بدء تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي
* دار الخليـج
بدأت أمس الأحد على مستوى الدولة عمليات تسجيل المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، التي تجري في 24 سبتمبر/أيلول المقبل، للتنافس على نصف مقاعد المجلس المكونة من 40 مقعداً .
أكد الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات أن عملية تسجيل المرشحين أمس في اليوم الأول تمثل الخطوة العملية الأولى في انتخابات المجلس الوطني، مشيراً إلى أن عملية التسجيل أمس سارت بطريقة منظمة، متوقعاً زيادة عدد المرشحين خلال هذه الانتخابات نظراً لزيادة أعداد الهيئات الانتخابية مقارنة بعام ،2006 والذي وصل فيه عدد المرشحين إلى 500 مرشح، موضحاً أن عضو الهيئة الذي اتخذ قراراً بالترشح يكون قد اتخذ قراراً شجاعاً متوقعاً مشاركة فاعلة من المواطنين في الانتخابات المقبلة .
وقال في تصريحات صحافية لدى تفقده مركز تسجيل المرشحين في مركز أبوظبي للمعارض صباح أمس يرافقه جبر محمد السويدي رئيس لجنة أبوظبي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي، إن نسبة المرأة في عدد الهيئات الانتخابية قريبة من النصف، وهذا أمر طبيعي وإيجابي يعكس طبيعة المجتمع، مشيراً إلى أن من أساس النجاحات التي تم تحقيقها تمكين المرأة في الإمارات، كما أن نسبة الشباب من الفئة العمرية 21 إلى 30 عاماً في الهيئات الانتخابية تتراوح ما بين 30 و35% وهي مناسبة، وهذه النسب تحمل في طياتها العمل على تحفيز الفئات المختلفة على المشاركة في العملية الانتخابية .
وتطرق إلى مشاركة المرأة قائلاً: المرأة في الإمارات عودتنا أن تكون عنصراً فاعلاً وطموحاً، ودورنا هو تحفيز المرأة للمشاركة في العملية الانتخابية .
وأوضح أنه سيتم إعلان القائمة النهائية للمرشحين 28 أغسطس/آب الجاري، حيث سيتم بعد إغلاق باب الترشيح عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم بعد غد الأربعاء إعلان قائمة المرشحين الأولية، وفتح المجال للطعون بهذه بالمرشحين، مؤكداً أن الإقبال مشجع خلال الساعات الأولى من بدء تسجيل المرشحين، حيث تم خلال الساعتين الأوليين تسجيل 15 مرشحاً في أبوظبي، ومثلهم في دبي، موضحاً أنه وفق دستور دولة الإمارات عضو المجلس الوطني لا يقل عمره عن 25 عاماً، وبالتالي فإن أعمار المسموح لهم بالترشح 25 عاماً فأكثر، أما أعمار أعضاء الهيئات الانتخابية فتبدأ من 21 عاماً .
وأوضح الدكتور قرقاش أن الخطاب الإعلامي بعد انتهاء مرحلة تسجيل المرشحين سيتغير، وسيراعي المرحلة المقبلة من انتخابات المجلس الوطني، مشيراً إلى أنه من المهم جداً أن تستجيب العملية الانتخابية للمواطن من ناحية الشفافية، والتنظيم مؤكداً أن عملية الاقتراع ستتم وفق النظام الإلكتروني، والذي يعكس حداثة دولة الإمارات العربية المتحدة .
وبدأت عمليات تسجيل المرشحين في أبوظبي عند الساعة التاسعة صباحاً، وكان أول مرشح يسجل محمد بن خادم بن بطي آل حامد رجل أعمال، حيث استغرق تسجيله نحو 5 دقائق فقط، حيث أكد أن ترشحه للانتخابات يأتي في إطار الحرص على المشاركة في مسيرة المجلس الوطني الذي تتوسع صلاحياته بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة، مشيراً إلى أنه قرر الترشح للانتخابات منذ 6 أشهر، وقد هيأ نفسه لذلك .
وأضاف: حصلت على الرقم واحد في الترشح وكانت عملية التسجيل سريعة ولم تستغرق وقتاً طويلاً، موضحاً أنه أبرز ثلاثة مستندات عند التسجيل، وهي بطاقة الهوية وخلاصة القيد وشهادة حسن سيرة وسلوك .
أما محمد بتال عيسى بوعلامة القبيسي موظف في شركة زادكو، فقال: الدافع لترشحي هو تجربة وطنية، حيث إن الوطن لم يقصر معنا، وعلينا كمواطنين رد الجميل والعرفان للوطن من خلال المشاركة في مسيرة التطوير والتحديث .
وقال أسد أحمد الراشدي مهندس بترول في إدكو: حرصت على الترشح لانتخابات المجلس الوطني للمشاركة في مناقشة قضايا المواطنين، وتمثيلهم على الوجه الأكمل في المجلس، موضحاً أنه رصد مبلع نصف مليون درهم لحملته الانتخابية .
وأعربت نورة جاسم ناصر النويس مستشارة دراسات اقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي عن سعادتها بالترشح لانتخابات المجلس الوطني، مشيرة إلى أن المرأة في الإمارات تحظى بدعم القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة .
وقالت إن عملية التسجيل كانت سلسة وتمت بسهولة من دون أي تعقيد، مشيرة إلى أنها سبق أن رشحت نفسها لانتخابات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وحصلت على أكثر من ألفي صوت .
أما راشد مصبح المرر فقال: لدي خبرة في المجال البرلماني استمرت 4 سنوات من خلال الدورة السابقة للمجلس الوطني، مؤكداً أن برنامجه الانتخابي في الدورة السابقة تحقق بنسبة 100%، ما دفعه إلى ترشيح نفسه مرة أخرى .
وأضاف أنه رصد نحو 800 ألف درهم لحملته الانتخابية، مشيراً إلى أن المنافسه هذه المرة ستكون قوية لكثرة عدد المرشحين بعد الزيادة الكبيرة في أعضاء الهيئات الانتخابية .
يذكر أن الوثائق المطلوبة للترشح هي بطاقة الهوية الصادرة من هيئة الإمارات للهوية، خلاصة القيد، ثلاث صور حديثة ملونة، شهادة حسن سيرة وسلوك موجهة للجنة الوطنية للانتخابات، تقديم شهادة من جهة العمل تفيد التوقف عن ممارسة الوظيفة العامة من تاريخ إعلان قائمة المرشحين النهائية (28/8/2011)، حتى تاريخ اعتماد القائمة النهائية للفائزين (28/9/2011 )، شهادة الاستقالة من الوظيفة بالنسبة لأعضاء السلطة القضائية، رسوم تسجيل بقيمة 1000 درهم، والسيرة الذاتية للمرشح في حال رغب المرشح بذلك .