حسبي الله عليه
عديم الضمير

|
|
"زير نساء" أقام علاقات محرمة مع عشرات من مختلف الجنسيات
سعودية نسيت حقيبتها في سيارة يمني فساومها على نفسها
فهد المنجومي - سبق - مكة المكرمة: أحالت دائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادعاء العام في مكة المكرمة مقيما يمنيا (32 عاما) إلى السجن العام لحين الانتهاء من التحقيق معه وإحالته إلى المحكمة الشرعية نتيجة ابتزازة امرأة سعودية ومساومتها على نفسها مقابل إرجاع جوالها.
وكانت المرأة مع والدتها وابنها في سوق العتيبية وأثناء رجوعهم إلى منزلهم استوقفوا سيارة خاصة كان يقودها اليمني الذي يقيم بمهنة بائع.
وبعد وصول الأسرة إلى المنزل اكتشفت المرأة فقدان حقيبتها التي بها جوالها الخاص وبعد الاتصال عليه، أكد اليمني أن الجوال في حوزته ومستعد لإعادته في اليوم التالي.
وفي ساعة متأخرة من تلك الليلة قام الجاني بالاتصال على المرأة محاولا إقامة علاقة محرمة معها وأكد أنه معجب بها خصوصا بعد اطلاعة علي صورها. ولما رفضت هددها بنشر الصور ورفض إعادة الجوال.
وتوجهت المرأة إلى مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعاصمة المقدسة وقدمت بلاغا بما حصل لها وكانت برفقة والدتها وتم التأكد والاستماع إلى مكالمة هاتفية مع الجاني على مسمع رجال الهيئة الذين طلبوا منها مسايرته. فاتفقت معه على أن يتقابلا مرة واحدة حيث طلب معاشرتها وتظاهرت بالموافقة على طلبه.
وأثناء وقوفه بسيارته في سوق العتيبية ألقى رجال الحسبة القبض عليه وعثروا بحوزته علي 4 أجهزة جوال بها أكثر من 150 صورة و 56 مقطع فيديو إباحيا تخص الجاني مع خادمات إندونيسيات ونساء من عدة جنسيات أخرى.
وكان الجاني ينتحل هوية شاب سعودي يبحث عن عروس ويقوم بتكوين علاقات عاطفية ثم تصوير ضحاياه من الفتيات اللائي يقعن في شباكه ويبتزهن.
وتم إعداد محضر ضبط وتسليم في مركز شرطة جرول الذي حقق مع الجاني وأحاله على هيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص.
المصدر: صحيفة سبق المحليه
![]()
حسبي الله عليه
عديم الضمير
حسبي الله ونعم الوكيل فــــــــــيه
الاحول ولا قوة الا بالله
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حسبي الله عليهم
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
يستاهل الاعدام
الله اكبر عليه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الله اكبر عليه
حسبي الله عليه
رب العالمين يمهل ولا يهمل
[align=center]
نـــبــــ الإيمــــان ــــع
[/align]
[align=center]
حسبي الله ونعم الوكيل
ذئاب على هيئة بشر
لا فائدة يجنيها إلا تراكم الذنوب وقريبا سيذوق نفس الكأس الذي أذاقه من قام بابتزازهن
تصرف هذه المرأة كان عين الصواب
لكن الخطأ كل الخطأ من سوء إستعمالهن لهواتفهن المتحركة
واستخدامها في حفظ الصور الشخصية وللأسف أكثرها فاضحة
ويجب الأخذ من هذه الحادثة العبرة والموعظة
شكرا لنقلك الخبر
[/align]
غريبه قلوبنا حيه على الدنيا وننسى الدين نتاجر فيها بانفسنا وندري النفس خسرانه