
|
|
الاقتصاد يعاني:
قد تكون دبي تكبدت خسائر في الأعمال التجارية تقدر بأكثر من 100 مليون دولار حين تعطل العمل فيها بسبب زيارة بوش.قد يواجه اقتصاد دبي خسائر تقارب 432 مليون درهم (117.6 مليون دولار) بعد تعليق العمل بشكل تام في المدينة يوم أمس الاثنين بسبب زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.
فقد أغلقت أغلب الشركات والمدارس والمحلات والمطاعم أبوابها الاثنين بعد أن أعلنت السلطنات في اللحظات الأخيرة عن عطلة رسمية في محاولة منها للتقليل من أثر إغلاق أغلب الطرق والجسور والأنفاق الرئيسة في دبي لكي يتمكن بوش من التجوال في المدينة ومشاهدة معالم تطورها.
ووفقاً لتقديرات تستند على إجمالي الناتج المحلي لدبي الذي بلغ 157 مليار درهم (42.7 مليار دولار) في عام 2006، فان هذه الإمارة التي تعد ثاني أكبر اقتصاد وأكبر مركز تجاري في الخليج ستتكبد خسارة تتجاوز مبلغ 100 مليون درهم إذا ما توقف اقتصادها ليوم واحد فقط.
وذكر محللون أنه وقعت خسائر أخرى ليس بالإمكان حسابها مثل الفرص التجارية الضائعة.
وقالت الشركات التجارية أن إعلان العطلة الذي جاء في اللحظة الأخيرة زاد في سوء الأحوال لأنه لم يترك متسعاً من الوقت لإعادة تنظيم الاجتماعات أو الفعاليات. فقد أغلقت المكاتب في مركز دبي المالي العالمي أبوابها، حالها في ذلك حال المكاتب الموجودة في كل من بورصة دبي العالمية وسوق دبي المالي. ويذكر أن حوالي 500 شركة تعمل في مركز دبي المالي العالمي. وقد توقف العمل كذلك في منطقة جبل علي الحرة التي تضم ما يزيد على 5000 شركة. وبحسب غرفة دبي للتجارة والصناعة فهناك أكثر من 100،000 شركة عاملة في هذه الإمارة.
وكان بوش قد وصل إلى دبي قادماً من أبو ظبي في وقت تناول الغداء يوم الاثنين حيث أمضى النهار وهو يتجول لمشاهدة مواقع في المدينة. ثم ركب طائرة وتوجه إلى الرياض حيث استقبله الملك السعودي عبد الله و ومجموعة أخرى من المسؤولين رفيعي المستوى.
وكانت الإمارات الوقفة الثالثة ضمن جولة الرئيس بوش في دول مجلس التعاون الخليجي. وقد شملت الجولة التي تنتهي في 16 يناير/كانون الثاني توقفات في كل من إسرائيل وفلسطين والبحرين والإمارات ومصر والسعودية والكويت.
قلم ديلان بومان في يوم الثلاثاء ,15 يناير 2008
![]()
![]()
![]()