يبدوا انها حملة مسعوره من العلمانيين واليبراليين على هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية
العقوبات والآثار المترتبة على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
سنن الله تعالى في خلقه ثابتة؛ لا تتغيَّر، ولا تُحابي أحدًا، ولا تتخلَّف عند وجود أسبابها.
وإنَّ من سُنن الله الماضية أن يُسَلِّط عقوباته على المجتمعات التي تفرِّط في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَني إِسْرائيلَ عَلى لسان دَاودَ وعيسى بن مَرْيَمَ ذلكَ بِما عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدونَ.كَانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنْكَر فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلونَ)(المائدة: 78- 79.).
ولقد غطَّى الجهل وقلَّة الدين على قلوب بعض السطحيِّين، فاغترُّوا بإمهال الله عز وجل، فظنوا أنَّ تحذير الغيورين من مغبَّة التمادي في المنكر ومن عُقبى السكوت عن إنكاره؛ ظنُّوا ذلك ضربًا من ضروب الإرهاب الفكري والتَّخويف المبالَغ فيه، وليس له حقيقة.
لكنَّ الذين يستنيرون بنور الوحي، ويتأمَّلون نصوص الكتاب والسُّنَّة: يُدْرِكون تمام الإدراك العقوبات العظيمة التي سنَّها الله في حقِّ كلِّ أمَّة تخلَّت عن التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر، سواء كانت تلك النصوص حكاية لمصائر الأمم التي فرَّطت في تلك الشعيرة، أو وعيدًا لمَن سلَكَ سبيلَها، وليس من الضَّروري أن تظهر هذه العقوبات بين يوم وليلة؛ فإنَّ الذي يحدِّد زمانَـها ومكانَها وصفتَها هو الله عزَّ وجلَّ، وليس استعجالَ البشر أو استبطاءهم.
وتلك العقوبات والآثار السيئةُ كثيرةٌ و متنوِّعة،
روى البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم استيقظَ يومًا من نومه فزِعًا وهو يقول: "لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فُتحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا (وحلَّق بين أصبعيه السبابة والإبهام)" . فقالت له زينب رضي الله عنها: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟
قال: "
نعم إذا كَثُرَ الخَبَث
هنا سوف اذكر النقاط المترتبة على ترك هذه هذا الامر والذي يحب الاستزاده بالرابط السابق بالتفصيل والدليل الشرعي
1- كثرة الخَبَث
2- إن كثرة الخبث تؤذن بالعذاب الإلهي العام والهلاك الشامل:
3- الاختلاف والتناحر
4- تسليط الأعداء
5- عدم إجابة الدُّعاء
6- الأزَمات الاقتصاديَّة
7- ترك الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر يوجب الوقوع في الشهوات والإغراق فيها
8 - هناك عقوبة جدّ خطيرة، وهي أن الأمة بدأ مسارها في عدد من البلاد الإِسلامية يتغير
9- الإهمال في أخذ العدَّة:






رد مع اقتباس

