أثبتن جدارتهن في مجال كان حكراً على الرجال.
75 مواطنة يقُدن العمل في موازين الكسارات بالفجيرة..

الاتحاد
أظهرت الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن عدد موظفي المؤسسة حتى نهاية شهر يوليو الماضي، بلغ 230 موظفاً، 70% منهم من المواطنين، نسبة المواطنات بينهم 65% بعدد 75 مواطنة، يعملن في قطاعات رئيسية لمحطات الموازين الخاصة بالكسارات والمحاجر ذات العمل الشاق، وجميعهن أثبتن جدارتهن في مجال كان حكراً على الرجال.
وقال المهندس علي قاسم مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، إن عمل المواطنات في قطاع موازين الكسارات، كان خطوة صعبة في بداية الأمر؛ نظراً للصعوبات الكبيرة التي كانت تواجه المواطنات وأوقات الدوام الرسمي.
وأكد قاسم أن إلحاق المواطنات بالعمل في هذا القطاع الذي يهيمن عليه الرجال، جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، كخطوة ضرورية لإشراك المرأة بقوة في عمليات التنمية ذات القطاعات المختلفة، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت بتوظيف المواطنات في القطاعات القريبة من سكنهن، تيسيراً على المواطنات، وتجنب تأخيرهن عن بيوتهن.
وأوضح مدير مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية أن المواطنات الـ 75 العاملات في محطات موازين الكسارات موزعات على 8 مواقع في ثلاث محطات بثوبان واثنتين في الطويين، وواحدة في السيجي، وأخرى في سوق الجمعة ومنطقة الحيل، ويتعاملن مع 84 منشأة سواء كانت كسارات أو محاجر تعد الأكثر والأوسع انتشاراً.
وأشار قاسم إلى أن طبيعة عمل المواطنات تقوم على التعامل مع الشاحنات الكبيرة التي تقوم بالمرور على موازين إلكترونية على بعد 100 متر من المحطة، ثم المرور لأخذ الكوبون بعد تسجيله على الكمبيوتر من الموظفة المختصة، وهنا تقع عليها مسؤولية توفير قاعدة بيانات دقيقة حول جميع الشاحنات التي تمر عبر الميزان والحمولات التي تحملها بشكل تفصيلي وإجمالي، كما تقوم المشرفة بمتابعات دقيقة لسير العمل في كل محطة على حدة أو في كل قطاع، ومتابعة سير العمل في المنشآت من كسارات ومحاجر ومصانع وغيرها في حال توقفها وزيادتها لكميات الإنتاج.
وأكد قاسم أن المواطنات أثبتن جدارتهن في هذا المجال، حيث تكون الصعوبة في التعامل مع السائقين من جنسيات مختلفة وبلغات ولهجات مختلفة، كما كانت فترة الدوام الرسمي صعبة، وتم تعديلها بحيث لا تتأخر أي موظفة حتى دخول الليل.