«التربية» توفـّر تجهيزات للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة
259 لجنة جاهزة لامتحانات الثانوية العامة
«التربية» طوّرت النظام الإلكتروني. تصوير: تشاندرا بالان
خبر عاجل
دبي التاريخ: السبت, مايو 16, 2009
يبدأ 13 ألفـــا و671 طالباً وطالبة في الصف الـ 12 بقسميه العلمي والأدبي «الثانوية العامة»، الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني في 259 لجنة بجميع المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة على مستوى الدولة، بعد غد.
وقال مدير عام وزارة التربية والتعليم راشد سالم النعيمي إن المعلمين في الميدان التربوي شاركوا للمرة الأولى في وضع أسئلة الامتحانات مع موجهي المواد الدراسية في المناطق التعليمية.
وأضاف أنه تم تطوير النظام الإلكتروني لامتحانات الصف الـ ،12 بما يسمح بالتعامل مع أية مشكلة قد تصادف الطلبة في ورقة الامتحان، بالإضافة إلى أخذ عينات عشوائية بنسبة 5٪ من أوراق الأسئلة لتحليلها وتقييمها للوقوف على مستوى الأسئلة واتخاذ الإجراء المناسب للتعامل معها عند الرصد النهائي للدرجات وفق النظم والضوابط المعمول بها.
وأشار إلى أن الوزارة وفرت التسهيلات كافة لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة البالغ عدهم 60 طالباً وطالبة من مختلف الفئات التي تشمل إعاقات بصرية وحركية وسمعية وصعوبات تعلم.
ولفت النعيمي إلى أنه تم توفير لجان خاصة تتناسب مع ظروف كل حالة، وتوجيه المسؤولين في مراكز تقدير ورصد الدرجات لتحديد آلية خاصة لتقدير درجات ذوي الاحتياجات الخاصة بما يتناسب مع ظروفهم الصحية، موضحاً أنه تمت تهيئة الظروف المناسبة أمام الطلبة، من خلال اتخاذ الإجراءات كافة لمساعدة الطلبة في التعامل بشكل سلس مع ورقة الأسئلة.
وأضاف أنه تم طرح تدريبات واختبارات نموذجية في جميع المواد الدراسية على موقع الوزارة الإلكتروني تتفق صيغتها مع صيغة ورقة امتحان نهاية الفصل، وإعداد جميع معلمي الصف الـ 12 وتأهيلهم لتعزيز جاهزية الطلبة للامتحان، من خلال التدرب على التعامل مع الأسئلة وكيفية قراءتها بشكل جيد.
وتابع أنه تم توفير فرصة كبيرة أمام كل طالب مجتهد لإحراز النجاح وتحقيق التفوق، من خلال إعادة توزيع الوزن النسبي لدرجات تقويم الفصلين الدراسيين، بتخصيص نسبة 40٪ من درجات التقويم للفصل الأول، و60٪ للفصل الثاني، لمنح الطالب فرصة للتميز.
وأوضح أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة قامت على أسس علمية، وفي إطار تحقيق المصلحة للطالب المجتهد، وبما يتفق مع النظم والضوابط المعمول بها في الامتحانات، مؤكدا أن أعمال التطوير الجارية في المنظومة التعليمية في ما يخص التقويم والامتحانات، لرفع مخرجات التعليم وردم الهوة بين مستوى المخرجات والمتطلبات الجامعية.
وذكر النعيمي أن التربية فتحت «خطاً ساخناً» في إدارة التقويم والامتحانات لتلقي أية اقتراحات من شأنها تعزيز نظم التقويم والقياس، مشيرا إلى أن التربية تلقت كثيراً من الاقتراحات التي أرسلها معلمون وآباء طلاب إلى المناطق والمجالس التعليمية، الأمر الذي أسهم في تطوير القواعد العامة للامتحانات.