النزوة لها وجهين الايجابي والسلبي ولا يخلو أنسان في فترة من الفترات أن يأتي سلوك يشذ عن ما عرف عن شخصيته ومبادئه وهذه سنة الحياة
في أحد المرات كنت حاضرا زفاف لاخ لاحد الزملاء وكانت فرقة اليوله أو الحربية حاضرة وأثناء تقديمها لوحة من لوحات فن الحربية قام رجل ملتحي وسبق أن شاهدته بالدخول في صفوف فرقة الحربية وأخذ يشارك معهم رقصة الحربية والرجل أمام وخطيب جمعة حتى تلك اللحظة وكان يجلس معي أحد الزملاء فأخذنا نضحك على الموقف فكل تفكيرنا ذهب الى أن الامام أصابته نزوة