استيراد 3 ملايين راس من الماشية في النصف الاول من عام 2011
البيئة والمياه: تعتمد 97 مسلخ خارج الدولة وتؤكد على ضرورة التزام المسالخ والجمعيات بالقواعد الصحية للمحافظة على سلامة اللحوم
البيئة والمياه / الرمس.نت:
أكدت وزارة البيئة والمياه على ضرورة تقيد المسالخ والجمعيات الإسلامية بضوابط وقواعد الصحة للمحافظة على سلامة المنتجات واللحوم، والالتزام بالشروط الصحية لعملية الذبح والتجهيز.
وأشارت الوزارة أنه بلغ إجمالي عدد الحيوانات الحية الواردة إلى الدولة بلغ منذ بداية العام وحتى شهر مايو الماضي أكثر من 3,1 مليون رأس من مختلف الحيوانات، منها 413 ألف رأس من الماعز و61 ألفاً من الضأن و20 ألف جمل، وتعمل الوزارة على تطبيق المعايير الصحية للإرساليات الواردة للدولة عبر المنافذ الحدودية حفاظا على الصحة الحيوانية من كافة الأوبئة وبالتالي سلامة وجودة المنتجات الغذائية.
وأكدت الوزارة على ضرورة تقيد تجار الماشية ومربي الحيوانات المستوردين بالشروط المطلوبة لاستيراد الحيوانات الحية ومراعاة اتخاذ الإجراءات المحجرية في بلد المنشأ والالتزام بالاشتراطات والضوابط الصحية وإجراء الفحوصات المخبرية للحيوانات الحية.كما أفادت أنها تعتمد اجراءات محددة لاعتماد الجمعيات الإسلامية والمسالخ وهي أن تكون جهة اصدار شهادات الذبح الحلال التي تشرف على الذبح الحلال معتمدة أو مشهــــرة ومستوفية للشروط الرسمية المقررة لها في الدولة الموجودة بها، وأن يكون لها مقر دائم في بلد المنشأ، وهيكل تنظيمي محدد به مسؤوليات وواجبات العاملين بها، واسم ووظيفة الشخص المخول بالتوقيع على شهادات الذبح الحلال ومن ينوب عنه في حالة غيابه، وأوراق رسمية تحمل شعارها ، كذلك تتوافر لديها الإمكانيات الفنية والمالية والبشرية اللازمة لإدارة نظام اصدار شهادات الذبح الحلال، وتلتزم بتطبيق المواصفة القياسية لدولة الإمارات رقم 993/1999 الخاصة باشتراطات ذبح الحيوانات طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وذكرت الوزارة أن جميع المسالخ والجمعيات الاسلامية الخارجية المشرفة على الذبح الحلال تخضع الى المراقبة من النواحي الشرعية والصحية وذلك حماية للمستهلك من جميع الامراض الحيوانية والملوثات الاخرى، وتقوم الوزارة في كل عام بدراسة العديد من الملفات المقدمة من المسالخ والجمعيات الاسلامية الخارجية، وفي حال استيفاءها لشروط الاعتماد يتم تشكيل لجنة فنية من الوزارة والبلديات لإجراء زيارة ميدانية تهدف الى التأكد من التزام المنشأة بالأسس والمعايير الصحية والشرعية المطلوبة.
كما تعمل الوزارة بشكل دوري على تحديث قائمة أسماء الجمعيات الإسلامية المعتمدة والمسالخ في الدول المصدرة للحوم والدواجن للدولة، ومن ثم يجري تعميم القائمة على أجهزة الرقابة الغذائية والسلطات المعنية بسلامة الاغذية وبالأخص العاملة في المطارات والموانئ والمنافذ الحدودية مما يمكنها من التدقيق على إرساليات اللحوم الواردة فيما اذا كانت مستوردة من مسلخ معتمد و يرافقها شهادة الذبح حلال صادرة من جمعية اسلامية معتمدة، يذكر أنه يوجد لدى الدولة 67 جمعية اسلامية خارجية معتمدة موزعة على 33 دولة، إضافة إلى أكثر من 79 مسلخ خارج الدولة.
