً كماكانت
عندما تحدث بينك وبين الآخرين موقف تخذلهم به
, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها في الجدار
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد
تركت أثراً لجرحاًغائراً لا تمحيه الأيام
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجوداً
نقطة من آخر السطر
عزيزي صاحب كان هذا ردي على عجالة ويبقى الكثير في جعبتي
اعتذر أن خرجت عن نص الموضوع ولكن هذا ما كان يجول بخاطري
لك كل الود والاحترام
المحب لك في الله
سري للغاية