حسبي الله ونعم الوكيل
|
|
شرطة دبي تحبط عمليتين كبيرتين لترويج مواد وأقراص مخدرة
شرطة دبي / الرمس.نت:
كشف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، عن تفاصيل عمليتين لتهريب وترويج المخدرات، تمكنت الجهات المعنية المختصة في الإدارة من إحباطهما، والقبض على الضالعين فيهما ، وذلك بفعل عدة عوامل رئيسة، منها التعاون المثمر مابين الإدارة، وعموم أفراد الجمهور، بالإضافة إلى الدعم غير المحدود من وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي للإدارة على نهجها الصارم والحازم في مكافحة المخدرات، لما لهذا المجال من أهمية في تجسيد الأمن الاجتماعي للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن ، وما من شأنه أن يقوي منعة أفراد المجتمع في التصدي لكل مجرم يحاول إدخال سمومه إليه ، سواء كان تاجراً أو مهرباً أو مروجاً للمخدرات.
وقال سعادته لكي نتمكن من تحقيق أهدافنا للوصول إلى وطن خال من المخدرات، فإنه ليتوجب علينا الحرص كل الحرص على مضاعفة وتيرة التعاون بين الأجهزة المختصة بمكافحة المخدرات، والمواطنين، والمقيمين، والسهر على الارتقاء بالوعي الأسري بين أفراد المجتمع، لكون هذا الجانب، يعتبر دعامة رئيسة من دعائم الأمن الاجتماعي، لمواجهة الأخطار، التي يمكن أن تنجم عن انتشار المخدرات بين أبناء المجتمع.
وأوضح العسماوي أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تمكنت مؤخراً من القبض على أربعة أشخاص، اثنين خليجيين، وآخرين شقيقين لا أوراق ثبوتية لديهما، وتعود التفاصيل إلى تلقي الإدارة لمعلومات موثوقة، تفيد بأن المتهم الأول (ع. ع. ح ) خليجي الجنسية، ، يحوز على كمية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
وبعد التحري عن المذكور، اتضح بأنه يسكن في منطقة البرشاء ، وهو من أصحاب السوابق، فتم تشكيل فريق عمل بقيادة أحد الضباط ، ووضع المتهم تحت المراقبة والملاحقة إلى أن اكتملت خيوط القضية، وكانت اللحظة المناسبة التي اجتمع فيها جميع أفراد العصابة في مكان واحد داخل سيارة المتهم الأول، بالقرب من أحد المطاعم في منطقة القصيص، ما مكن رجال المكافحة من تطويق السيارة، ومداهمة من فيها، واقتياد جميع أفراد العصابة إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وتبين أن المتهمين الثلاثة الآخرين هم ( أ.ن.ع) خليجي الجنسية، والاثنين الآخرين شقيقين، الأول (أ.ح.ر) والثاني ( ع.ح.ر) لا يحملان أوراقاً ثبوتية.
وقد أفاد كل منهم رداً على الاستفسارات التي وجهت إليه عن تفاصيل العملية، ومصدر الأقراص المخدرة التي ضبطت في حوزة العصابة، واعترف الأول بأنها تعود إليه وللثاني والثالث، وبأنهم كانوا ينوون تقاسمها فيما بينهم.
أما الثاني فقد أكد على أن جميع الكميات المضبوطة من المخدرات، سواء كانت الهيروين، أو الأقراص، فهي تعود للأول، وبأنه قام بجلب الأقراص المخدرة من نقطة محددة على طريق دبي رأس الخيمة وبصحبته الثالث والرابع في سيارة تعود لوالد الشقيقين المتهمين. بموجب توجيهات من الأول، الذي كان على اتصال مع تاجر للمخدرات آسيوي يقيم خارج الدولة، لافتاً إلى أن البضاعة كانت عبارة عن 3 لفافات كبيرة الحجم من الأقراص المخدرة ملفوفة بأشرطة لاصقة .
