متبرع يساعد 3 اطفال بمستشفى الوصل دبي..
الامارات اليوم
ساعد متبرع في دبي ثلاثة أطفال مرضى في مستشفى الوصل بـ46 ألفاً و800 درهم، إذ تعاني إحداهن، (سلمى)، مرضاً وراثياً، وتحتاج إلى فحوص وتحاليل ومراجعات مستمرة تكلفتها 20 ألف درهم، والثانية طفلة تدعى (هاجر)، تعاني نقص المناعة، وتحتاج إلى حقن وأدوية مدى الحياة، وقدر مبلغ العلاج بـ15 ألف درهم، والأخيرة، (سهلة) التي خضعت لعملية الزائدة الدودية بقيمة 11800 درهم.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل، لتحويل قيمة المساعدة إلي حسابات المرضى الثلاثة في المستشفى.، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة ذوي الاطفال بسبب عدم قدرتهم على التكفل بالعلاج، نظراً للظروف التي يمرون بها.
وأعرب ذوو المرضى عن سعادتهم وشكرهم للمتبرع، ووقفته معهم في معاناتهم في ظل الظروف التي يمرون بها، والتي حالت دون تأمين تكاليف العلاج. مؤكدين أن تلك الظروف خلفت الما شديدا بالنسبة اليهم، لكنهم ظلوا على الدوام متفائلين بوقوف اهل الخير معهم.
و(أبوسلمى) لديه خمسة أبناء، من بينهم الطفلة المريضة، عمرها ثلاث سنوات، تعاني مرضاً جينياً وراثياً منذ الولادة، أدى إلى إصابتها بتأخر في النمو والنطق، وسبق له أن أدخلها مستشفى الوصل، وتبين بعد الفحوص الطبية أنها في حاجه إلى فحوص وتحاليل ومراجعات مستمرة، تبلغ كلفتها 20 ألف درهم، وهذا المبلغ فوق طاقته المالية المتواضعة، إذ كان يعمل في جهة حكومية، وتم إنهاء خدماته أخيراً، وحالياً يعيش على المستحقات التي حصل عليها، ما دعاه إلى مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تكاليف علاج طفلته.
أما (أبوهاجر) فلديه ثلاثة أبناء، من بينهم الطفلة المريضة، التي تبلغ من العمر خمسة أشهر، تعاني نقصاً في المناعة في الدم، وسبق له أن أدخلها مستشفى الوصل، وتبين بعد معاينة الأطباء أنها في حاجة إلى علاج، عبارة عن إبر وأدوية لرفع المناعة مدى الحياة، وقدر مبلغ العلاج في المستشفى بـ15 ألف درهم، وهو المعيل الوحيد لأسرته، ويعمل في جهة خاصة براتب 3000 درهم، يدفع منه 1000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها.
و(أم سهلة) تقيم في دبي، ولديها طفلان، أحدهما الطفلة المريضة، عمرها تسع سنوات، تم إجراء عملية الزائدة الدودية لها في مستشفى الوصل، وبلغت كلفتها 11800 درهم، ولم تستطع سداد هذا المبلغ، لأنه فوق طاقتها المالية، إذ تركت صورة جواز السفر في المستشفى ضماناً للسداد، وزوجها يعمل في شركة خاصة، ويتقاضى راتباً 5000 درهم، يسدد منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، و300 درهم يدخره لمدارس أبنائهما، والبقية لمصروفات الحياة