الله يكون فالعون
|
|
عاشوا لحظات قلق وترقّب قبل شمولهم بعفو خليفة ومحمد بن راشد
« رمضان » يعيد البسمة إلى سجناء مواطنين
![]()
مكرمة الإفراج عن سجناء قبيل شهر رمضان كانت عيداً لهم.
الامارات اليوم
أكّد مواطنون مُفرج عنهم بعفو سامٍ من صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أنهم «عاشوا حـالة ترقـّب وقلق، في الساعـات الأخيرة التي سبقت صدور قرار الإفراج عنهم».
وقال نزلاء بالمؤسسات العقابية والإصلاحية في أبوظبي ودبي لـ«الإمارات اليوم»، إن «مكرمة الإفراج عنهم قبيل شهر رمضان كانت عيداً لهم، واعتبروها فرصة جوهرية للاندماج مجدداً في مجتمعهم، خصوصاً أن منهم الذي دخل السجن مصادفة، بسبب ارتكاب حوادث مرورية، أو التعرض لمشكلات مالية».
وأفاد المواطن (أحمد.غ)، بأن «لا أحد يستطيع تخيّل صعوبة السجن، إلا من قضى عقوبة فيه»، لافتاً إلى أن «الفترة المتبقية من عقوبته 12 يوماً فقط، لكنه كان ينتظر قرار الإفراج ضمن العفو السامي من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بكل ترقّب وقلق، كأن أمامه سنوات داخل السجن». وأوضح (أحمد) أنه «دخل السجن بسبب حادث مروري، لم يكن متسبّباً فيه بأي حال من الأحوال، إذ كان يسير في طريقه الطبيعي بسرعة 60 كيلومتراً في الساعة على شارع الإمارات، حين خرجت فجأة مركبة كانت تسير على كتف الطريق يقودها باكستاني عمره 60 عاماً، فاصطدم بتلك المركبة، ونقل سائقها في حالة خطرة إلى المستشفى». وأشار إلى أن «تقرير الحادث حمّله مسؤولية عدم الانتباه فقط، فيما كان السائق الآخر متسبباً في الحادث»، لافتاً إلى أنه «زاره في المستشفى ثلاث مرات للاطمئنان عليه، لكن من سوء حظه أن الرجل توفي نتيجة الحادث، فحُكم عليه بالدية والسجن، وتم تسديد الدية، وقضى فترة عقوبته داخل السجن».
وفي أبوظبي قال المواطن (أبوعبدالرحمن ـ 51 عاماً)، إنه «شعر بالضيق الشديد لابتعاده في شهر رمضان عن أسرته، المكوّنة من زوجة وسبعة أطفال، إضافة إلى أمه المسنّة»، لافتاً إلى أن «فرحته كانت مزدوجة بالإفراج، وجمعه بالعائلة في رمضان».
وأضاف أنه «على الرغم من توافر كثير من خدمات وبرامج الرعاية داخل المنشآت العقابية، فإن السجين لا يستشعر أجواء رمضان، كما هي وسط العائلة، إذ تكون لديه خيارات في الخارج لتبادل الزيارات العائلية، والإفطار الجماعي مع أفراد الأسرة، والأقارب والأصدقاء، إضافة إلى صلة الرحم، وإحياء ليالي الشهر الفضيل في مساجد أبوظبي، وغيرها من الطقوس والروحانيات، التي يتميز بها الشهر الفضيل».
وقال المواطن المُفرج عنه (سيف)، إنه «قضى فترة من عقوبته البالغة أربع سنوات، وفوجئ بأمر الإفراج عنه بمناسبة حلول الشهر الفضيل، وهو ما أثر في نفسه كثيراً، خصوصاً أن أسرته اعتادت أن يكون معهم على مائدة رمضان، وفي إحياء ليالي الشهر الفضيل في الصلاة والعبادة».
وقال المواطن المُفرج عنـه (محمد ـ 31 عاماً)، إن «فرحة أسرته بخروجه مع حلول شهر رمضان المبارك لا يمكن وصفها، إذ إن لديه 12 من الأشقاء وهو أكبرهم، يحرصون دائماً على الإفطار الجماعي وتبادل الزيارات في ما بينهم»، معرباً عن سعادته الغامرة بأمر الاإفراج، وأن يعود إنساناً صالحاً في المجتمع، لاسيما أنه يسعى إلى الحصول على فرصة عمل تمكّنه من الزواج وتحمّل المسؤولية.
الله يكون فالعون








مشكور ع الخبر ..
ميرسي عالخبر ^^
يستاهلون الخير و كل الشكر لقيادتنا الحكيمة و إن شاء الله يفتحون صفحة جديدة لحياتهم و أنهم ما يكررون أغلاط الماضي و أنهم يرفعوا أسم بلادنا في العالي لا السجون و الغربة و بالتوفيق
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الله ما يقطع عنهم الفرحه مساكين
يسلمو على الخبر
ياحليلهم كسرو خاطري
الله يفرج عن الباقين انششاء الله
ماقصصروو ششيوخنا الله يحفضهمـ . .
تسلم بو حمدان ع الخبر
بالتوفيق

شكراً ع الخبر
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]
يستاهلون الخير و كل الشكر لقيادتنا الحكيمة و إن شاء الله يفتحون صفحة جديدة لحياتهم و أنهم ما يكررون أغلاط الماضي و أنهم يرفعوا أسم بلادنا في العالي لا السجون و الغربة و بالتوفيق
آنـآ معـآآكـ يا الطيب آن شاء الله آدوم فرحتهم يـآآرب والشكر لـقيادتنآ الحكيمه شرآآت ماقآل الأخً وتسلمون ع الخبر