عندما أنظر إلى حروفك لا أصدق ما تراه عيني
من كلمات وجمل تدخل إلى أطراف القلب كم أعشق حروفك
فاقد إنسان
دائماً أردد بنفسي بمجرد قراءتي لأسمك
من هذا المغفل الذي جعلك تفقده
فاقد إنسان
أن كان لحبات الرمل عدد ف صدقني احترامك بنفسي يزيد
عن عددها بكثير أبقى كما أنت ولا تتغير
وفقك الله يا عزيزي
أبدأ على بركه الله
شدني موضوعك للغاية وهو عنوان قد
حرق قلبي قبل عيني لم يحرقني رحيلك
منذ أن قرأت ذلك العنوان وضعت بمخيلتي أني أمام مسلسل
درامي مكتوب يجعل من لا قلب يتفطر
صحيح أن مصطلحاتك قد أخفت الكثير من ما كان يحمله قلب
صديقك لتلك الفتاه من حب ولكن صدقني قد وصلت الفكرة
نقطة من بداية السطر
لا تصدقونه لى قال ناسيني والله ما يقدر أبد يوم ينساني
أنا أتحداه أذا يقدر يخليني مسكين
كل ما صد أنا عنه لاجاني
كأن صاحبة القصة تردد تلك الأبيات
متوهمة للحظة أنا لا أحد بالعالم غيرها
ولسان حال صاحب القصة يقول
ما عاد بقلبنا ذكرى نسيناكم
ولا لأيامنا ذكرى نسيناكم
مدام أنتوا تغيرتوا بعد
حنى تغيرنا ولا عاد شئ يرجعنا
خلاص اليوم نسيناكم
نقطه من أول السطر
يا عيوني ياعيوني متى بتخلص متى بتخلص
( قصده من الحب و الوله )
صدقيني ما أنام الليل من غير شوف عينج
( طبعاً الحبيب يتخيل )
هل تعرفون لم تلك الكلمات لشخص عزيز سبق و أن طرحت
ونسجت قصته حيث فرق القدر بينهم
ولم يجمعهم بسبب تعنث الأب كم تؤلمني
تلك الكلمات من الممكن أن تكون غير متكافئة
من حيث الوزن والقافية ولكن ما بال طفل
قد تعلق بفتاة و أحبها بصدق وأخذ
يؤلف الكلمات والألحان ليغنيها
سبحان الله ما أجمل قلبه
أعود لمحور حديثنا ألا وهو صاحب القصة
عزيزي الرائع أصعب مراحل من مراحل الحياة هي الفراق
فالفراق يولد فراغ غير طبيعي من حيث العاطفة
تلك التي كنا في يوم من الأيام نقدمها
للحبيبة أو الزوجة أو الصاحب وغيرها
فبعد رحيل الحبيب تشعر بأن تلك المحبة والمعزة
والشوق مازال بداخلك ولا تستطيع أن تهبه
لأحد غيره ف تبقى كما أنت بعض الوقت ولكن
سبحان الله من خلق لنا نعمة النسيان
ف والله وأردد أنها نعمة ف كيف سنعيش لو لم نكن ننسى
أنا سأتكلم عن نفسي عند رحيل والدي رحمه الله عليه
اسودت الدنيا بعيني وشعرت للحظة أن الدنيا ستصبح
تعيسة لا معنى لها ولكن سبحان الله لم أكذب عليك و أقول
أني نسيته فلو قطعوني أرباً لم أنساه ما حييت ولكن
يبقى الشوق العقلاني له نعم هو ما ينتهجه صاحب القصة
الشوق العقلاني البعيد عن التكلف والأيمان بالقضاء والقدر
( هل علمت الأن لما ذكرت موضوع والدي ك موقف يدعم وجهة نظري بالقصة )
نقطة من منتصف السطر
بس تأكد يا عيوني لو بقي غيري نصيبك
أنا وياك أو بدونك ما أبي مكروه يصيبك
ما أجمل قلبك يا صاحب القصة وما أعذبه وما أصغر قلب الطرف
الأخر كان لابد أن يواجه ولا يتوقف عند كلمة
(إذا أراد لي أبي هذا الشاب فأنا موافقة )
قد أقحمت مخيلتي بتلك القصة وتخيلت
أنها لي للحظة كم قتلتني تلك الكلمات
قبل الختام
من أنتم؟ من أنتم
هل تعرف من هم يا فاقدإنسان
للأسف هم أقرب الناس لنا هم من أحببناهم بصدق هم من قدمنا
حياتنا لحياتهم هم من ضحينا لأجلهم
هم من كنا نعيش لسعادتهم
هم من كنا نسعد بسعدهم نحزن لحزنهم هم من أخذوا
إحساسنا الصادق بأنانيتهم القاسية
أنا لا أنكر أن الموضوع قسمة ونصيب فقط أنكر
سبب تصرف الفتاة كان من الممكن أن يكون
موقفها قوي وتتمسك برأيها أن
لا تتخلى عن صاحب القصة بهذه السرعة
نقطة من نهاية السطر
عزيزي سيد الكلمة والحرف أشكرك
على الطرح الأكثر من الرائع
وهو طلب وليس أمراً أن لا تبخل لنا بمواضيعك وردودك
للمواضيع ف نشاطك أصبح قليلاً خلال الأيام السابقة
هل تعلم ما يحزنني هنا غياب الأقلام المميزة
عن القسم ولو للحظة
أتمنى أن تتواجد دائماً عبر هذا الصرح
وتأكد أنك عمود من عمدانه
المحب لك في الله