-
18 - 8 - 2011, 03:53 PM
#1
قصه كتوم الي بيخاف لايدش.
السلام عليكم
كيفكمـ ؟؟
ان شاء الله تمااااام
انصحكم بان تقرون القصة صبح
يعني اذا كان ليل و انتوا تقرونها فانا مهب مسؤولة
لان القصة حيييييييييييل تخوف
المهم تبدا القصة بان كتتووم حب يغير جوو وقال بيسير البر
فقرر ياخذ له شوي اكل و ولازم حوسة طبعا
بعدين طلع مع ربعه ومعاهم عكووس
و لعب و اكل و كل شي بعدين اذن المغرب صلوا و شلهوو عفشهم
على اساس يرجعون
وعكووس تنذل فكتوم وراح عنه ع اساس انهم نسووه ,,
ومن خوووف كتتوووم ,
فجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأة! !!!!
سمعوا صــــــــرخة قوية تخوف الكبير قبل الصغير
ويشخطونها شرده و طيران على البيت و اتصلو
على الشرطة احمد ربك رحموك ودقوو ع شرطه ههههههههه
لاتفرح !!!
و قالوا لهم عشان يرويهم المكان بس هم ردت فيهم نذاله ورفضو و قالو انه عيالهم يصيحون وهم اصلا ماعندهم عيال بس نذااله هههههههههههههه
و لازم يتمون معاهم<<<خراااااط خايف على عمره يروح ههههههههههههههههههه
بعدين الشرطة قالوا لهم بس دقيقة
و بعد محاولات قرروو انهم بس يرونهم و يرجعون وسوو جييه وراااحو
المهم الشرطه راحوا للبر يدورون على مصدر
الصوت
و طيران شرده و خبروا الشرطة البقية ايبون جيش من الشرطيين
و جندي و ضابط عشان يعرفون السالفة
و ركضوا الشرطة يدورون على مكان الصرخة المخيفة
ثــــم سمعوا الصرخة!!!!!!!
و نزلو من الهضبة الي ركبوا عليها يركضون ومن الخوف حتى
واحد منهم طاح و انكسرت ريوله
و نقلوه للمستشفى
بعدين الضابط قرر انه يروح هو و الجندي بروووحهم
و فعلا ركبوا الهضبة و هم يسمعون الصرخة بس ضلوا يركبون
و كل ساعة الصرخة تزيد و تزيد لين ما وصلوا عند كهف
مظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم هو مظلم في النهار
و عندهم ليل فتخيلو كيف بيكون
المهم الضابط قال للجندي يستنى في مكانه و هو بيدخل للكهف
و فعلا الضابط بروووحه دخل الكهف
و يلس يدور و هو يقرى المعوذات دور بين كلى حصى و كل مكان
و في النهاية طلع مصدر الصرخة كتوووووم بسبب .....
×
×
×شااااااااااااف ...
نملة
ههههههههههههههه
-
18 - 8 - 2011, 10:22 PM
#2
رد: قصه كتوم الي بيخاف لايدش.
هههههههههههه
و أنا قآآآعد أقرآ متريآ أوصل للنهآيه أبي أعرف شو بيصير
حلوه منكـ .... , ^_^
تسلم ع الطرح
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى