بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا لك الشكر فارس القوافى
على موضوعك الهادف وتواجد قلمك فى هذا المكان
لينثر مداده ويسطر حروفه بما يفيد
وأسعدنى أن أكون أول من يرد
الدين النصيحه واللى يحبك بينصحك
ومثل ما قال المثل يا بخت من بكانى وبكى عليه ولا ضحكنى وضحك الناس عليه
ولا أحد على وجه الأرض يحمل الكمال إن الكمال لله سبحانه وتعالى
ولكن للنصيحة آداب وأخلاق لكى تتقبل فإذا أراد الشخص أن ينصح فلا يكون بشكل عام و أمام الناس
لا تجعل من النصيحة فضيحة إن الهدف من النصيحة تصحيح الخطأ لا أشاعة العيوب أمام الآخرين
حتى يتقبل المنصوح بصدر رحب ويكون صاغيا ومستمعا ولتكن النصيحة بأدب وما بينهم البعض ولا تتسبب فى أذيته وأحراجه وتتحول الأمور إلى مصادمات وتنافر القلوب
لقد حث الشرع على النصيحة بالسر
المؤمن يستر والفاجر يهتك
كأنك بزيد ما غزيت
وتضيق على الناصح الدنيا بما رحبت من ردت الفعل
أختيار الكلمات ولباقتها لكى لا تكون منفرة تزعج من توجه له النصيحة
رب العالمين يخاطب نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام
فى محكم كتابه
لوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
فالكثير من الناس كانوا سببا فى تنافر من حولهم
بحجة النصيحة أمام الجالسين بدل ما تكون نصيحة تصبح أنتقاد
تحول الأماكن إلى خصام ومشاجرات وكراهية
الكلمة الطيبة بلسم القلوب ودواء النفوس وعلاجها
الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السما ء
ومثل ما قال القائل
تهدنى بنصحك فى أنفرادى وجنبنى النصيحة فى الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرض أستماعه
فإن خالفتنى وعصيت قولى فلا تغضب إذا لم تعط طاعه
أياك أن تنصح أخاك أمام ملأ من الناس لأن النصيحة على الملأ فضيحه
أنتقاء الأسلوب بحكمة والكلمة اللينة هى أفضل للقبول
وشكرا لقلمك مرة ثانية
ودمت فى رعاية الله
غصن الورد






رد مع اقتباس



