البيان
يواجه مهاجم بني ياس اللاعب ذياب عوانة خطر الاستبعاد من صفوف المنتخب الإماراتي لكرة القدم المدعو لمواجهة الهند في 23 و28 يوليو/تموز الحالي ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، وذلك بسبب ركلة جزاء استعراضية سجلها في مرمى لبنان في مباراة دولية ودية أقيمت الأحد في مدينة العين.
وحظيت ركلة الجزاء بمتابعة مئات الآلاف على موقع “يوتيوب” نظراً للطريقة التي نفذ بها عوانة الركلة بكعب القدم اليمنى وظهره إلى المرمى وهز الشباك على يسار الحارس اللبناني في الدقيقة 79 مسجلاً الهدف السادس (6-2).
وقال المدير العام للمنتخب الإماراتي إسماعيل راشد في تصريح لصحيفة “ذي ناشيونال” المحلية الصادرة في أبوظبي: “التسديد بهذه الطريقة لا ينبغي أن يحدث”، مضيفاً “أعتقد بأن ما حدث يعتبر عدم احترام”.
وتابع “لا يمكننا أن نقبل بأن يكون في منتخبنا أي شخص لا يحترم المنتخب الخصم والناس الذين يعملون معه والمشجعين”، وفقاً لفرانس برس.
وأوضح راشد “أنه والمدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش ومسؤولين آخرين عن المنتخب سيجتمعون قريباً لتقرير ما إذا كان عوانة يستحق عقوبة وكيفيتها وصرامتها”.
وأردف قائلاً: “بإمكاننا استبعاده من المنتخب وبإمكاننا معاقبته بدفع غرامة مالية”، مشيراً إلى أن عوانة “اعتذر كثيراً عن تصرفه، وقال (لقد كنت مخطئاً. ارتكبت خطأ)”.
ووصفت صحف بريطانية أمس، الهدف الذي سجله لاعب وسط المنتخب الوطني ذياب عوانة بالكعب من ركلة الجزاء في المباراة الودية التي جمعت الأبيض بالمنتخب اللبناني الأحد الماضي، والتي انتهت 6-2 لمصلحة الأبيض بـ «المذهل»، وقالت إن «الهدف تسبب في جمود حارس المنتخب اللبناني»، التي وصفته هذه الصحف بـ«المسكين».
ولم يكن هدف عوانة حديث الصحف البريطانية فقط، بل إن العديد من المواقع والمدونات الإلكترونية باللغتين الإسبانية والإيطالية اهتمت بالهدف، فانتقد كاتب مدونات في موقع «ياهو إيطاليا» الطريقة التي نفذ بها عوانة ركلة الجزاء، إذ أشار إلى أنه «يبدو أن ذياب عوانة لم يسمع أبداً بمفهوم احترام الخصم بتسجيله هذا الهدف»، فيما وصف كاتب مدونات في موقع «101 غريت قولز» الهدف بأنه «ركلة الجزاء الأكثر جنوناً، وقد صنع لحظة فيروسية».
وتحت عنوان «مسجل هدف ركلة الجزاء متمكن جداً»، قالت صحيفة «ذي صن» البريطانية صاحبة الشعبية الكبيرة: «لا توجد هناك الكثير من الطرق لتنفيذ ركلة جزاء، ولكن هذه الطريقة هي طريقة رائعة حقاً».
ووصفت «ذي صن» البريطانية حارس المنتخب اللبناني بـ «المسكين» إذ قالت: «لقد كان الحارس المسكين مصدوماً لدرجة أنه وقف مجمداً في الوقت الذي سكنت فيه الكرة الزاوية اليسرى من مرماه، وبعد الهدف كان بعض لاعبي المنتخب اللبناني غير مسرورين بهذا الهدف، حيث كان يبدو أن بعضهم مهتم بسؤال اللاعب حول هذه المهارة المذهلة، ولكن لا يوجد هناك شك أنه كان هدفا مذهلا بالكعب»، ووضعت «ذي صن» في تقريرها فيديو الهدف الذي سجله عوانة.
وقالت صحيفة «تيليغراف»: «جناح المنتخب الإماراتي ذياب عوانة يسجل هدفاً جريئاً بكعبه من علامة الجزاء وهو يلعب للمنتخب الإماراتي».
ووضعت صحيفة «غارديان» البريطانية هدف عوانة في صفحة الفيديوات، وقالت: «ذياب عوانة سجل الهدف الأخير لمنتخب الإمارات في المباراة التي فاز فيها أمام المنتخب اللبناني بنتيجة 6-،2 وذلك عن طريق تسديدة بكعبه سكنت الشباك».
من جانبه، قال كاتب مدونات في موقع «101 غريت قولز»: إنه هدف ضخم، وعليكم أن تتذكروا أين قمتم بمشاهدته أولا، فهذه المباراة التي أقيمت في الشرق الأوسط صنعت لحظة ستكون بالتأكيد فيروسية (ستنتشر سريعاً)».