شكرا على الموضوع
|
|
المصدر:امارات اليوم.
تكفل متبرع بمساعدة الطفلين محمد وندى على استكمال علاجهما بمبلغ 30 ألف درهم.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وشعبة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الوصل بدبي، لتحويل مبلغ المساعدة لحساب المريضين في المستشفى.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في عددها، أمس، قصة معاناة الطفلين، بسبب عدم قدرة والديهما على التكفل بعلاجهما.
وأعرب والدا المريضين عن سعادتهما وشكرهما العميق للمتبرع، آملين أن يكافأه الله خيراً.
وكان الطفلان محمد وندى ينتظران من يساعدهما على تأمين 30 ألف درهم هي تكلفة علاجهما في مستشفى الوصل. ويعاني محمد، (خمس سنوات ـ باكستاني)، من مرض جينيّ وراثيّ منذ الولادة، ويكلف علاجه 20 ألف درهم، أما ندى، (خمس سنوات ـ مصرية)، فتعاني ارتفاعاً في درجات حرارة جسدها منذ الولادة، ويكلف علاجها 10 ألف درهم.
وقال اشتياق، والد محمد، إن مرض ابنه أدى إلى صعوبة في حركة الجانب الأسر من جسده، وصعوبة في النطق والبلع.
وأضاف: «أدخلته إلى مستشفى الوصل في دبي، وبعد معاينة الأطباء له، تبيّن أنه يحتاج إلى أربع علب حليب من نوع خاص، غير موجود إلا في المستشفى، وتبلغ كلفة العلبة الواحدة 470 درهماً. كما أنه يحتاج أيضاً إلى دواء لمدى الحياة، فهو في حاجة إلى 12 علبة دواء في الشهر. وتبلغ كلفة العلبة الواحدة 130 درهماً، إضافة إلى تحاليل وفحوص ومراجعات مستمرة وعلاج طبيعي.
لكن المشكلة أن ظروفي المالية سيئة جداً، ولا تسمح لي بتأمين كلفة هذا العلاج، إذ أعمل في شركة خاصة براتب 7000 درهم شهرياً، أسدد منها 2000 درهم للبنك، و2000 درهم لإيجار المسكن، وأدخر 200 درهم لرسوم أبنائي الدراسية، والبقية تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها».
وتؤكد تقارير طبية صادرة عن مستشفى الوصل أن محمد يعاني مرضاً وراثياً، أثر سلباً في الحركة والنطق والبلع. وتضيف أنه يحتاج إلى علاج طبيعي وتحاليل وفحوص، كما يحتاج إلى حليب من نوع معين، وإلى أدوية أخرى، يتعين أن يواظب على تناول بعضها مدى الحياة.
أما ندى، فقال والدها إنها تعاني ارتفاعاً في درجات الحرارة منذ الولادة، وكان قد أدخلها إلى مستشفى الوصل، إذ تبين أنها مصابة بحمى البحر الأبيض المتوسط، وهي ترقد حالياً في المستشفى، تحت ملاحظة الأطباء.
وأضاف: «أجريت لها تحاليل مكلفة، إضافة إلى حاجتها إلى مراجعات مستمرة بعد خروجها من المستشفى، وبلغت كلفة مكوثها في المستشفى والتحاليل 10 آلاف درهم. لكن هذا المبلغ فوق طاقتي المالية المتواضعة، إذ أعمل بوظيفة مؤذن، في أحد مساجد منطقة حتا، وأتقاضى 4161 درهماً راتباً شهرياً، أسدد منها 1000 درهم مستلزمات بنكية، وجزء منه أدخره لمدارس أبنائي، والبقية تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها».
ويؤكد تقرير طبي صادر عن مستشفى الوصل إصابة ندى بحمى البحر المتوسط، وحاجتها إلى مواصلة الفحوص والتحاليل الطبية.
شكرا على الموضوع
كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا....يرمى بصخر فيلقي اطيب الثمر
الله يجزيه خير وفي ميزان حسناته
يــــــــــــزآه الله خيـــــــــــــر








يزاه الله ألف خير ..