وأوضحت الوزارة أنها تشكل فريقا وبشكل دوري بالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية لاعتماد المسالخ خارج الدولة ويقوم بإجراء عملية تقييم وفق دليل الرقابة على المسالخ المعمول به في الدولة وبالاستعانة باستمارة تقييم أعدت من قبل مختصين في هذا المجال، ويتم التأكد ان عمليات الذبح والسلخ والتجهيز تراعي القواعد الصحية وذلك للمحافظة على سلامة اللحوم وكذلك تقليل عدد البكتيريا الى أقل ما يمكن لمنع تكاثرها ووصول أعدادها الى الحد الذي يشكل خطورة وهذه القواعد الصحية أيضا تحمى اللحوم من التعرض للملوثات الأخرى ، وهذه القواعد وضعت على أساس نظام الهاسب ( haccp ) .
ويتم التدقيق من قبل الفريق الزائر بوجود برنامج لعملية الغسيل والتطهير في المقصب والتأكد من نظافة صالات الذبح وكذلك مبنى الخدمات و تنظيف المعدات والأدوات المستخدمة بما فيها السكاكين ومنشار التقطيع من وقت لآخر أثناء عمليات الذبح وأن يتم تعقيمها اذا لامست جزء مصاب . كما ان الماء المستخدم في المقصب لابد أن يكون صالحا للشرب ويمكن استخدام الماء غير المطابق للمواصفات في الأماكن البعيدة عن اللحوم بحيث لا تسبب تلوث لهذه اللحوم ، اما أثناء الذبح والتجهيز لابد من وجود ماء ساخن لا تقل درجة حرارته عن 82 درجة مئوية لاستخدامه في تعقيم الأدوات (كالسكاكين ) وكذلك مصدر للماء الحار المستخدم لغسيل الأيدي .
كما يقوم الفريق بالتأكد من الشروط الصحية لعملية الذبح والتجهيز كأن تكون الصالات والأجهزة والأدوات المستخدمة لعملية الذبح والسلخ تستخدم فقط لهذه العمليات ولا تستخدم للعمليات الأخرى كالتقطيع والتشفية (فصل العظم) و إتمام عملية نزف الحيوان قبل البدء في عملية السلخ والعمليات الاخرى. ويراعى في عملية التقييم الشروط الصحية بعد الذبح فاللحوم التي تم فحصها وحكم بصلاحيتها للاستهلاك الآدمي يجب تداولها وتخزينها ونقلها بطريقة تحميها من التلوث او التلف ويجب نقلها بسرعة من صالات التجهيز بدون تأخير واذا لم يتم تقطيع اللحوم يجب ان تحفظ في درجة حرارة أقل من 7 درجة مئوية مدة لا تزيد عن 12 ساعه بعد الذبح بالإضافة الى مراعاة اشتراطات الموقع ، وتصميم وتجهيز و غرف التبريد.
اما الشروط الواجب توفرها في الجمعيات الاسلامية المشرفة على الذبح الحلال في الخارج ذكر سعادته أن تكون معتمدة أو مشهرة ومستوفية للشروط الرسمية المقررة لها في الدولة الموجودة بها وان يكون لها مقر دائم في بلد المنشأ ، وهيكل تنظيمي محدد به مسؤوليات وواجبات العاملين بها، واسم ووظيفة الشخص المخول بالتوقيع على شهادات الذبح الحلال ومن ينوب عنه في حالة غيابه، وأوراق رسمية تحمل شعارها، كما يجب ان تتوافر لديها الإمكانيات الفنية والمالية والبشرية اللازمة لإدارة نظام اصدار شهادات الذبح الحلال وان تلتزم بتطبيق المواصفة القياسية لدولة الإمارات رقم 993/1999 الخاصة باشتراطات ذبح الحيوانات طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب الالتزام بإصدار شهادات الذبح الحلال بشكل مطابق للنموذج المعتمد في دولة الإمارات العربية المتحدة وتكون تلك الشهادات ذات أرقام متسلسلة وان يتبع المشرفين أو المفتشين على المسالخ المتعاقد معها كلياً لجهات اصدار شهادات الذبح الحلال ، ومن الضروري وجود نظام لاختيار المفتشين والذباحين المؤهلين ولإصدار بطاقات العمل لهم ونظام لتدريب المفتشين والذباحين لزيادة كفاءاتهم ومهاراتهم اللازمة لتطبيق المواصفة القياسية لدولة الإمارات رقم 993/1999 الخاصة باشتراطات ذبح الحيوانات طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية ،ونظام لإصدار الشهادات وحفظ الأختام والتواقيع المعتمدة.