ان شاء الله تتحقق الآمال وتزدهر بلادنا بالرقي والتقدم
وتعم السعاده والخير على المواطنين
ويعيشون في نعيم ورخاء ان شاء الله ..
|
|
الحملات الانتخابية في رأس الخيمة تتواصل على وقع الهموم المعيشية
تأكيد أهمية اختيار أصحاب الخطاب المتوازن والمثقف
عدنان عكاشة وسائد الخالدي:
واصل المرشحون لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في رأس الخيمة عرض برامجهم الانتخابية، في إطار حملاتهم المكثفة للفوز بعضوية المجلس، عبر إقناع الناخبين والأهالي بقدراتهم وكفاءاتهم، وسعيهم لحمل همومهم المعيشية إلى أصحاب القرار، بحثا عن حلول واقعية وعملية لها .
وركزت الحملات الانتخابية لمرشحي رأس الخيمة على شعارات تدور حول الأعباء المادية والمعيشية، التي تشغل بال المجتمع المحلي، وتثقل كاهل غالبية الأسر المواطنة، فيما شكلت قاسما مشتركا بين معظم المرشحين وشعاراتهم الانتخابية، من أبرزها العمل على توفير فرص العمل للمواطنين وتوطين الوظائف، وإحلال المساكن المتهالكة، وإيجاد الحلول لإشكالية القروض البنكية المتراكمة على شريحة اجتماعية واسعة، ودعم مستحقي إعانات “الشؤون الاجتماعية” .
وأولت نسبة جيدة من مرشحي الإمارة ملف التعليم اهتماما كبيرا، لدوره الحيوي في التنمية الشاملة، وفقا للمرشحين وحملاتهم الانتخابية . ومال بعض المرشحين في شعاراتهم وحملاتهم إلى ملفات اجتماعية، تتناول ظاهرة العنوسة بين شريحة عالية من المواطنات، وارتفاع سن الزواج بين الشباب المواطن، ودور المرأة في المجتمع المحلي .
واهتم آخرون في شعاراتهم، التي امتلأت بها الطرق والميادين العامة ووسائل الإعلام والإعلان المختلفة، بمحور البنية التحتية في رأس الخيمة، الذي يشمل إحلال الطرق العامة، التي تعاني من عيوب كبيرة، وحل مشكلة العجز في الطاقة الكهربائية، ما كبد شريحة من المواطنين خسائر كبيرة، جراء عدم إمداد مشاريعهم واستثماراتهم العقارية والسكنية بالطاقة منذ سنوات عدة، وهو ما انعكس أيضا على القطاع العقاري، وقاد إلى ارتفاع أسعار الإيجارات .
ولم تغب شرائح اجتماعية ضعيفة ومحتاجة عن الشعارات الانتخابية في رأس الخيمة، تحديدا ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات وكبار السن وسواهم، وسجلت قضايا الحوادث المرورية والحفاظ على البيئة والتراث الوطني وحماية الهوية الوطنية والخلل في التركيبة السكانية وتحسين الخدمات الصحية حضورها ضمن حملات المرشحين .
“تمثيل المرأة”
المرشحة منى الجزيري، مديرة مدرسة حصة بنت صقر للتعليم الأساسي ح1 برأس الخيمة، التي شاركت عبر مسيرتها في الحقل التربوي في مؤتمرات وملتقيات تربوية ونسائية عدة، قالت إنها ستعمل بإخلاص على توصيل أصوات المواطنين إلى المسؤولين، مع الالتزام بالشفافية في برنامج عملها كمرشحة وعضو في المجلس الوطني الاتحادي، في حال فوزها .
وأضافت أن على رأس أولوياتها الاهتمام بمشكلات الشباب الميدانية، والمساهمة في حل القضايا المجتمعية، ووضع آلية لإنشاء قاعدة بيانات للخريجين المواطنين، بهدف توزيعهم على سوق العمل بمجرد تخرجهم، بما يتناسب مع تخصصاتهم، ووضع البدائل للخريجين من أصحاب التخصصات غير المتوفر شواغر فيها .
ووعدت الجزيري، التي تحمل دبلوم تأهيل تربوي وبكالوريوس آداب ودبلوم عام في التربية ودبلوم مهني في الإدارة المدرسية، بالاهتمام بقضايا الميدان التربوي، لتحسين مخرجات التعليم، والعمل على وضع آلية لحل مشكلة الديون المترتبة على المواطنين بشكل جذري . وأكدت أن طموحها تمثيل المرأة كعضو فاعل في المجتمع .
