السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي العزيز
مشتاق لأبوي
سلمت على الموضوع الرائع
أستمر بالعطاء و أرنا نسج قلمك ف نحن متعطشين لأبداعتاكم
أعذرني أن أمر لموقف موقف و أنسج وجهة نظري به حيث
سوف أقرر أن خيرت بين أي موقف
سأسقط له تلك الدمعه
نقطة من بداية السطر
على أي موقف تسقط دمعتك وتبكي عليها ؟؟؟
أولاً
طفل يبحث في صندوق الزبالة عن شئ يأكله ولا يجد ش فيبكي وأنت لا تستطيع مساعدته
سأدخر تلك الدمعة لموقف أخر هل تعلم لماذا لأن الرزق بيد الله
حيث قال الله في كتابة العزيز
قال تعالى ( ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ) ) 31 الاسراء
و قال علي رضي الله عنه وأرضاه اتعلمون ما قال .. قال
( علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فإطمئن قلبي )
ودعني أنقل لك تلك القصتين المعبرتين لتصل الفكره
جاءت امراه الى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله....ا ربك...!!! ظالم أمعادل ???ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لايجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث أبناء أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقةحمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل وذهب،
و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يانبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيهاعلى أطفالك.
قال تعالى ( وما من دابة الا على الله رزقها )
والقصه الأخرى
روي عن نبي الله سليمان عليه السلام إنه رأى نمله تجر حبة قمح وبجهد إلىبيتها
فقال لها سليمان عليه السلام : كم يكفيك من حبوب القمح لمدة سنه؟؟؟
قالت النملة : حبتين
قال سليمان عليه السلام : سوف أضعك في صندوق واجعللك
حبتين لمدة سنه بدل بحثك عن حبوب القمح
وأغلق عليها الصندوق وجعل لها حبتين و جاء لها بعد سنه
فوجد النملة أكلت حبه وتركت الحبة الثانية فاستغرب
وغضب نبي اللهسليمان عليه السلام وقال للنملة : لماذا
تكذبين علي تقولين تكفيني حبتين في السنةوأنتِ خلال
سنه أكلتي حبه واحده فقط
قالت النملة : كانت تكفيني حبتين وكان الله لا ينساني
ويرزقني أما عندما أقفلت علي الصندوق ولم استطع أن أخرج
فأكلت حبه وادخرت حبه ثانيه لأعيش بها قدر المستطاع
حتى لا أموت خشيت أن تنساني .
انتهي الحديث
نقطة من منتصف السطر
ثانياً
تشاهد امرأه تجري وفجأة تسمع صوت حادث والضحية أحد أطفالها وتشاهدها وهي تسقط وتتألم......
أعذرني أيضاً سأدخر تلك الدمعة لموقف أخر حيث
قال تعالى
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}(7).
نعم
{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}
علاج من الله عز وجل لكل من أصيب بمصيبة, بل إنه أبلغ علاج
وأنفعه للعبد في آجله وعاجله، فإذا ما تحقق العبد أن نفسه
وماله وأهله وولده ملك لله عز وجل قد جعلها عنده عارية فإذا
أخذها منه فهو كالمعير يأخذ عاريته من المستعير ف
سيبدله الله خيراً منها في الدنيا أو الاخره
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا مات ولد العبد، قال الله عز وجل لملائكته:
"أقبضتم ولد عبدي؟" فيقولون: نعم؛ فيقول وهو أعلم:
"أقبضتم ثمرة فؤاده؟" فيقولون: نعم.فيقول:"ماذا قال
عبدي؟" فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله عز وجل:
"ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسمّوه بيت الحمد")(16).
قال مسلم الخولاني رحمه الله
رأيت في منامي وكأن القيامة قامت وكأن صبياناً في
أيديهم قلال(19)فيها ماء يستقبلون الناس فيسقونهم وكان اليوم حاراً شديد حرّه.
قال فقلت لأحدهم: اسقني من هذا الماء، قال: فنظر إلي، وقال:
لست أبي، قال قلت: من أنتم؟ قال: نحن الصبية الذين متنا
واحتسبنا آباؤنا، ننتظرهم لنستقبلهم فنسقيهم الماء,
قال: فلهذا تمنيت موته(20).
انتهي الحديث
نقطة من منتصف السطر
ثالثاً
انسان مسجون ومحكوم عليه بالموت وأنت تعلم انه مظلوم وبريئ ولكن لا تستطيع اثبات برائته
قال تعالى الله سبحانه وتعالى (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيد )
ويقول : ( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) ويقول: (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ)
(إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة ).
فالظلم خلق ذميم ، وذنب جسيم ، وأذى عظيم ، ووصف لئيم ، يحلق الدين ، ويأكل الحسنات ،
فظلم العباد بعضهم لبعض قد حرمه الله تعالى
فلذلك اخي الكريم
أخترت هذا الموقف وأخترت تلك الدمعة لتسقط للرجل المحكوم وهو مظلوم
نقطه من نهاية السطر
أعذرني على الأطاله بالرد ولكن هذا ما كان يجول بمخيلتي
لك كل الود والاحترام
المحب لك في الله
سري للغاية