اعتقد من وجهة نظري انه المرشحين الجدد غير مرغوب فيهم والظاهر المستفيد الاول شركات الدعايا والاعلان
|
|
وصفوها بـ « المخادعة » وغير الواقعية ودعوهم إلى قـــــــــراءة دستور الدولة
أعضاء سابقون في « الــــوطني » ينتقدون برامج المرشحــين الجدد
المصدر: مصباح أمين - رأس الخيمة التاريخ: 12 سبتمبر 2011
أعضاء سابقون طالبوا الجدد بالبناء على ما تحقق في المجلس الـــــسابق. تصوير: إريك أرازاس
انتقد أعضاء سابقون في المجلس الوطني الاتحادي، كثيراً من البرامج الانتخابية لمرشحي المجلس المقبل، معتبرين أنها غير واقعية، وبعيدة عن الواقع، وبعضها مخادع، ولا يلامس اهتمامات المواطنين. ودعوا المرشحين الجدد لعضوية المجلس إلى قراءة دستور الدولة، وتعميق معرفتهم السياسية، حتى لا يفاجأوا بأنهم أطلقوا وعوداً لا يستطيعون تحقيقها.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن معظم البرامج المطروحة لا تتناسب مع القوانين واللوائح الدستورية المعمول بها في المجلس، موضحين أن كثيراً من المرشحين أعطوا الناخبين وعوداً غير قابلة للتحقق، فضلاً عن أن برامجهم الانتخابية متكررة، ويشابه بعضها بعضاً، على الرغم من اختلاف الصياغات اللغوية والقوالب الإنشائية التي صبت فيها.
وقالوا إنهم لم يسمعوا عن مرشح وعد الناخبين بأنه سيتعاون مع أعضاء الحكومة ومجلس الوزراء لمناقشة مطالبهم، والعمل على تطوير البنية التحتية لإمارته التي يمثلها في المجلس، لافتين إلى وجود مرشحين غير مثقفين بما يكفي لدخول المجلس الوطني، بل إنهم يعانون نقصاً شديداً في معرفة قوانين المجلس.
وتفصيلاً، أكد النائب الأول لرئيس المجلس الوطني السابق أحمد الظاهري، أن البرامج الانتخابية للمرشحين، ووعودهم بتحقيقها، مبالغ فيها، موضحاً أن بعض المرشحين وضعوا برامج انتخابية تتعدى الصلاحيات التي تمنح لهم في المجلس الوطني، على الرغم من أن غالبيتها تهمّ المواطنين فعلاً، داعياً المرشحين إلى أن يكونوا صادقين مع الناخبين من خلال إعلامهم بأنهم سيناقشون مع مجلس الوزراء قضاياهم الخدمية الأساسية، بدلاً من إعطائهم وعوداً بتلبية مطالبهم كلها في حال فوزهم.
وأضاف الظاهري أن كل مرشح طرح قضايا بحلول مختلفة، إلا ان البرامج الانتخابية متكررة، كأنها انتقلت من مرشح إلى آخر.
ونصح الظاهري المرشحين لعضوية المجلس الوطني الغائبين عن الساحة الدعائية بالاعلان عن الأسباب التي دعتهم إلى الترشح للانتخابات، وما تتضمنه برامجهم من أفكار. كما نصحهم بالنزول إلى الشوارع، والتواصل مع الناخبين والسكان، لطرح برامجه الانتخابية بكل شفافية.
ورأى العضو السابق في المجلس الوطني سلطان المؤذن، أن الوعود الانتخابية التي طرحها المرشحون للمجلس الوطني كثيرة وخارج صلاحيات المجلس الوطني، مضيفاً أن بعض البرامج الانتخابية صحيحة وتمسّ القضايا الخدمية للمواطنين، مثل الصحة والتعليم والتوطين والاسكان، لكنها تفتقر إلى آليات الطرح المناسبة.
وتابع أن المرشحين طرحوا القضايا التي تهمّ المواطن، بهدف الحصول على أصواتهم في الانتخابات، على الرغم من أنها وعود لا يمكن تحقيقها.
