توفيت مواطنتان وأصيبت شقيقتهما في حادث مروري، فجر أمس، إثر
تدهور مركبتهن نتيجة السرعة الزائدة، وانحرافها عن مسارها الطبيعي، على جسر الوثبة
باتجاه مدينة أبوظبي.
ورجّح مدير إدارة مرور المناطق
الخارجية في شرطة أبوظبي، العقيد حمد ناصر البلوشي، سبب الحادث إلى انحراف المركبة
رباعية الدفع، بشكل مفاجئ نتيجة السرعة الزائدة، حيث اصطدمت بالحاجز الحديدي في
جزيرة الشارع، وبشجرة نخيل، ثم تدهورت واستقرت في الشارع المعاكس


وقال إن الحادث أسفر عن "إصابة السائقة (ش. ع. م)، وعمرها 16 سنة، ووفاة
شقيقتيها المرافقتين لها، عمر الأولى (ع) 12 سنة، والثانية
(ج) 13 سنة، كما نتج عن الحادث أضرار بالحاجز الحديدي، وبشجرة
النخيل، بالإضافة الى إحداث أضرار بالمركبة".
وأضاف البلوشي أن فرق إسعاف إدارة الطوارئ والسلامة العامة في شرطة
أبوظبي قامت "بإجراء الإسعافات اللازمة للمصابة"، قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى
المفرق لاستكمال العلاج.
وأعرب عن أسفه لوقوع الحادث
المأساوي الذي تعرضت له الشقيقات الثلاث، مؤكداً أن إدارة الطوارئ والسلامة العامة
في الشرطة وفور وقوع البلاغ تحركت إلى مكان الحادث في زمن
قياسي.


تعليقي :
لا إله إلا الله ..
وتستمر مآسي الحوادث ..
قشعريرة تأصلت كافة جسدي ..

16
و 12 و 13 ~


رآحوا ثنتين بغمضة عين ،
والثآلثة بتعيش واقع مأساوي وكئيب باللي حصل ..

ربي يهديهم
أجمعين ،
16 !؟ بعمري
!!!!!!!!
ليــــش تسوق .؟
وكيــف ..
هي مب لعبة
،
{ السيارات ]
عـالم كبير ، أكبر من عوآطفنا ..
ليش المجازفة وهي
بهالعمر .،؟!
وإلا هي لحظات وبس ، مآشي عواقب وخيمة ،؟!
مثل اللي صــــار
ويـــــــا كثر ما صار ..

لآ حول ولا قوة
إلا بالله ..
ربي يشفيهـا ويعافيها من كل كرب
،
و يرحم أختيهـا ،
ويسكنهما فسيح جناته ،

يومهم ومكتوب ،
لامحالة ولا مفر من القدر ..

بس ليش تكـــون المنيّة بــ
حادث . . ؟ ؟ ؟ ؟


رسولنا الكريم قال
" إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا،......" صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم


حق ربنــا علينا
إننا نحفظ النعم اللي أنعم فيها ربنا علينا ،

وحق نفسنـا إننا نحفظهـا وما
نفرّط فيهــــا ..

لين متى . .
؟؟؟




ما هذا إلا عبرة ودرس
..

وهل يعتبر شبآبنا وبناتنا . . ؟

العتــاب يكثر ،
والتساؤل يشتد ، وحرقة القلب تعمي عننا الحقائق ..

حقيقة زيادة
الحوادث يوماً بعد يوماً ، تسرق البشر
وتلقيهم على قارعة الطريق ،
ووراءهم أمّ تحتضر سعادتهـا ،
وأبٌ يشقى بالذكرى ،
وإخوة يعانون
،
وأحبة لهم مفارقون ..

وماذا يفيد الندم آنذاك ..

ربي
رحمــاك ..