[align=center]
[read]طـفــلــك عنـيــد لا تــقـلـقــي ... [/read]
هناك خطوات لمعالجة العناد .. سنحاول طرحها .
[/align][align=justify]
1- غيري قانون تركيزك .. بدل التركيز على عناد ابنك انتبهي للسلوكيات الايجابية التي ترضيه بها . مثال ( ولدي شاطر ، ممتاز ، ملاك ، ما شاء الله حبيبي حل الواجب بسرعة ، يساعد أمه فديته ،يصلى فروضه ،متعاون يساعد أخونه ) وغيرها من السلوكيات التي تريها مناسبة ويسمى التحفيز اللفظي والكلمات المستخدمة تترسخ فى ذهنه( مثل كلمة يساعد اخوانه ) مما يقربه من اخوانه طول عمره ، وكلمة يساعد ومتعاون ايضا تثبت فى ذهنه وتجعله مما يسعى فى قضاء حوائج الناس ابنك كما تربيه .فتثبيت الأشياء الزينة فى ذهنه تجعل حياته سعيدة والعناد معه لا يولد الا العناد .
[/align]
2- لا تحكمي : لا تصدر حكما على أبنائك مثل أنت ولد عنيد ، فبذلك تبتعدين عن لغة التواصل معه وتبنين جدارا حاجزا بينك وبينه .ويصبح عنيد حقا .
[align=justify]
3- عبري عن مشاعرك : الطفل العنيد يتمتع بقوة الشخصية لا يقبل فرض رأى عليه ، ولكنه يلين ويستجيب لو استعملت معه لغة المشاعر مثل حبيب أمه هذا صح وأنا سعيدة بك . حياتي أنت اختياراتك دائما حلوه وأنت رائع ... وغيرها من الأحاديث الايجابية التي تنم عن المحبة والمشاعر الايجابية تجاهه ورضاك عن سلوكه واختياراته . لذلك عبري عن المحبة المتبادلة بينكما . ولا تبخلي عليه .وعلمية بان الصح صح وان الخطأ خطا وتجاهلي اى سلوكيات أخرى بها فوضى وإزعاج لكي لا يتمادى ويجعلها سلحا ترضخين به فان طفلك ذكى وكوني اذكي منه بفهمه لكي يتعلم وكوني وسطا ،،،،،، فأطفالنا فلذات أكبادنا .
[/align]
4- اهدئي واطمئني : القلق الزائد لا جدوى منه تعلمي فن الهدوء ولا تنقلي قلقك لأسرتك لأنه يظهر على سلوكك و ينعكس عليها ، واى مشكلة تواجهك فحليها واحسميها فورا .راحة لك وأسرتك .
[align=justify]
5- عزيزتي راعى سلوكياتك قبل أن تتصرفي أمام أطفالك فهم مرآتا لسلوكياتك فالكذب وعدم الصلاة يمكن ان يتعلمها الاطفال منك حيث أن اطفالك ينمون والنمو يعد نضجا عقليا وسلوكيا وليس فقط نمو في الجسد .فتصبح تصرفاتك السالبة جزا من حياتهم .
[/align]
6- غيري حكمك السلبي تجاه سلوك ابنك : انظري إلى طفلك العنيد او المشاغب تجدين أنك قمتي بترسيخ القيم والمبادئ الأساسية مثل الصدق ، الصلاة ، حب أخوته ، احترام الكبير النظافة ، الأخلاق الحسنه ... ستجدينها أنها راسخة وواضحة لديه وان حاول شخص إغواءه فشل في ذلك . لن يقبل سيجارة تهدئ له في المستقبل .. ولن يقبل برأي يفرض عليه من زميل علميه بأن الصح صح والخطأ خطا و تربيتك الجيدة منذ الصغر تجعله قويا ولا يلين أمام اى تيار .
7- العناد لا يكبر من نفسه ولكنه يتغذي من الخارج .. كلما عاندت الأم وقاومت عناد ابنها كلما زاد الابن في العناد. لذلك أحرصي على المواجهة وتعلمي فن الانسحاب الايجابي من معارك بسيطة كلامية قد تنشأ حول قضايا تافهة أحيانا اوقفى الجدال وقولي رأيك بشجاعة وكوني أم قوية فاللام الضعيفة تنشى أجيال يربون أنفسهم بأنفسهم .
8-ابتسمي لأن الابتسامة لها سحر في تهدئة الأمور والتحكم في السلوك.
9-حاوري بهدف : الحوار بين الطفل والأم أو الأب من الطرق الجيدة لإقناع الطفل ومعرفة دوافعه .فعلمي أطفالك منذ بدء حياتهم حتى ولو كان الحوار تافها لان أعمارهم صغيرة فيبنى ذلك علاقة متينة بينكم ولكى ترين ما هو مخفي ولا ترينه كـــ ( ما يصل في المدرسة مثلا ).
10- عزيزتي الأم السلوك الذي تريدين أن تغيريه أعرضيه في جلسات حوارية هادئة وتجنبي قدر المستطاع أن تنتقدينهم أثناء الخلاف. وإذا لم تجدي الحوار يودى إلى نتيجة انسحبي وأجلي حديثك لحين هدوء الموضوع. وقدمي النصح بهدوء وبلا صراخ . فالنفس تقبل الكلام الحسن واللطيف وترفض الشدة والقساوة . قال تعالى في كتابه الكريم ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ). "آل عمران 159"
11- تعلمي أسلوب التشجيع ورفع المعنويات وهي من الوسائل المفيدة في تهدئة العناد والحد منه واستخدمي المدح والمكافأة للسلوك الايجابي . والمكافأة ليس بالضرورة أن تكون هدية مادية أو وعود لا تنفذ .
12- حولي العناد : عزيزتي الأم يجب أن تعلمي بان العناد هو ذكاء و تعلمي فن تحويل هذا العناد لصفة ذاتية ايجابية تقوي قدرات أبنائك وترعي طموحاتهم وتقويهم وهذا يتحقق كما قلنا سابقا بالصبر وهدوء الأعصاب وتفهم الطفل وان تؤمن الأم أنه لا شيء يستحق العصبية .
عــزيـــزتـــي الأم عــزيـــزي الأب كــــونــــا صـــبوريــــن فـــي التعــامـــل مـــع أبنــائكــم ليكــونــــوا أفـــراد فـــاعلـــين فـــي المــجــتـمــع .
وأخيرا اختم كلامي بهذا الحديث " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " .
[rainbow]
فــالــمــسئــول الأول أنتـــم أيهـــا الآبـــاء
[/rainbow]