توطين “الوظائف الفنية”
المرشح محمد بن سيف الشامسي، رجل أعمال، 37 عاماً، قال إن برنامجه الانتخابي ينصب في القطاع الصحي على توفير الأطباء الأكفاء في جميع التخصصات، والاهتمام أكثر بالرعاية الصحية المنزلية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويركز أيضا على شريحة العاطلين عن العمل من مواطني الدولة، عبر العمل على توفير فرص العمل لهم، وصرف مبالغ مالية لصالحهم من قبل الدولة .
ويتضمن البرنامج الانتخابي للشامسي السعي لتشييد مجمعات سكنية للأسر المواطنة . وفي ملف التركيبة السكانية يركز على الاهتمام بتوطين أكبر نسبة ممكنة من الوظائف في القطاع الخاص، وتشجيع المواطنين العاملين في هذا القطاع عبر وسائل متعددة، من أهمها تنظيم برامج التدريب والتأهيل للمواطنين العاملين فيه، لاسيما في التخصصات والوظائف الفنية، وتوفير مزايا مادية خاصة لهذه الشريحة من أبناء الوطن . وتستأثر القروض البنكية باهتمام خاص لدى المرشح الشامسي، إذ يرزح تحت وطأتها نسبة كبيرة جدا من المواطنين، وتكدر صفو الكثير من الأسر المواطنة، ومن الحلول الأساسية لها، وفقا للمرشح، تقنين القروض البنكية من خلال فرض شروط مشددة على منحها من قبل البنوك ومؤسسات التمويل .
وأكد الشامسي أن هاجسه من وراء خوض الانتخابات نقل هموم المواطنين إلى صناع القرار، واعتبر أنها مسؤولية ثقيلة على المرشح أن يكون مؤهلا لحملها، وأمانة عظيمة عليه أن يضعها نصب عينيه.
دعم المشاريع
خميس محمد الشامسي أشار إلى أن برنامجه الانتخابي، الذي يحمل شعار “لأجلكم أعمل، باسمكم أتكلم”، يتضمن العديد من القضايا المهمة، التي سيسعى جاهداً في سبيل تحقيقها لمواطني الدولة .
وأوضح أن البرنامج يركز على المطالبة بخلق المزيد من الفرص الوظيفية وتوطين الوظائف، ودعم جهود مؤسسات الدولة في تعزيز دور المرأة وجعله أكثر فاعلية، والمطالبة بتطوير نظام التعليم، ليواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب المطالبة بمزيد من الآليات والقوانين للحفاظ على الصحة العامة وسلامة البيئة، مضيفا أنه سيسعى لنشر ثقافة إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعم أصحاب هذه المشاريع، والسعي نحو تطوير الخدمات الصحية، وفقا لمعايير الجودة العالمية، والسعي لتطوير برامج التعليم، باعتباره الركيزة الأساسية لتقدم الأمم، بالإضافة إلى دعم وتطوير برامج الهوية الوطنية، ونقل التراث بين الأجيال وتعزيز الانتماء الوطني، وتطوير برامج إعادة تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والمطالبة بمزيد من الدعم لمستحقي الإعانات الاجتماعية لصالح المستفيدين منها، من كبار السن والأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود.
وأكد أن المطلب الرئيسي للإنسان هو حياة سعيدة، في ظلال الأمن والرخاء، وهو ما يدفع باتجاه العمل بكل جهد لخدمة الوطن والمواطن، والتعاون من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
التنمية الوطنية
منذر محمد بن شكر قال إنه يرفع شعار “تنمية شاملة ودعم القيادات الشابة” في برنامجه الانتخابي، استعدادا لخوض معركة عضوية المجلس الوطني الاتحادي .
وأضاف أن برنامجه الانتخابي يسلط الضوء على احتياجات مواطني الدولة كافة، مع وضع بعض هذه الاحتياجات على سلم الأولويات، وتتضمن الدعوة لتعزيز مفهوم التنمية الوطنية، عبر تعزيز الهوية الوطنية والانتماء للدولة، وغرس حبها في نفوس النشء، مشيرا إلى أن هذه الأولويات تشتمل على الاهتمام بمشاريع الإسكان، من خلال السعي إلى زيادة نسبة المواطنين المستفيدين من المساكن التي تقدمها الدولة، التي تحرص بدورها على الارتقاء بالمستوى المعيشي لأبناء الوطن في شتى الميادين .
