النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اطباء يحصلون على (عمولة) من الوصفه الطبيه

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    10 - 4 - 2009
    الدولة
    العين _ مزيد
    المشاركات
    2,628
    معدل تقييم المستوى
    68

    News اطباء يحصلون على (عمولة) من الوصفه الطبيه

     

    خبراء ومختصون يطالبون بترشيد استخدام الأدوية.. و«ضمان» تسعى إلى الربط الإلكتروني
    أطباء يحصلون على «عمولة» من الوصفة الطبية





    بعض الأطباء يسرفون في كتابة الأدوية في الوصفة الطبية بسبب قلة خبراتهم. تصوير: أسامة أبوغانم





    خبر عاجل
    أبوظبي التاريخ: السبت, مايو 16, 2009




    حذر خبراء ومختصون الأطباء من الإفراط في كتابة أدوية من دون مبرر في الوصفات الطبية، مشيرين إلى أن أطباء يسرفون في كتابة الأدوية والمرضى يدفعون الثمن من صحتهم أحياناً لتعارض تفاعلات الأدوية، مطالبين بضرورة الحد من الاستخدام غير المرشد للدواء، وأقر معنيون بحصول اطباء على نسب مالية «عمولات» من شركات أدوية وصيدليات تصل قيمتها إلى 15٪ من إجمالي ثمن الوصفة الطبية، في الوقت ذاته أكدت مصادر صيدلانية أن بيع الأدوية في صيدليات القطاع الخاص ارتفع بنسبة 60٪ بسبب مشاركة القطاع الطبي الخاص في منظومة العلاج.

    وترى عضو اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي الدكتورة أمنيات الهاجري، أن التأمين الصحي يغطي احتياجات 70٪ من أدوية اصحاب الأمراض المزمنة، لافتة الى وجود شريحة إماراتية لا يشملها التأمين تسعى حكومة أبوظبي إلى إيجاد حل لها وفق اجندتها الطبية.

    فيما كشف المدير التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» مايكل بتزر عن مشروع ربط إلكتروني بين شركة «ضمان» والصيدليات قريباً بهدف الحصول على موافقات «ضمان» قبل صرف الوصفات الطبية، مؤكداً أن النظام سيمنع صرف الأدوية المتفاعلة مع بعضها أو المتعارضة أو التي تسبب آثاراً جانبية سيئة للمريض.

    وفي التفاصيل، حذر مدير مركز الهنداوي الاستشاري الدكتور علي هنداوي من خطر ادراج أدوية غير مفيدة للمريض أو تتسبب في حدوث اعراض جانبية، مؤكداً أن ضمير الطبيب هو المتحكم الأول والأخير في كتابة الوصفة الطبية، معتبراً أن الطبيب المعالج يحكمه الميثاق المهني القادر على التشخيص وصرف الأدوية التي لا تسبب مضاعفات.

    وأشار إلى وجود أطباء يتعاملون مع صيدليات وشركات أدوية مقابل نسب مالية تصل إلى 15٪ من قيمة الوصفة، لذا يبالغون في كتابة الوصفة الطبية، ويدرجون فيها أدوية غير مفيدة لرفع نسبتهم.

    وقال هنداوي إن «شركات التأمين يجب عليها مراقبة وتقويم الأطباء المتجاوزين الذين يصفون الدواء بالكيلو، معتبراً ان تغطية التأمين الصحي لجميع الأدوية سبب أساسي في تسهيل وصف أدوية كثيرة».

    ولفت إلى أن آباء وأمهات ومربيات سبب رئيس في إدعاء أطفال للمرض، مشيراً الى اصطحاب آباء لأطفالهم إلى مراكز طبية من دون اسباب مرضية مقنعة، متابعاً «أتعامل مع تلك الحالات بكتابة فاتح شهية من دون اللجوء لكتابة المزيد من الادوية أو إجراء فحوص لا داعي لها، وعدم التأثر بثقافة أهل الطفل وكتابة وصفة طبية تجنباً لمزيد من المضاعفات، وأحياناً اقتصار الوصفة على خافض حرارة ومسكن للألم ومضاد حيوي حالة الضرورة القصوى».

    أمراض مزمنة

    وقالت مديرة صيدلية المزروعي في أبوظبي رويدة مرعي، إن نسبة بيع الأدوية بجميع انواعها في صيدليات القطاع الخاص ارتفعت أخيراً بنسبة تزيد على 60٪، مؤكدة ان الأدوية المعالجة للأمراض المزمنة نالت الحظ الأكبر وقاربت نسبة زيادتها 50٪ عن المعدلات الطبيعية.

    وأفادت بأن التأمين الصحي اظهر العديد من الأمراض لأشخاص لا يعلمون انهم مرضى، مضيفة أن هذا التغير اسهم في تداوي أعداد اضافية عن طريق القطاع الخاص لم تكن مدرجة من قبل، ملمحة الى انخفاض تداول المضادات الحيوية بنسبة تزيد على 40٪ بسبب منع هيئة صحة أبوظبي صرفها الا عن طريق الوصفات الطبية أو لضرورة.

