• أم القيوين ــ وام


التاريخ: 29 يوليو 2011

التعليمات التنفيذية تحظر إطلاق وعود تخرج عن مهام وصلاحيات عضو المجلس. تصوير: إريك أرازاس


أكدت اللجنة العليا للانتخابات أن «التعليمات التنفيذية المنظمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 حظرت بشكل كامل التأثير في إرادة الناخبين واختياراتهم من خلال تقديم الهدايا العينية أو المالية إليهم، أو القيام بأية دعاية انتخابية تنطوي على خداعهم أو التدليس عليهم، بما في ذلك إطلاق وعود أو برامج تخرج عن مهام وصلاحيات عضو المجلس الوطني الاتحادي».




وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات عقدت، الليلة قبل الماضية، ندوة تعريفية حول «العملية الانتخابية وأنظمة وقوانين الانتخاب والترشيح» في مقر المركز الثقافي في أم القيوين التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حضرها الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، الدكتور سعيد الغفلي، وأعضاء وعضوات الهيئة الانتخابية لإمارة أم القيوين، وأدارها مدير مركز مراقبة الاتجار بالبشر في شرطة دبي وأستاذ القانون الدستوري في كلية شرطة دبي، الدكتور سلطان عبدالحميد الجمال.




وأكد الدكتور الجمال أن «اللجنة الوطنية للانتخابات تهدف من خلال سلسلة الندوات التي عقدتها بمختلف إمارات الدولة إلى التعريف بالعملية الانتخابية والجوانب القانونية والتنظيمية التي تحكمها»، مضيفاً أن هذه الندوات تأتي لتعريف الناخب والمرشح بالحقوق والواجبات الكاملة التي كفلتها لوائح التعليمات التنفيذية لمختلف الأطراف المشاركة في عملية الانتخابات. وتابع أن «اللجنة الوطنية الانتخابية أشارت من خلال عقد الندوات إلى توفير الضمانات كافة التي تكفل لجميع المرشحين


المنافسة الشريفة والعادلة في ما بينهم»، موضحاً أن التعليمات التنفيذية نصت على أن يلتزم المرشح في حملته الانتخابية بالمحافظة على قيم ومبادئ المجتمع، والتقيد بالنظم واللوائح واحترام النظام العام، وعدم تضمين الحملة الانتخابية أفكاراً تدعو إلى إثارة التعصب الديني أو الطائفي أو القبلي أو العرقي تجاه الغير، وإتاحة الفرصة للمرشحين لعرض برامجهم الانتخابية في وسائل الإعلام المحلية.




وفي نهاية الندوة فتح مجال للنقاش للرد على اسئلة الحضور المتعلقة بالعملية الانتخابية، وأكد النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق، علي جاسم أحمد، أن «انطلاق المرحلة الثانية من تجربة الانتخابات لعضوية المجلس يعد تأكيداً لتوجه القيادة العليا للدولة،


وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتنفيذاً لبرنامج سموّه الذي يكرس التجربة الديمقراطية وفق مراحل تدريجية تعزز المشاركة في العملية الانتخابية، وتعميم التجربة وزيادة الوعي والممارسة الانتخابية لدى المواطنين على مختلف المراحل السنية».




وقال إن «الدعم والمشاركة الفعالة للهيئات الانتخابية من أبناء الوطن كافة، مسؤولية وطنية، وعامل فاعل في الحراك السياسي في الدولة»، مشيراً إلى أن عملية انتخاب المرشح لعضوية المجلس لابد ان تخضع لعوامل عدة، منها الايمان المطلق بالمشاركة الديمقراطية في تطوير




مؤسسات الدولة والمشاركة في اتخاذ القرار، وتوفير العنصر المهم في المرشح والمتمثل في الثقافة العامة والثقافة المعلوماتية والمؤسسية والخبرة العلمية والعملية في شتى المجالات،


حتى يستطيع العضو أن يكون فاعلاً في نشاطات المجلس ولجانه، والتأكيد على أن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والحرص على صيانة الدولة ومكتسباتها، والشروع في تحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا كأبناء هذا الوطن الذي تسعى قيادتنا الى أن يكون متميزاً في إنجازاته وعطائه.