أنا ( بنت الغمازه ) في عيشتي ما تندمت
ديرتي ( راس الخيمه ) وفي حبها همت
اعشق اهلها وسهلها ما امله
يكفي أني من ( اهلي ) تعلمت
ان الخضوع لغير ربي مذله*
أنا ( بنت الغمازه ) في عيشتي ما تندمت
ديرتي ( راس الخيمه ) وفي حبها همت
اعشق اهلها وسهلها ما امله
يكفي أني من ( اهلي ) تعلمت
ان الخضوع لغير ربي مذله*
تـجـلـى الـخـجل فيـني لـيلـة البـارحـة
خـذنـي الحـيا يـوم نـاظرتـنـي وشفتها
...
لـهـا عـيـونٍ مـثـل الـطيـور الـجـارحــة
زايـد حـلاهــا وبـيـن الشفـايـف صمتها
لــعـــل قــصـــر مــــــا يـجـيــلــه ظـــلالـــي
يـنـهــد مــــن عــــال مـبـانـيـه لـلــســاسلاصــــار مــــا هـــــو مــدهـــل لـلـرجـالــيوملجا لمن هو يشكي الضيم والباس
يالله ياغفار تغفر زلتي وعن الناس تغنيني



ذكريات مُمزقه
ونبض يعيشُ الـوهلة ثم ينتحر مُعلناً الحداد على أنه قد كنا ذات يوم معاً
فهو يُبصر بــ عينه اليمنى منظر إسقاط جنين الوصل من رحم المحبة
ويسمعُ بـ إذنه اليسرى صوت طفلاً لايموت ولا يحيى
يتلعثم و يتدحرج لـ يتدثر بـ أنني لن اموت وعويل أمٌ تصرخ أنه قد مات طفلي
لـ ينكسر الوصل رغماً عن انف المحـبة ويُدفن الطفل حياً
وتبقى الأم عذراء قلب لاتبنض رغماً عنها
,,
,
,
ذكريات مُمزقه
وحنين يسرق الأنفاس من جوف الصبر
وسكرات لاتُميت ولا تموت وصوت مُنهك ينادي خطوات الرحيل
أن عودي به ِ ثم أرحلي ولايعود سوى الـ رحيل الذي يرسمنا أوراق خريف عابره
لا يُحييها المطر ولا يلونها الصباح ولا يفتقدها سوى الطريق الذي إعتاد أن يحتضنها
,,
,
,
ذكريات مُمزقه
وساق وصلٍ مكسورة وصوتُ بُح دون أن ينطق حرفاً
سوى أنهم كانوا فــ رحلوا لـ تكون تذكره السفر بين هذا الكلمتين
نوته رحيل لـ نائي الحرف الذي يُغنيـــك كلما أتــت بك الذكـرى إلي
لـ ألتوي بصمت داخل حبالي الصوتيه حتى اتمزق انا والصوت وتبقى ذكراك