    وقالت مرعي إن ارتفاع نسب بيع الأدوية يعود الى تغيير واقع القطاع الطبي في أبوظبي الذي اسهم في تحويل نسبة كبيرة من المرضى للعلاج في المؤسسات الطبية الخاصة، مؤكدة عدم وجود مبالغة في كتابة الوصفات الطبية، لافتة إلى أن تجديد ترخيص الصيدلي مرتبط بدراسة 20 إلى 25 ساعة، وللطبيب الممارس من 40 إلى 50 ساعة دراسة، ضمنها برامج توعية للتعرف إلى كيفية كتابة الوصفات الطبية وصرفها.

    ثقافة عربية

    ويقر استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي في أبوظبي، فضل عدم ذكر اسمه، بوجود استخدام غير مرشد للأدوية على جميع الأصعدة، معتبراً أن التوسع في مظلة التأمين الصحي، وتعدد الثقافات خلقت حالة جديدة في التعامل مع المرض اساسها تعجيل زمن الشفاء والتوجه إلى الطبيب بسبب ومن دون سبب، متابعاً أن «المريض العربي يعتقد أن الطبيب الذي يملأ الوصفة الطبية بعدد أكبر من الأدوية هو الأفضل»، مؤكداً أن اساسيات التداوي الناجح التشخيص الجيد للمرض ووضع خطة علاجية تعتمد على الأدوية الفعالة من دون غيرها.

    واعتبر أن ترشيد استخدام الأدوية لا يقع مسؤوليته المطلقة على عاتق الطبيب المعالج، مؤكداً ان تغيير ثقافة التعامل مع المرض اساسه الاستخدام الآمن للأدوية، والجهات المعنية في ابوظبي وضعت قانوناً يلزم الأطباء بكتابة الوصفة الطبية بالاسم العلمي للأدوية للحد من تجاوزات الكتابة بالاسم التجاري، مطالباً بقانون لمحاسبة كل طبيب يبالغ في كتابة الوصفة الطبية او يدرج بها أدوية غير ضرورية على غرار ما يحدث حالياً في الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية.

    تقويم للوصفات

    وقال المدير الطبي لمستشفى السلامة سامح بشري إن الإدارات الطبية في المستشفيات الكبرى، لديها لجنة مراقبة الوصفات الطبية والأدوية المنصرفة، والتعرف إلى مضاعفاتها، وتقويم حجم الاستهلاك، وكل مستشفى لديه قائمة أدوية يراجعها من وقت لآخر بالإضافة أو الحذف.

    وأضاف أنه لا يحق لإدارة المستشفى التدخل في عمل الطبيب أو تحديد وصفته الطبية، ولكن يمكن لفت انتباه الطبيب الى ترشيد استخدام الأدوية بما يتناسب واحتياجات المريض وواقع ملفه الطبي، لافتاً إلى أن مراجعة الوصفات الطبية وقوائم الأدوية المعتمدة في صيدلية المستشفى تتم من خلال استشاريين متخصصين ورؤساء الأقسام.

    وذكر أن المراقبة الداخلية في كل مستشفى نوع من الترشيد الأمثل لاستخدام الدواء، مشيراً الى ان إدارات المستشفيات ليس لها مصلحة في زيادة نسبة صرف الأدوية، مؤكداً ان سمعة المستشفى تكمن في نجاح علاج المرضى.
    ويرى بشري أن التوسع في مظلة التأمين الصحي رفع من كميات صرف الأدوية وزاد من اعداد المرضى المترددين على المستشفيات والمراكز الصحية، لافتاً إلى ان تلك الزيادة غير مرتبطة بأعداد أو نوعية الأدوية المدرجة بالوصفات الطبية، وغالبية الأطباء لا يلبون طلبات او احتياجات مرضاهم، مشيراً الى ان تطبيق مراقبة إلكترونية على الصيدليات سيرشد من استخدام الأدوية ويحد من تردد المريض على المراكز الطبية.
    وأوضح أن الجهة المسؤولة على القطاع الطبي في أبوظبي هي الوحيدة التي تمتلك حق عمل دراسات للتعرف إلى الآثار الجانبية للاستخدام العشوائي للأدوية، مؤكداً وجود قسم متخصص في هيئة الصحة لهذا الغرض.