وأوضح المؤذن أن المرشحين وضعوا برامج غير واقعية، ووعدوا الناخبين بتحقيق مطالبهم، وذلك لا يتوافق مع الصلاحيات التي يمنحها المجلس الوطني للأعضاء، مضيفاً أن دور الاعضاء استشاري ونقاشي وتشاوري وليس إصدار القرارات واعطاء الناخبين وعوداً غير حقيقية.
وأشار إلى أن بعض المرشحين ركزوا في برامجهم الانتخابية على الإسكان والصحة والتعليم والتوطين، وبالغوا في وعودهم للناخبين، ناصحاً إياهم بعدم إطلاق وعود لا يمكن تنفيذها، والتركيز على اهتمامات المواطنين، وإعلامهم بالقوانين المعمول بها في المجلس، وبأنهم سيشاركون أعضاء المجلس الآخرين في مناقشة قضاياهم، ورفع توصياتهم إلى الحكومة لمناقشتها.
وأيده العضو السابق في المجلس الوطني علي جاسم أحمد، الذي رأى أن معظم البرامج الانتخابية في أم القيوين بعيدة عن الواقع، ولا تدخل ضمن اختصاصات المجلس الوطني، واللوائح الدستورية المعمول بها.
وأوضح أن المجلس سلطة استشارية، تسلط الاضواء على الموضوعات العامة التي تهمّ المواطنين في مختلف مؤسسات الدولة، فيما تدخل برامج هؤلاء المرشحين ضمن صلاحيات السلطات التنفيذية، ما يجعلها غير واقعية، ولا يمكن تنفيذها إلا من خلال التشاور والتعاون مع أعضاء المجلس الوطني ومجلس الوزراء.
وأضاف أحمد أن المجلس الوطني يناقش الوزارات الخدمية في جوانب القصور في عملها، وخططها الاستراتيجية وميزانياتها المالية، ولا يمكن للعضو أن يتدخل في صلاحيات السلطات التنفيذية حتى يعد الناخبين بقضايا لا تدخل في إطار صلاحياته. وأعرب عن استغرابه من وجود مرشحين يجهلون القوانين واللوائح الدستورية للمجلس الوطني، وآلية عمله واختصاصات كل عضو فيه، موضحاً أن كثيراً من المرشحين طرحوا برامج لا تتوافق مع الدستور، ما يؤكد أنهم لا يعرفون شيئاً عن آليات العمل الديمقراطي في الدولة، كما أن كثيرين منهم لا يجيدون اللغة العربية بطلاقة، بل إن ثقافتهم الوطنية محدودة جداً. ونصح أحمد المرشحين بالاهتمام بقضايا المواطنين من خلال عملهم على تهيئة الأسباب لتطوير المؤسسات الخدمية في الدولة، وإيجاد حلول جذرية للمشكلات التي تعاني نقصاً أو خللا، في القطاعات الصحية والتعليم، موضحاً أن المجلس الوطني لم يقصّر في أيّ جانب من جوانب عمله طوال السنوات الأربع الماضية، وطرح موضوعات خدمية تهمّ المجتمع، وتسعى إلى تعزيز مخرجات التعليم والثقافة الوطنية، معتبراً أن على الأعضاء الجدد مواصلة ما بدأه الاعضاء السابقون.
أما العضو السابق في المجلس الوطني يوسف بن فاضل، فقال إن بعض المرشحين وعدوا بتوفير وظائف للناخبين، حال فوزهم في الانتخابات، وهذا يتعارض مع القانون.
وأوضح أن المرشحين الجدد لم يأخذوا بإنجازات المجلس السابق، لأنهم لم يقرؤوا ولم يتابعوا الجلسات التي نوقشت وصدرت بها قرارات من المجلس الوطني خلال السنوات الماضية. وتابع أن على المرشحين قراءة الدستور، والتركيز عليه قبل طرح برامجهم الانتخابية.
وطالب بن فاضل المرشحين بأن يكونوا صادقين مع الناخبين، وبألا يعطوهم وعوداً لا يمكن تحقيقها لمجرد كسب الأصوات، موضحاً أن بعض المرشحين يرغبون في الفوز في انتخابات المجلس الوطني بأي شكل من الأشكال، كأنهم يسعون للفوز بوظيفة حكومية مرموقة، لافتاً إلى أنهم يجهلون المهام التي ستقع على عاتقهم حال توليهم عضوية المجلس.
