النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

     

    حاصلات على «رخصة مبدعة»

    أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية



    الاتحاد

    فاطمة ونورة وعلياء وخلود الشامسي أربع فتيات إماراتيات جامعيات تجمعهن علاقات قرابة وصداقة في الوقت نفسه، وعلى الرغم من أنهن لم يدرسن الفنون في الجامعة، لكنهن يملكن مهارات عدة ومواهب فذة في عالم المشغولات اليدوية والاكسسوارات النسائية وتغليف الهدايا وتصميم وطباعة بطاقات المعايدة أو التهنئة وما شابه ذلك.

    أربع فتيات إماراتيات تتميز أعمالهن بذوق وحس عال برزت ملامحه في منتجاتهن التي بدأن بتسويقها من المنزل، الأمر الذي شكل محفزا للفريق لفتح مشروع يجمعهن وينطلق إلى المعارض ويصبح تجارة علنية عقب حصولهن على “رخصة مبدعة”.

    بوادر الفكرة

    عن فكرة المشروع، تقول فاطمة الشامسي، التي تعمل مساعدة لمدير فرع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في العين “منذ المرحلة الإعدادية بدأ يظهر لدي حب إعادة تدوير أشياء نستخدمها وننوي التخلص منها مثل الأزرار والفصوص الملونة والسلاسل الموجودة في الاكسسوارات، وغيرها من قطع سيراميك أو خشب أو بلاستيك كنت أحولها إلى قطع فنية تستخدم كديكورات تزين أي مكان توضع فيه مثل سطح المكتب”. وتضيف “أذكر أنني قمت بتكسير صندوق خشبي أحضر فيه والدي فواكه للمنزل، وأخذت بعض القطع، وألصقت عليها زهورا مجففة واستخدمتها كمنظر على سطح مكتبي، كما قمت بإعادة تذويب شموع استخدمت وكنا ننوي التخلص من بقاياها لأصنع منها شمعة جديدة بقالب وشكل جديد وأضفت عليها لمساتي، وصنعت كذلك في تلك الفترة مجسما من علب ماء بلاستيكية لقلعة الجاهلي”.

    وتتابع الشامسي “أشعر أن بوادر الفن بدأت تظهر في تلك الفترة حيث كنت أصنع شيئا من لا شيء، وأعتقد أنني تأثرت في ذلك بخالتي التي لديها إبداعات في عالم المشغولات اليدوية المصنوعة من السيراميك والفخار، حيث أعتبرها من أوائل الذين شجعوني وأثروا في لأستمر وأبدع. بالإضافة إلى معلمات التربية الفنية اللواتي كن يثنين على أعمالي وأفكاري وأسهمن في صقل قدراتي ومهاراتي”.

    واختارت الشامسي أن تدرس إدارة الأعمال في كلية التقنية العليا في العين، لأنها شعرت أنها تمتلك عقلية تجارية قادرة على إقامة مشروع ناجح خصوصا أنها تملك مواهب قد تتحول إلى تجارة ففكرت بأن تدعمها بالدراسة.

    في السياق ذاته تقول “اخترت التخصص الذي سيدعم مشروعي الذي ظل دفينا في أعماقي حتى جاء الوقت المناسب لولادته وإبصاره النور، حيث إنني استمريت في صنع الاكسسوارات وزينة الموبايلات وتغليف الهدايا لصديقاتي بطريقة جميلة دون مقابل ومن شدة إعجابهن بذلك أخذن يشجعنني على أن أحول ذلك إلى تجارة”.

    وتضيف “بعد أن تخرجت من الكلية عينت في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي فرع العين كمساعدة للمدير، وصارت زميلاتي في العمل يرين مشغولاتي فانبهرن بها وشجعنني على إصدار رخصة مبدعة، خصوصا أنني أعمل مع الجهة المسؤولة عنها وفي ذات الوقت انضممت إلى بنات عمي علياء ونورة وخلود اللواتي لديهن مواهب مشابهة ومكملة لما هو موجود لدي فأصدرنا رخصة مبدعة نتشارك بها جميعا”.

    امتيازات بالجملة

    من الأسباب الأخرى التي شجعتها وشريكاتها على التقدم بطلب للحصول على “رخصة مبدعة” الامتيازات التي تنطوي عليها، تقول الشامسي “الرخصة تؤهل أي فتاة إماراتية مبدعة لتبدأ مشروعها الخاص من المنزل وبتكلفة أقل من الرخصة التجارية الخاصة بفتح محل تجاري، كما أنها تحظى بتشجيع من مجلس سيدات أعمال أبوظبي للمشاركة بالمعارض وعرض منتجاتها وبيعها فيها، بالإضافة إلى استفادتها من الدورات واللقاءات التي تعقد مع سيدات أعمال ناجحات يعرضن خلالها تجربتهن لاقتفاء أثرها والاقتداء بها”.