    قلة خبرة

    وعدد استشاري امراض الباطنية في مركز الخليج للتشخيص الطبي في أبوظبي الدكتور عباس السادات الأسباب التي تؤدي إلى ادراج انواع من الأدوية غير مفيدة داخل الوصفة الطبية، قائلاً «توجد قلة من الأطباء يفتقدون قدرة التشخيص الدقيق للمرض فيتحوطون بكتابة أكثر من نوع دواء لاحتمالية وجود اكثر من مرض مشكوك في تشخيصه، وهناك اطباء ليسوا على دراية بعلم الأدوية العلاجية، وعدم متابعة مستجدات العلاج، ولا يدرون بوجود دواء مركب من اكثر من مادة فعالة يغني عن كتابة ثلاثة انواع من الأدوية، بالإضافة إلى قلة أخرى لا يمتلكون الضمير الطبي فيكتبون وصفات بشكل عشوائي».
    وقال اختصاصي طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى النور الدكتور محسن الهجرسي «لا توجد مبالغة في استخدام الأدوية، وما يصرف في حدود ما يحتاجه المريض، وبعض الأمراض المزمنة تحتاج إلى علاج لفترات طويلة فيكتب لها ما يلزمها ضمن الوصفة الطبية، وخبرة الطبيب تحدد بدقة نوعية المرض والدواء».
    وينصح الهجرسي بعدم تناول الأدوية إلا من خلال وصفة طبية، رافضاً محاولة المريض لعلاج نفسه، لافتاً إلى أن تعدد هوية وثقافة العاملين في المراكز الطبية والمستشفيات يفيد في رفع نسب التوعية وترشيد استخدام الدواء، مطالباً بضرورة تنظيم ندوات ودورات للأطباء لرفع نسب التوعية في كتابة الوصفة الطبية.

    ربط إلكتروني
    قال المدير التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» مايكل بتزر إن مشروع ربط إلكتروني بين شركة «ضمان» والصيدليات يهدف إلى الحصول على موافقة «ضمان» قبل صرف الوصفات الطبية، لمنع صرف ادوية متعارضة او التي تسبب آثاراً جانبية سيئة للمريض. قال «نعمل حالياً على إعداد خطط ارشادية لمتابعة المرضى ومراجعة صرف الفواتير للحد من الآثار الجانية للإفراط في استخدام الأدوية، وستتم مناقشة تلك الإرشادات مع الجهات المعنية ومزودي الخدمة لإقرار تطبيقها بهدف تأكد حصول المريض على العلاج الصحيح مهما بلغت تكلفته.

    وأكد بتزر أن سوق التأمين الصحي لايزال حديثاً ويراقب المتغيرات اولاً بأول، وحال ثبوت خطأ تعامل مع مزودي الخدمة تضطر «ضمان» الى عدم التغطية وتوقف الصرف المالي، ومع تكرار الخطأ نوقف التعامل. وأشار إلى صعوبة ترشيد الدواء مع تعدد الثقافات، ومع التوسع في نطاق التأمين الصحي يمكن الوصول الى معايير يمكن من خلالها الوصول الى الاستخدام الأمثل للأدوية الأساسية.

    أدوية في متناول الجميع
    أكدت عضو اللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي الدكتورة امنيات الهاجري ارتفاع نسبة استخدام الأدوية المعالجة للأمراض المزمنة لعدم القدرة السابقة على شرائها، لافتة إلى أن شريحة كبيرة من المرضى كانت تطلب مساعدة الهلال الأحمر للحصول على احتياجاتها من الأدوية، وهذه الظاهرة قلت بصورة كبيرة بعد التوسع في نطاق التأمين وتوافر الأدوية التي اصبحت في متناول الجميع.

    وأشارت الى ان القطاع الصحي في جميع دول العالم فيه ثغرات في كتابة وصرف الأدوية وتغطية شرائح المجتمع كافة، مشيرة الى أن من أولويات حكومة أبوظبي البحث عن الشريحة التائهة من اصحاب الأمراض المزمنة وتوفير الأدوية اللازمة لها.

    وأوضحت أن الاستخدام العشوائي للأدوية يضر بصورة كبيرة مرضى السكري والقلب وضغط الدم، معتبرة ان شفافية المريض وصدقه في التعامل مع الطبيب للتعرف إلى طبيعة مرضه وأدويته من ثوابت تعجيل الشفاء، مشيرة الى ان الأدوية الجديدة ذات الفاعلية الأعلى والغالية الثمن اصبحت الآن في متناول المرضى. وتعتقد الهاجري أن الربط الإلكتروني بين المؤسسات الطبية في القطاعين الحكومي والخاص وقطاع الصيدلة ضرورة لضبط التجاوزات وترشيد الاستخدام.
    [CENTER][B][SIZE=4][URL="http://www.dohaup.com/"][IMG]http://www.dohaup.com/up/2009-06-02/dohaup_843254970.png[/IMG][/URL][/SIZE][/B][/CENTER]

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية omkhalid
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    المشاركات
    6,214
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: اطباء يحصلون على (عمولة) من الوصفه الطبيه

    حتى مهنة الطب ثارت تجارة في تجارة
    الله ايعين المسلمين يارب

المواضيع المتشابهه

  1. 500 مواطن يحصلون على وظائف في معرض رأس الخيمة للخدمات
    بواسطة الامبراطور الرمساوي في المنتدى مجلس إمارة رأس الخيمة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 27 - 1 - 2009, 12:45 AM
  2. 1081 طالباً وطالبة يحصلون على الامتياز في جامعة الإمارات
    بواسطة الضوء الخافت في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 4 - 7 - 2008, 03:25 AM
  3. الأتراك يحسمون موقعة فيينا
    بواسطة RONALDO7 NANI17 في المنتدى الرياضة العربية والعالمية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21 - 6 - 2008, 06:57 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •