بسم الله الرحمن الرحيم
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب."
صدق الله العظيم
استشرافا لرؤية سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في توسيع قاعدة المشاركة في الحياة السياسية والبرلمانية في الدولة فأنني أضع بين أياديكم برنامج الترشيح لخوض انتخابات المجلس الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة

تمثل دولة الإمارات اليوم نموذجا ناجحا للدولة الحديثة والتي يمكنها أن تصبح أكثر حداثة بتبني أفكار خلاقة لصناعة الغد المشرق .

أن تكون الحداثة برنامج قوي لدولة ذات سيادة تمثل الغايات والقيم و الأحداث فيها طاقة ذاتية للتحديث،وأن تكون دولة الإمارات منبع للأفكار الخلاقة والمناهج الحديثة لصنع برامج وسياسات واقعية تنبع من التراث والقيم و التطلعات الأكثر عصرية
يتمثل العقد فيما بيني وبين أبناء الإمارات في الإيمان الراسخ بأن الإمارات دولة عظيمة وذات تاريخ عريق يضرب بجذوره في قدم الحضارة الإنسانية، إن أبناء الإمارات شعبا مبدع وخلاق وذات ثقافة عالمية يستحق أن يكون نموذجا يحتذى به في إدارة السياسة العامة والاقتصاد وتقديم الخدمات العامة والاجتماعية والتعليمية والصحية فضلا عن الاهتمام بقضايا البيئة وبناء الشركات الإقليمية والدولية.
علينا نحن كأبناء دولة واحدة أن نحكم سويا لاستشراف واقع أفضل نحس به ونعيشه وننعم فيه بالتطلع لغد أحسن في نوعيه الحياة التي نستحقها نحن الآباء وأن نهبها لأبناءنا القادمين في المستقبل.
دعونا نعمل من اليوم لصناعة الغد.

أن نعمل سويا كإماراتيين لتحقيق الرؤية الحديثة في السياسة والاقتصاد والخدمات العامة أي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك قيم و غايات مشتركة يسبق فيها الإعجاز قبل الانجاز والتكليف قبل التشريف والسلام والأمن الاجتماعي قبل التعدد الثقافي والانتماء العرقي
أن الشعوب تصنع المستقبل الحديث.بأياديها متى ما كان لديها الإيمان بذلك والثقة في مقدرتها في الحكم الرشيد من خلال صنع برامج حديثة وسياسات أكثر واقعية.
وأنا كمرشح للمجلس الوطني أرغب في تحقيق ذلك من خلال قطع القليل من الوعود والعمل على تحقيقها لتصبح ماثلة أمامكم على التزامي بالثقة التي منحتموني لها ،ولكن قبل ذلك فأني أرى في كل أبناء الإمارات الطاقة الحقيقة والتعدد الحقيقي للإلهام في كيفية مواجهة تحديات الحداثة وتحقيق أهدافها كشركاء في الوجود والنمو والتطور في إمارات حديثة تقوم فيها الحياة على التعاقد والتعاون البناء بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات .

أقدس قيم المجتمع الإماراتي المستمدة من تعاليم الأديان والمعتقدات والتراث والمعاصرة والريادة في إرساء أسس العدل والمساواة والولاء والانتماء والشفافية والخلق والإبداع .

تبرز ملامح البرامج التي سأقوم بطرحها في الآتي:-
1- السياسة العامـة .
أن الهدف من خلق أفكار سياسية حديثة هو مواجهة تحديات عالم جديد ومختلف تمثل فيه دولة الإمارات إرادة فاعلة ومؤثرة فيه،ويتطلب تحقيق ذلك أكثر من الانقسام لعضوية المجلس الوطني بل والعمل على إرشاد وتوصية التنفيذيين للمسار الحديث والحداثة.
2- الاقتصــــــــاد .
علينا الإيمان بان الاقتصاد العالمي قد أصبح حقيقة ماثلة يتطلب التكامل مع انجازاته ومتطلباته في صنع برامج سياسات عامة بناءه،ولذلك فأنا أرى ضرورة العمل الاقتصادي من خلال مشروعات القطاع العام والخاص.
3- التعـليـــــــم .
أؤمن بضرورة التنوع في الخدمات التعليمية و غيرها للجميع من خلال برامج تعليمية شاملة يقضي كل منها في الآخر وذلك من خلال أداء القطاعين العام والخاص في شراكة تكاملية تقوم على أدوات الكفاءة والمزايا الثقافية.
4- الصحــــــــة .
أري في أن الصحة حق للجميع يتم توفيرها لتلبية احتياجات الفرد والأسرة والمجتمع من خلال برامج تقوم على التدرج من الأسفل إلى الأعلى ومن الأوحد إلى الأشمل بإتباع التخطيط الاستراتيجي القائم على أساس استبدال القيمة الحقيقية مقابل التكلفة.
5- المجتمـــــــع .
أومن بأن المجتمع الإماراتي مجتمع فريد في تشكيلة وتنسيقه ومميزاته، تقوم فيه البنى التحتية على الإيمان بتعدد الثقافات والتنوع والأصالة ، يعمل به الفرد والأسرة على إعادة وبناء نظم القيم في المجتمع من خلال الارتباط والولاء والإسهام بفعالية في بناء المشروع النهضوي الحديث.
6- البيئـــــــــــة .
أرى ضرورة التركيز على أن تحظى موضوعات البيئة بالاهتمام الذي تستحقه وان تصبح المرجعية الحقيقة لصنع البرامج والسياسات العامة،علينا الاهتمام وبقدر متساو بموضوعات حماية البيئة والمحافظة عليها وكذلك الاهتمام بالاتفاقيات الدولية والحرص على بناء قدرات الطاقة المتجددة ، فهذه جميعها موضوعات تؤثر في البيئة وعلينا إدارة حياتنا دون التسبب في الإضرار بالبيئة فهذه مسؤوليه علينا نحن الآن لأبناء المستقبل القادم
7- الشراكة الإقليميـــة والدوليـــــة .
أؤكد على اهتمامي المتزايد بالعمل مع شركائنا في دول مجلس التعاون من خلال صنع مبادرات شاملة لتطوير منظمة دول مجلس التعاون الخليجي لتلبي توقعات وطموحات شعوبها، علينا قيادة الإصلاح والتوسع في عقد الشراكات في المحيط الأسيوي والعربي والدولي وفقا لرؤيتنا ومنهاجنا وأسلوب عملنا في الحداثة والتحديث
أي ضرورة العمل على إصلاح النظام الدولي حتى يصبح أكثر فاعلية واستجابة لتطلعات شعوب العالم بالإصلاح يمتد نحو النظم والقوانين والهياكل الإدارية العاملة في المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة والبنك الدولي والمنظمات غير الربحية .

في حالة فوزي إن شاء الله كعضو في المجلس الوطني سأعمل على :-
1- تبني سياسات واضحة تدعم الكفاءات وتهتم بأفراد المجتمع.
2- تبني سياسات استباقيه أكثر عدالة في توزيع الفرص بين الأفراد.
3- تقرير العمل المؤسسي والاحتكام بالقانون.
4- بناء وتطوير آليات جديدة تخلق فرص عمل تضمن الحياة الكريمة للمجتمع الإماراتي.
5- بناء اقتصاد قوي وتقرير المزايا التنافسية للاقتصاد الإماراتي.
6- تقرير وتحقيق البرامج التنموية في القطاعات المنتجة.
7- تقرير القدرة التنافسية عن طريق وضع آليات فعاله لمراقبة الجودة والتميز في الإنتاج.
8- توفير الخدمات الصحية ورفع مخصصات الموازنة لهذا القطاع.
9- إدارة وإصلاح القطاع الصحي لمواكبة التطور والتحديث.
10- التوسع في سياسات العطاء والتأمين الصحي.
11- التنوع في تقديم الخدمات الصحية وما يتناسب مع تنوع الاحتياجات الفردية ،الأسرية والاجتماعية .
12- العمل على وضع برنامج وطني للتربية والتعليم يقدم على الحداثة والتحديث.
13- إصلاح التعليم العالي وتطويره على أسس عصرية وحديثة.
14- الربط بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات أسواق العمل المحلية ،الإقليمية والعالمية.
15- التوسع في التعليم المهني التخصصي والتعليم فوق الجامعي.
16- ضمان مجالات أوسع للمرأة في مواقع القرار والمسؤولية.
17- إلغاء كافة أشكال التميز ضد المرأة والضمان الكامل لكافة حقوقها.
18- دعم البرامج الخاصة لتمكين المرأة من ممارسة حياة أكثر عصرية وحداثة.
19- تفصيل دور الشباب وإعداده لقياده مشروع الحداثة والتحديث في المستقبل من خلال المشاركة في صنع القرار.
20- دعم وتمكين الفئات الضعيفة في المجتمع مثل ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال.