وأوضح أن البرامج التي شاهدها فردية، لا تنصّ على التعاون مع الحكومة وأعضاء المجلس الوطني الآخرين، لإيجاد الحلول لقضايا المواطنين، محذراً من أن الوعود لا تأتي بشيء للناخبين، سوى خيبة الأمل، وفقدان الثقة في التجربة. وعزا عدم معرفة المرشحين بقوانين الترشح، وحدود صلاحيات المجلس الوطني، إلى عدم بذلهم جهداً كافياً للاطلاع على القانون، وعدم حضورهم المحاضرات التي تم إجراؤها قبل بدء عملية الترشيح.
ونصح بن فاضل المرشحين بوضع الناخبين أمام الحقيقة، وإبلاغهم بأنهم غير قادرين على تلبية مطالبهم سوى بالتشاور مع أعضاء المجلس الوطني وليس من خلال وعود غير صادقة.
ولفت إلى أنه لا يرى جديداً في البرامج الانتخابية للمرشحين، «فهي جميعها مكررة، مع اختلافات نسبية، ربما لا تكون ملحوظة». وتابع أن الجميع ركز على التعليم والصحة والاسكان والتوطين، من دون أن يأتوا بخطة عمل تتضمن مقترحات أو تصورات أو حلولاً جذرية لمعالجة قضايا المواطن الاساسية.
وأوضح بن فاضل أن «عضو المجلس الوطني مشارك في طرح القضايا الوطنية وليس صاحب قرار، كما أن معظم المرشحين غير معروفين للناخبين على الساحة الوطنية، وليس لهم ظهور إعلامي»، مضيفاً أن «وعود المرشح المبالغ فيها ليست أكثر من عملية خداع للناخب، لدفعه للتصويت لمصلحته».
..
..
اعتقد من وجهة نظري انه المرشحين الجدد غير مرغوب فيهم والظاهر المستفيد الاول شركات الدعايا والاعلان
ملاحظة اتمنى أن تصل
لجنة انتخابات إمارة أم القوين
أن تنظر في لوحات اعلانات المرشحين
..
..
إن شاء الله يوم 24/9 يحدد الأسماء التي حصلت على أعلى الأصوات والتي تستحق الانتخاب،
شكـرا لنقل التقرير،
دمتم بخير،
[align=center]
واضح ان الفائز من يملك اموالا لاداره الدعايه الانتخابيه
[/align]



كلها وعود وأقوال للدعاية والإعلان
يعني كلام النهار يمحيه الليل
والعكس صحيح
كما فعل غيرهم من المرشحين في الانتخابات السابقة
حبر على روق
الله يستر بس
>> كلام ميمــــــــع تعال وتسمــــــــــع <<
مع احترامي الشديد لجميع المرشحين لكن هناك من
يحارب للمنصب وللميزات ووعودهم حبر على ورق
يوهمون الناس كي يرشحوهم ويعدونهم بحل مشكلاتهم
لكنهم نسو ان هذه الاصلاحات ليس من السهل اصلاحها
فهناك من يحارب لبقائها وهم اعلى منهم وهم المستفيدون منها
والله المستعان
مع اني أستغرب انتقآد الأعضآء السآبقينْ للمرشحينْ الجدد ،
بمآ انهم أساساً مآ فآدونآ بشيْ . !!
بس كلآمهم صحيح 100%
مآ يعرفون شو الدستور و مآ يعرفون القوآنينْ ،
و مآ يعرفون شو الصلآحيآت أساساً الي يملكهآ العضو ،
ووعود كلهآ زآئفه ، و مآ بيقدرون يحققون منهآ لو 10% . .
لأن المجلس الوطنيْ الإتحآديْ ، لآ يملك الصلآحيآت الكآفيه لتحقيقْ مثل هالوعود الي أعتبرهآ من العيآر الثقيل ،
المجلس الوطني الإتحآدي حآلياً ، يملك دور استشآري فقط ، و ليس تشريعي !
يعني مآ يملكون أي سلطه ، اللهم " نرى - نلآحظ - نوصي - نتمنى - نقترح. . الخ "
و أستغرب انه بعض الموآطنينْ ، مصدقينْ هالسوآلف صرآحةً . .
،
عموماً ، بالتوفيج . .