الذكريات..ماذا تمثل لك ؟؟ كيف تنظر إليها ؟؟ ما مدى صلتك بها ؟
الذكريات..
الذكريات صوت الأمس وصدى اليوم..
الذكريات موطن الألم لا يسكنه سوى الأطياف والأشجان والدموع..
عندما نشد الرحال إلى ذلك الوطن تتلهب عواطفنا وتتأجج مشاعرنا فنبتسم ثم نبكي تمتزج الدمعة بالبسمة قد تكون دمعة ألم وقد تكون دمعة شوق وقد تكون دمعة حنين
مع الذكريات وفي الذكريات
نضعف
نحزن
نضطرب
نغترب
نهاجر
نبحث عن شي ما.. نصرخ نهتف نتألم نلامس الأطلال نقلب الصور نقابل الأطياف..
وكل شخص منا بداخله كتاب من الذكريات..أوقات جميلة..لحظات حزينة..
ولكن موقفنا تجاه هذه الذكريات يختلف فالبعض منا ..يتهرب منها ..لا يحب أن يقلب صفحاتها فهي تؤلمه..تجده يتخلص منها بأي طريقه..
فمثلاً
لا يحب أن يحتفظ بشيء يذكره بأمر ما سوىكانت هذه الذكرى سعيدة أم حزينة..
كذلك قد يرحل من مكان ما لأنه أن مكث فيه فسوف تفيق هذه الذكريات وتبقي متواجدة معه دوماً..
والبعض منا يعيش على هذه الذكريات ينثرها بين والأخر..ويستنشق عبيرها ويستمد قوته منها
هي تؤلمه.. ولكن مع ذلك تجده يستمتع بذلك الألم فهو لا يستطيع البقاء بدونها فهذه الذكريات هي كل ما تبقى له..
ولكن أود أن أعرف منكم..
ماذا تمثل لك الذكريات؟
ما مدى صلتك بذكرياتك؟
ما موقفك أمام هذه الذكريات؟
هل تحب أن تقلب صفحات تلك الذكريات؟
هل تؤلمك؟ والي أي أحد؟ وإذا كانت تؤلمك هل تفضل أن تتخلص منها ؟أن تبتعد عنها؟
أتمني أسمع ردودكم
-----
أنا في نظري
من ليس له ذكريات ليس له ماضي
والذكريات الحلوة كثيرة وهي تحلي أيامنا ومستقبلنا
والذكريات الحزينة سوف يأتي لها يوم وتكون ذكرى جميلة
ولكل شخص منا ذكرياته الخاصة
بس هناك ناس لا يواجهون ذكرياتهم خوفا منها
ومنهم من يعيش على لا ذكريات ليفرح بها
والغريب تبقى الذكريات من الماضي
تحيتي وسلامي للجميع
الذكريات صوت الأمس وصدى اليوم..
الذكريات موطن الألم لا يسكنه سوى الأطياف والأشجان والدموع..
عندما نشد الرحال إلى ذلك الوطن تتلهب عواطفنا وتتأجج مشاعرنا فنبتسم ثم نبكي تمتزج الدمعة بالبسمة قد تكون دمعةألم وقد تكون دمعة شوق وقد تكون دمعة حنين
مع الذكريات وفي الذكريات
نضعف
نحزن
نضطرب
نغترب
نهاجر
نبحث عن شي ما.. نصرخ نهتف نتألم نلامس الأطلال نقلب الصور نقابل الأطياف..
وكل شخص منا بداخله كتاب من الذكريات..أوقات جميلة..لحظات حزينة..
ولكن موقفنا تجاه هذه الذكريات يختلف فالبعض منا ..يتهرب منها ..لا يحب أن يقلب صفحاتها فهي تؤلمه..تجده يتخلص منها بأي طريقه..
فمثلاً
لا يحب أن يحتفظ بشيء يذكره بأمر ما سوى كانت هذه الذكرى سعيدة أم حزينة..
كذلك قد يرحل من مكان ما لأنه أن مكث فيه فسوف تفيق هذه الذكريات وتبقي متواجدة معه دوماً..
والبعض منا يعيش على هذه الذكريات ينثرها بين والأخر..ويستنشق عبيرها ويستمد قوته منها
هي تؤلمه.. ولكن مع ذلك تجده يستمتع بذلك الألم فهو لا يستطيع البقاء بدونها فهذه الذكريات هي كل ما تبقى له..
ولكن أود أن أعرف منكم..
ماذا تمثل لك الذكريات؟
ما مدى صلتك بذكرياتك؟
ما موقفك أمام هذه الذكريات؟
هل تحب أن تقلب صفحات تلك الذكريات؟
هل تؤلمك؟ والي أي أحد؟ وإذا كانت تؤلمك هل تفضل أن تتخلص منها ؟أن تبتعد عنها؟
أتمني أسمع ردودكم
-----
أنا في نظري
من ليس له ذكريات ليس له ماضي
والذكريات الحلوة كثيرة وهي تحلي أيامنا ومستقبلنا
والذكريات الحزينة سوف يأتي لها يوم وتكون ذكرى جميلة
ولكل شخص منا ذكرياته الخاصة
بس هناك ناس لا يواجهون ذكرياتهم خوفا منها
ومنهم من يعيش على لا ذكريات ليفرح بها
والغريب تبقى الذكريات من الماضي
تحيتي وسلامي للجميع