ولفت إلى أنه سيسعى جاهدا لمحاربة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الإماراتي المحافظ بمختلف أشكالها، حفاظا على النشء من مخاطرها، ويتوجب على الجميع العمل في سبيل التصدي لها ومحاربتها، إلى جانب الاهتمام بقضية التوطين، التي تعتبر أساس التنمية المجتمعية، في ظل زيادة أعداد الباحثين عن فرص عمل من أبناء وبنات الدولة .
محاربة “العنوسة”
أحمد الياحد، 31 عاماً، قال إن دافعه الأول لترشيح نفسه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، هو الوقوف مع المواطن في جميع متطلبات الحياة، عبر المطالبة بحقوقه المشروعة، والتركيز على احتياجاته المعيشية والمادية .
وحسب الياحد، يقوم برنامجه الانتخابي على البحث عن حلول عملية وواقعية لمشكلة المساكن المتهالكة، وتسليط الضوء على مشكلة العنوسة بين المواطنات وارتفاع سن الزواج بين الشباب المواطن، والبحث عن حلول لملف البطالة بين مواطني الدولة، والعمل على تحسين البنية التحتية في إمارة رأس الخيمة، بإحلال الطرق العامة والفرعية القديمة والمتداعية .
ويذهب البرنامج الانتخابي للياحد إلى أبعد من ذلك، بإلقاء الضوء على مشكلة العجز في الطاقة الكهربائية في إمارة رأس الخيمة وعدد من إمارات الدولة الأخرى، إلى جانب منح قضية الحوادث المرورية الخطرة، التي تحصد أرواح نسبة عالية من الأبرياء، من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، الاهتمام الذي تستحقه، عبر إجراء دراسة علمية دورية لمسبباتها وآليات الحد منها .
التنمية البشرية
المرشح سلطان عبيد الزعابي، يرفع شعار “التوظيف والتوطين”، مؤكداً أن توفير فرص التوظيف للأيدي الوطنية العاملة والتوطين ركيزتان أساسيتان لترسيخ الاستقرار والأمن الاجتماعي، يضمنان دعم الأسرة الإماراتية، وتعزيز التنمية البشرية في الدولة، في حين ينبغي محاربة ظاهرة البطالة بين أبناء الوطن جميعا، وهي تقود جنبا إلى جنب مع الفراغ إلى الانحراف ووقوع الجرائم، ما ينتهي بزعزعة أمن المجتمع وتهديد سلامته واستقراره .
وأولى الزعابي المرأة المواطنة مساحة جيدة في برنامجه الانتخابي، الذي يشدد على أن المرأة نصف المجتمع، ومن أبرز حقوقها توفير الوظائف المناسبة لها، ما ينعكس إيجابا على المصلحة الوطنية العليا .
مراقبون
على صعيد الشخصيات العامة في رأس الخيمة، التي تراقب مشهد الانتخابات في الإمارة، وتحظى العملية الانتخابية وحملات المرشحين المرافقة لها باهتمامها، دعا المحامي سالم المفتول، وهو عقيد متقاعد، الناخبين ممن يحملون حق التصويت في الانتخابات، إلى اختيار أصحاب الخبرة الواسعة في الحياة والكفاءة العملية والعلمية، ويتميزون بالإخلاص والسيرة المهنية والشخصية والوطنية الطيبة من بين المرشحين، ممن يستحقون أصواتهم والقادرين على خدمتهم وتوصيل أصواتهم إلى المسؤولين في الدولة . ونصح الناخبين بالتروي والنظر في سيرة كل مرشح، والتدقيق في محور الكفاءة والإخلاص .
وأكد المفتول أهمية اختيار أصحاب الخطاب المتوازن والمثقف والواعي بين المرشحين لعضوية المجلس، ممن يستطيعون تمثيل شرائح المجتمع المحلي كافة .
التعديل الأخير تم بواسطة الإمارات تنتخب "2011" ; 9 - 9 - 2011 الساعة 05:21 AM
ان شاء الله تتحقق الآمال وتزدهر بلادنا بالرقي والتقدم
وتعم السعاده والخير على المواطنين
ويعيشون في نعيم ورخاء ان شاء الله ..
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
بالتــــــــــــوفيج للي يستحق إن شــآءالله