تصحيحا للمعلومه هذا الشاعر او الكااتب عماني !!!!
كيف كاتبين اماراتي اعرفه عز المعرفه وبالتوفيق له في قراءته*
|
|
البريكي يقرأ البيئة الثقافية للشعر الشعبي في الإمارات
تعد الدراسة النقدية المعنونة ب”على الطاولة” للشاعر والكاتب الإماراتي محمد عبد الله البريكي من الدراسات النقدية الرائدة إماراتياً، وهي عبارة عن “قراءات في الساحة الشعرية الشعبية”، كما ثبت المؤلف ذلك كعنوان فرعي ثان تحت العنوان الرئيس .
وحقيقة، فإنه ومع الانتشار الهائل الذي بتنا نلحظه في مجال الشعر الشعبي، إماراتياً، وخليجياً، وعربياً، باتت الحاجة جد ملحة إلى نقد موازٍ، يعاين عوالم هذه القصيدة، ويميز بين غثها، وسمينها، بل ويقف على بنيتها، وأدواتها، وسماتها، ومقوماتها، نظراً للحاجة القصوى إلى عامل المعيارية في أي إبداع أدبي .
إذا كان ناقد الشعر الشعبي قد استعان حتى فترة قريبة بأدوات نقد الشعر الفصيح، وهو يقوّم قصيدة الشعر الشعبي، إلا أننا بتنا نجد بداية حركة نقدية حثيثة، تلتمس خصوصيتها، وإن كنا سنقع على ما هو مشترك، بين عالمي الفصيح والشعبي، وهو أمر عادي، مادام أن كلاهما شعر .
كتب الدارس مقدمة لافتة لكتابه، تحت عنوان “تقديم” يقول فيها مباشرة: “كنت قبل التفكير في جمع مواد هذا الكتاب أفكر في القصاص الذي سأنزله على السارق الذي حرمني من تقديم عمر هذا الكتاب ووصوله إلى المتلقي، حيث كان يأتي إلي بعد كل جلسة أضع فيها على الطاولة ما أمتلكه من جهد، ليسرقه مني ويسلمه إلى التسويف والكسل، وبسبب هذا السارق خفت بريق بعض ما كتبت، وكدت أفقد الحماس في عرض ما لدي من ذائقة، حول القراءات التي وضعت الأعمال المقدمة في هذا الكتاب أمام بؤرة هذه الذائقة” .
يجد المتلقي، في هذه الإشارة الإبداعية إلى الكسل الذي يثني الكاتب والمبدع، عن ملاحقة بنات أفكاره، واصطيادها، ليشبهه بالسارق الذي يستحق القصاص، وهو تصوير لايخلو من الدهشة والشعرية والإبداع الذي يجذب المتلقي، ويحفزه للتواصل مع عوالم الكتاب .
وبعد هذا المفتاح الجميل للكتاب، ينتقل الدارس إلى فقرة-في التقديم نفسه، عنونها ب”لماذا على الطاولة؟، يقول “من الطبيعي أن تكون الطاولة صديقة الكاتب في القراءة والكتابة، وعلى الطاولة يبدأ في البوح بأسراره، وربما تكون في كثير من الأحيان هي الأقرب إلى تلمس نبضه، ومصافحة طموحه، وسماع أناته وآلامه، لذلك كنت أعشق الجلوس معها، أتجاذب عليها أحلى “الحكايا” وأسلط من خلالها الضوء على كثير من القضايا التي تهم الساحة الشعبية بكل تفاصيلها، وبحكم علاقتي بالساحة الشعرية الشعبية التي بدأت في سن مبكرة، حيث بدأت العمل الإعلامي في ،1994 وصدرت لي أول بطاقة صحفية في تلك السنة من خلال عملي في ملحق جريدة الفجر الإماراتية، ثم اتسعت رقعة هذا العمل، لتشمل الإشراف على ملفات شعرية في صحف ومطبوعات مختلفة، أهلتني للغوص في أعماق الساحة، والنظر إليها بعين تختلف عن عين الشاعر الذي يشتغل على نصوصه، أكثر من اشتغاله على هموم الساحة ومحاولة المشاركة في حل قضاياها، أو الكتابة عنها” .
والكتاب يتضمن بحوثاً وإضاءات على ندوات تخص الشعر وأصحابه، وقراءة في بعض الدواوين الشعرية، وبعض الكتب النقدية، ورؤية حول بعض شعراء الساحة وتجاربهم الشعرية، بمرور - كما يسميه الكاتب حرفياً- يعتمد على التبسيط واختزال المعلومة، إضافة إلى مقالات نشرها في بعض المطبوعات، وخص لها ملحقاً في نهاية الكتاب .
ومن البحوث التي تضمنها الكتاب: ملامح البيئة في شعر بوسنيدة، وهو بحث قدم بمناسبة مرور 90 عاماً على وفاة الشاعر أحمد عبدالرحمن بوسنيدة، وبنائية النص والإيقاع في شعر المسروري، وهو بحث قدم في مهرجان الشعر العماني السادس، وإضاءات على الملتقى الأدبي الرابع عشر في سلطنة عمان،2008وإضاءات عن الشعر النبطي في الملتقيات الأدبية، إضافة إلى باب قراءات ومنه: قراءة في كتاب أزمة الشعر النبطي ومحاولات الحداثة لفهد دوحان، وكل يبكي على حاله دراسة في “العديد” للدكتور أحمد علي مرسي، وعلى جمر الغضا قراءة في ديوان الشاعر سالم الزمر، وضاع الوفا قراءة في ديوان للشاعر معضد بن ديين الكعبي،وقراءة في قصيدة: حر على هالخشيم خلفية ومحمد - ثمرة الحب الذي بذره زايد، والعيد بين ابن بندر والفيصل قراءة في قصيدتي سعود بن بندر وخالد الفيصل عن العيد، وقراءة في قصيدة “أنا بدوي” للأمير بدر بن عبد المحسن، وعبدالرحمن بن مساعد، المركب المتعب بهم الناس، وشخصيات لهابريق، وراشد بن طناف فكاهية تبقيه بيننا، وربيع بن ياقوت فاكهة الشعر الإماراتي، وسالم سيف الخالدي “رهيب الأغنية الإماراتية”، وحسن المحضار منقذ الحضرمية من النسيان، وعين على الساحة الشعبية وغيرها .
ويعتبر الكتاب بحق واحداً من الدراسات الأكثر أهمية في مجال “نقد الشعر الشعبي”، ومرجعاً لاغنى عنه، لكل دارس للشعر الشعبي، لاسيما وأن تمكن الدارس من أدواته يبدو جلياً، كيف لا، وهو الشاعر الذي يكتب القصيدتين الفصحى والعامية، على نحو لافت، إضافة إلى أنه كاتب وإعلامي، وذو حس نقدي وذائقة عاليين .
تصحيحا للمعلومه هذا الشاعر او الكااتب عماني !!!!
كيف كاتبين اماراتي اعرفه عز المعرفه وبالتوفيق له في قراءته*
صح لافرق بين الامارات وعمان لكن نسبة شخص الي غير بلده شي يرفع الضغط
يا اما يكتب الخبر فالجرايد بتفاصيل صحيحه ودقيقه او ماله داعي .. لان الواقع ان الامارات بلد وعمان بلد اخر وهذا قصدي لا اكثر ولا اقل بحكم معرفتي بالشخص هذا
ويعطيج العافيه