أما الثالث فقد أنكر علاقته بالأقراص المصادرة، وأكد على أن دوره في العملية كان مقتصراً على توفير سيارة والده للذهاب إلى رأس الخيمة وجلب البضاعة، في حين أنكر المتهم الرابع أي صلة له بالكمية المضبوطة، وبأن دوره في العملية لا يزيد عن مرافقة الثاني والثالث في ذهابهما لرأس الخيمة.
وقد أثبت تقرير المختبر الجنائي للإدارة العامة للأدلة الجنائية والبحث الجنائي في شرطة دبي، تعاطي الشقيقين الثالث والرابع لمادة مخدرة.
وبناء عليه أسندت للأول تهمة: حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وترويجها، وللثاني تهمة ترويج المواد والمؤثرات العقلية، وللثالث تهمة حيازة المؤثرات العقلية وترويجها وتعاطيها، وأما الرابع فوجهت إليه تهمة ترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وتعاطيها .
وعلى صعيد متصل أضاف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، أن فريقاً من رجال المكافحة، تمكن من إلقاء القبض على شخص خليجي يدعى ( س.أ.ش) بتهمة حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وترويجها والاشتباه بتعاطيها، وذلك بعد تلقي الإدارة لمعلومات موثوقة بشأن المتهم، تؤكد بأنه يقوم بإخفاء كمية من المخدرات، داخل منزل خال في منطقة المحيصنة، تتبع ملكيته لذويه، وبأن المتهم من أصحاب السوابق. فتم تشكيل فريق عمل، ثم وضع المتهم تحت المراقبة، إلى أن شوهد من قبل رجال المكافحة، وهو يترجل من سيارته متوجهاً إلى منزله في المحيصنة، ثم يخرج منه بعد خمس دقائق، ليتوجه من جديد إلى منزله الآخر الذي يعيش فيه، فتمت آنئذ مداهمته، وألقي القبض عليه من قبل أفراد المكافحة، وبعد تفتيشه ذاتياً والمنزل الذي يسكنه، تم العثور على مجموعة من الأقراص المخدرة المتنوعة الأنواع في ملابسه، وأما في منزله، فقد تمكن رجال الفريق بحكم كفاءتهم وحنكتهم في أصول التفتيش والتحري، من الكشف عن مكان غريب يخبئ فيه المجرم المخدرات، حيث كان يخبئها في أحد المصارف الصحية للدار، وبعد أن تم استخراجها تبين أنها كانت عبارة عن شوال أبيض فيه 3 كتل من الحشيش المخدر، ملفوفة بلاصق شفاف بوزن إجمالي 6000غراماً، و11000 قرص في حقيبة يدوية داخلها كيسان بلاستيكيان فيهما عدد كبير من أقراص عقار الترامادول المحظور تداوله ، وكيس بلاستيكي فيه عدد من شرائح عقار الترامادول، بالإضافة لوعاء بلاستيكي فيه أيضاً كمية كبيرة من شرائح العقار ذاته.
وقد اقتيد المجرم إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ثم أحيل إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمةبحقه، بعد أن أسندت إليه تهمة تعاطي وحيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقليةوترويجها والاشتباه بتعاطيها بناء على التقرير الطبي للمختبر الجنائي في الإدارة العامة للأدلة الجنائية والبحث الجنائي في شرطة دبي.
وأهاب اللواء عبد الجليل بجميع الإخوة من مواطنين ومقيمين بضرورة المزيد من التعاون مع الإدارة على الأرقام والعناوين المعلن عنها في وسائط الإعلام المختلفة ، ما من شأنه أن يسهم في إحباط المزيد من العمليات ، واجتثاث كل من تسول له نفسه الاتجار أو التهريب أو الترويج للمخدرات بين صفوف أبناء المجتمع ، وبلوغ الهدف الاستراتيجي الذي وضعته القيادة العامة لشرطة دبي في هذا الشأن وطن خال من المخدرات تحت رعاية ومظلة وزارة الداخلية.
حسبي الله ونعم الوكيل