أن المتأمل في مسيرة المجلس الوطني على إمتداد تاريخـه ومنذ إرساء لبنته الأولى على يد زمـرة من الأخيار من أبناء هذا الوطن العزيز ممن أتصفوا بالحكمة و الحنكة و المقام الاجتماعي وكان من بينهم المرحوم بإذن الله أحمد عبدالله أحمد جمعه الطنيجي كأحد المشاعل الوطنية المتفرده خلقاً و أصالة وقد كان مع بعض أخوانه الأخيار من رجالات رأس الخيمة في أول تشكيل للمجلس الوطني الاتحادي وقد مثل هو ورفاقــه إمارة رأس الخيمة خير تمثيل وقد كانت لهم صولة الرأي و جولة الفكـر وما تحلوا به حيث منً الله عليهم من ملكات شخصية و مقدرات إنسانية لهذا الوطن الكبير .
لقد تميز المرحوم/ أحمد عبدالله أحمد جمعه بإنه كان جريئاً في أطلاق عنان الحقيقة و الصدع بالحق ، كما وأنه كان يتمتع بأفق واسع و عقل متقد وكان مهموماً دائماً بقضايا وطنه ومنفعلاً و متفاعلاً معها فضلاً عن وقوفه ومساندته للمحتاجين و المعوزين داخل و خارج الدولة .
واللافت للنظر في هذه الشخصية أنه كان مجرداً يحب الخير للجميع وقد تربى أبنائه و أحفاده على حب الوطن و البذل لأجله في أي المواقع الذي تسلموها على المستويين الرسمي و الشعبي لذلك حظيت هذه العائلة بحب الجميع في إمارة رأس الخيمة و خارجها بل و خارج الوطن ، وليس بمستغرب أن يسير على دربه حفيده فيصل عبدالله أحمد جمعه أبن عبدالله أحمد جمعه ( أبوفيصل) ذلكم القامة و الهامة الوطنية المعروفة فأبى فيصل نهل الوفاء و العطاء من والده المرحوم بإذن الله أحمد عبدالله جمعه ، وهاهو فيصل يسلك ذات النهج ويبرى لدوره الوطني بكل التوثب و الرغبه في الأطلاع بدوره على ذات نهج من سبقوه مستشرفاً لغدٍ مشرق تجاه هذا الوطن الذي قام على خلق الأخيار وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان و أخوانه حكام الإمارات و من خلفهم بقيادة الحكيم بن الحكيم حضرة سيدي صاحب السمو الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولتنا الفتية و أخوانه البرره .

فيصل عبدالله أحمــد بن جمعــه الطنيجي
في ســطور
أحـد أبنــاء الـدولــة المخلصين للـوطن و المنتمين لقيمــه و العاشقين لترابــه و هــوائــه و ســمائه .
* الاســــــم :- فيصل عبدالله أحمــد بن جمعه الطنيجي
* تاريخ الميلاد :- 06/01/1975 م .
* الحالــة الاجتماعيــة :- متــزوج و أب لطفلين ( موزه ، عبدالله ) .
* الدراســـة :- 1993 – 1996 - الولايات المتحدة الأمريكية
2001 - الـســـــــويــد .
المهنــة :-
* رجــل أعمـــال .
* نائب رئيس مجلس إدارة مجموعـــة البــراق – 1997 حتى الآن .
الدورات :-
* دورة التخطيط الإداري و صناعة الأهداف
* دورات تدريبية و تطوير ( إدارية – تربوية – أجتماعية )
* دورات تطويــر و الموارد البشــرية .
* دورة أبتدائيــة في إدارة الازمات .
* المشاركة في مؤتمرات دولية داخل الدولة و خارجها ، حــول ( التنمية – الاقتصاد – الفقــر – الموارد البشــرية ) .
* حاصل على شهادات تقدير في مؤسسات محلية و أقليمية .

ختاماً أتمنى من المولى عزوجل أن يمنحنا جميعا القدرة على بناء وطننا الحبيب في ظل قيادتنا الرشيدة .
أؤكد على أن تجربتي بانتخابات عضوية المجلس الوطني تمثل الطريق لتحقيق تلك الرؤية والرسالة والبرامج والسياسيات وإنني أتطلع منذ اليوم وقبل الغد على دعمكم وتبنيكم لهذا الدليل أو البرنامج الانتخابي فهو للفرد والأسرة والمجتمع.
أن نعمل سويا لجعل هذه البرامج الطريق لصناعة الغد لأمتنا وأبناءنا وأن تشق على تطلعات أعاده تهجها بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة – حفظه الله ونائبه وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات وولي عهده والأمين.
فليحفظ الله الإمارات قــيــــادةً وحكومــةً وشــــــعباً.