|
|
إغلاق باب المشاركات في جائزة اتصالات لكتاب الطفل
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن إغلاق باب المشاركات في الدورة الثالثة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل وتوقف استلام الأعمال من دور النشر يوم 11 سبتمبر/ايلول الجاري . ومن المزمع الإعلان عن الفائز بالجائزة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل خلال الدورة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب .
أكدت مروة العقروبي، منسق الجائزة أن جائزة اتصالات لكتاب الطفل تشهد انتشارا وإقبالا كبيرين عاماً بعد الآخر حيث بلغت نسبة الزيادة في مشاركات هذا العام من قبل مؤسسات ودور النشر العربية والأجنبية 20% زيادة عن العام المنصرم مما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الجائزة في تعزيز مبادئ التنافسية وبالتالي الجودة بين المؤسسات المعنية بأدب الطفل .
وأوضحت العقروبي أن مشاركات هذا العام تتسم بالتنوع من قبل دور النشر العربية حيث سجلت لبنان أعلى مشاركات بنسبة 28% من اجمالي المشاركات، و23% لمصر، و20% لسوريا، و7% لكل من الأردن والسعودية، 4% للإمارات كما تلقت الجائزة مشاركات من دور نشر في بولندا والمملكة المتحدة .
وتبلغ قيمة جائزة “اتصالات” مليون درهم، يتم توزيعها بقيمة النصف لدار نشر الكتاب الفائز، ونصفها الآخر بين الكاتب والرسام حسب قرار لجنة التحكيم، وقد حازت دار الحدائق من لبنان الجائزة في دورة العام 2009 عن كتاب “أنا أحب” لمؤلفته نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني . كما فازت دار الشروق المصرية بجائزة العام الماضي 2010 عن كتاب “النقطة السوداء” من تأليف ورسومات وليد طاهر .
وتفتح الجائزة أبوابها لجميع دور النشر العربية والعالمية حيث تتضمن شروط الترشح للجائزة 17 شرطا أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفاً باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وتنص الشروط على أن يكون عملا أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة والمقتبسة، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى .
وتعد الجائزة أبرز الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في المنطقة العربية إذ تهدف إلى تشجيع دور النشر على تبني كتب الأطفال، وكذلك تحفيز المؤلفين والرسامين على العمل وتطوير أدواتهم من أجل صناعة ثقافية راقية تخدم أدب الأطفال وتسهم في الارتقاء بوعيهم ومستقبلهم .