    وبالنسبة للأعمال التي تقدمها الفتيات، ويشتركن في العمل بها وتسويقها في المعارض، توضح الشامسي “نقوم بتغليف هدايا لمناسبات مختلفة خصوصا تلك الخاصة بالأطفال والمواليد الجدد بأساليب حديثة مبتكرة؛ مثل تغليف هدايا المواليد الجدد على شكل باقة ورد تضم في داخلها ملابس للطفل مطوية على هيئة ورود، أو وضع جميع مستلزمات المولود من ملابس وأدوات شخصية يستخدمها كالمشط والحذاء والشامبو وغيره داخل كرسي الطفل المتداول محليا بالمنزل ويغلف ذلك كله بطريقة فنية، بالإضافة إلى الحلويات والشوكولاته التي يكاد يكون وجودها أساسي في معظم هدايا الأطفال”. وتضيف “نعد كذلك توزيعات الولادة أي تلك التي تقدمها الأم بعد ولادتها مباشرة لزوارها سواء بالمستشفى أو في البيت، وتكون عادة هذه التوزيعات صغيرة الحجم مثل شوكولاته تلف بقماش ويعلق عليها دبدوب أو لعبة صغيرة أو علب شمع صغيرة ملونة على غطائها يكتب اسم المولود الجديد، وتختلف توزيعات الولادة عن توزيعات الطلوع فتلك الأخيرة من العادات الإماراتية القديمة التي لا تزال متداولة، حيث إذا بلغ المولود الأربعين يوما تعد الأمهات الحلوى وتجتمع القريبات والصديقات والأطفال لتناولها، أما الآن فقد تغير الحال وصارت التوزيعات مبتكرة وتوزع على كل عائلة عبر إيصالها لكل بيت وهي مكلفة وكبيرة الحجم لتكفي جميع أفراد البيت المهدى له”. وتتابع “ابتكرنا لها سلالا مختلفة الأحجام والأشكال من القش، وألصقنا بها دبدوبا أو لعبة كبيرة الحجم، وكأنها تحمل تلك السلة المليئة بقرابة الكيلو من الشوكولاته أو الحلويات المختلفة أو المكسرات، ويمكن بدل السلة أن يكون دلو بلاستيكي ملون”، مشيرة إلى أن أكثر الأفكار التي أعجبت الزبونات وكان عليها طلب كبير في توزيعات الطلوع وضع الحلوى داخل قماش قديم يسمى بوتيله وربطه مثل الكيس بطريقة فنية ترفق معها اكسسوار أو حلقات معدنية لتبدو مثل الحقيبة فهذا التصميم مستوحى من التراث”.

    استغلال المتاح

    تلفت الشامسي إلى أنها تحاول وشريكاتها أن تستغل ما هو موجود في الأسواق المحلية من مواد لا تخطر ببال أحد أنه يمكن أن تغلف بها هدية، ويحولنها بأفكارهن المبدعة ولمساتهن الراقية إلى زينة جميلة تمنح الهدية منظرا رائعا يلفت الأنظار سواء كان ذلك بقطع قماش أو أوعية بلاستيكية متفاوتة الأحجام أو دمى أو ألعاب بلاستيكية للأطفال.

    ومن شدة حب الشامسي للأطفال فإنها تدرس نفسياتهم وطبائعهم عبر قراءة الكتب عنها لتعرف ماذا يحبون وتختار لهم الهدايا في ضوء ذلك، فهي لا تغلف هدايا يحضرها لها الزبائن فقط بل تشتري هدايا وتغلفها حسب الطلب وكثيرا ما يترك لها الاختيار لنوعية الهدية وتغليفها، حيث إن هدايا الأطفال من ملابس وحاجيات شخصية منذ الولادة وحتى 6 أشهر تتواجد لديها بشكل دائم، أما الهدايا لعمر أكبر تشتريها حسب الطلب والمناسبة. وللعيدية نكهة وأفكار خاصة ومن أجمل الأفكار التي نفذتها لها أنها اشترت سيارات صغيرة علقت على سطحها نقودا ورقية ملفوفة بشكل جميل، وربطت على جذعها العيدية وهي للفتيات المراهقات.

    إلى جانب ذلك، تبتكر الشامسي وشريكاتها اكسسوارات نسائية وأخرى مكتبية وثالثة للهاتف تستخدم فيها مواد محلية من محلات الاكسسوارات، حيث تشترين الكرستالات والخرز والسلاسل كل على حدة ويستخدمن قطاعات ومفكات وغيرها من العدة اللازمة لقص ولحم قطع الاكسسوارات التي لا بد أن تدخل فيها قطع معدنية، وقد يبتكرن قطع اكسسوار عبر إعادة تدوير بعض النفايات مثل غطاء علب المياه الغازية الذي صنعن منه قرطين، وملاقط غسيل ومغناطيس صنعن منه اكسسوارات مكتبية وقطع كروشيه وأقمشة ناعمة زين بها الأقلام، وأخرى صنعن منها أغطية لدفاتر الملاحظات.

    موهبة التصميم على الكمبيوتر كان لها نصيب أيضا من مواهب الفتيات المبدعات إذ يصممن لكل هدية يصنعنها بطاقة صغيرة أو كبيرة حسب حجم الهدية ليكتب عليها الإهداء لمن ستقدم له الهدية، وقد تكون بطاقة معايدة على شكل بطاقة من تصوير الشامسي فهي أيضا مصورة فوتوغرافية موهوبة جدا، وقادرة على تحويل تلك الصور التي تصورها لتكون بطاقات معايدة مطبوعة بطابعات وأوراق خاصة من خلال المنزل دون اللجوء للمطبعة.

  2. #2
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

    الله يوفقهم للخير

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الجوهرة الناعمة
    تاريخ التسجيل
    28 - 2 - 2011
    الدولة
    في راك
    العمر
    38
    المشاركات
    2,681
    معدل تقييم المستوى
    130

    رد: أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

    ثانكس

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    24 - 4 - 2010
    المشاركات
    193
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

    هل يا ترى في حد بياخذ موضوع البنات هذا بجديه ولا شركه بتتبنا هذا الموضوع مثل الدول ؟؟؟؟؟؟؟

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ع الدرمكي
    تاريخ التسجيل
    9 - 10 - 2010
    الدولة
    بَينَ الغُيوم .. أَتَنَفسُ هَوآئِي الخاص ..!!
    المشاركات
    9,663
    معدل تقييم المستوى
    346

    رد: أربع فتيات مواطنات يحولن «المهملات» إلى تحف فنية ( صورة )

    الله يوفقهم للخير ..

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •