صلاله
جيت من داري محمَل بالتحيَه
للبلاد اللي لها بالعز شاره
اسلم و سلم على دار الحميَه
دار من عز الرفيق و عز جاره
ديرةٍ بالعز و الأمجاد حيَه
موطن التاريخ و بلاد الحضاره
مجدها منذ العصور الأوليَه
شع نور و صار للعالم مناره
و أصدق الترحيب شكَل له سريَه
في لساني بين لفَه و إستداره
من وصلت حدود ذا الدار الأبيَه
و السلام يعانق يمينه يساره
يا الله حيَه يا الله حيَه يا الله حيَه
لين ما ثارت من الترحيب غاره
بالسلام تعانق يدينه يديَه
حي ذا الترحيب لا جاك بحراره
من كثر ما ساق ترحيبه عليَه
كنَي بداري و أنا ضيفِ بداره
أقلط بحشمه و عز و مقدريَه
من يضايق ضيفنا يلقى دماره
الكرم كنَه مسجل بالهويَه
لجل عين الضيف يقطع له إشاره
البداوه و الكرم و الشاذليَه
في صلاله طبع ماهي بستعاره
العماني يا عرب ميَه بميَه
ما يحيد و لا يغير عن مساره
و العماني عايشٍ عيشه هنيَه
من صداره ليا صداره ليا صداره
في حكم قابوس نار الطيب حيَه
للعلا و العز في راسه نَعَاره
له بقلب الشعب حب و مقدريَه
عز شعبه كل ما صدر قراره
للرجال أهل الوفا فيني حميَه
تقدح براسي مثل قدح الشراره
و القصيد إن كان ما يسمع دويَه
فارغٍ من كل إبداع و شطاره
معطي الفكره بشعري أولويَه
مرَه أقلبها غزل مرَه إثاره
فكرتي دايم تعيش بعنجهيَه
كنَها كبري يؤدي ل ألف حاره
أذبح الحاشي لجل فكري ضحيَه
و أترك الكرسوع و آكل من فقاره
كن راسي منلدغ من ناب حيَه
و صفَقت الأفكار فرحه بإنتشاره
و المشاعر ما تحب النرجسيَه
من تواضعها تربع ع الغماره
وكل إنسانٍ يعيش بسوء نيَه
كل تقديري لسوئه و إحتقاره
و إن رقد زعلان شعر الجاهليه
قل ترى خالد خذا حقَه و ثاره
لي ثلاث أيام و أفكاري شقيَه
و أرتفاع الضغط يدي للحراره
يوم وصوني هل الديره وصيَه
علَني وصلتها بأجمل عباره











































رد مع اقتباس



’