النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصــــــــــــة الصـــــــــــــــــــــومال ...

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الكتووومة
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    الدولة
    rak
    المشاركات
    1,962
    معدل تقييم المستوى
    122

    قصــــــــــــة الصـــــــــــــــــــــومال ...

     



    ظل الصومال بمشاكله يشغل العالم لفتراتٍ طويلةٍ خلال القرن الفائت وما قبله، ويبدو أنه سيظل كذلك في المستقبل المنظور، فموقع الصومال موقع حيوي للقوى الكبرى، ولجاراتها – وخاصة إثيوبيا - على حدًّ سواء.

    يحتل الصومال موقعًا فريدًا ومتميزًا شرقي القارة الأفريقية في منطقة القرن الأفريقي ويُطِلُّ بسواحل طويلة على المحيط الهندي؛ لذا كان مطمعًا لجارته إثيوبيا الدولة الداخلية المختنقة بعيدًا عن أي محيطات أو بحار .



    كما كان مطمعًا للقوى الاستعمارية الكبرى التي أرادت تأمين الطريق إلى مستعمراتها في الشرق كما فعلت بريطانيا عام 1839م، حيث أقامت حامية عسكرية على أرض الصومال لتوفر لجنودها الغذاء خاصة من لحوم الأغنام الصومالية المشهورة، واقتطعت من أرض الصومال قطعة تضم منطقة (أوجادين) .



    وسمَّت هذه القطعة بالصومال البريطاني، كما ألحقت منطقة (أوجادين) خاصة بإثيوبيا، وعلى هذا المنوال سارت فرنسا، فقامت عام 1860م باحتلال جزءٍ من الأراضي الصومالية أسمته الصومال الفرنسي(جيبوتي فيما بعدُ). كما قامت إيطاليا بالشيء ذاته، فأقامت صومالاً ثالثًا أطلقت عليه الصومال الإيطالي عام 1889م.



    لكن في عام 1936م قرَّرت إيطاليا توسيع نفوذها في الصومال على حساب الاحتلال البريطاني فاجتاحت جيوشها منطقة (أوجادين) الملحقة بإثيوبيا، تحت ادِّعاء إعادة الأمور إلى نصابها، ومن ثَمَّ قامت بإعادة هذه المنطقة للصومال، وأطلقت على المنطقة (الصومال الإيطالي وإقليم أوجادين) اسم منطقة شرق أفريقيا الإيطالية.

    أصبح إقليم (أوجادين) بؤرةَ الصراع في القرن العشرين بين الصومال وإثيوبيا، هذا الصراع الذي تدثَّر بعباءة الحرب الباردة بين القطبين الرئيسيين في العالم في النصف الثاني من القرن العشرين: أمريكا والاتحاد السوفيتي؛ فاندلعت حرب كبيرة بين إثيوبيا والصومال تحت شعار الأحقية في إقليم (أوجادين) واستمرت تلك الحرب من عام 1964م حتى 1967م، حيث دعمت الولايات المتحدة إثيوبيا، في حين قام الاتحاد السوفيتي وجمهورية الصين الشعبية بدعم الصومال حتى أُنهِكَت قوى الدولتين المتحاربتين فقبلا بوقف إطلاق النار، رغم أن المشكلة الرئيسية لم تجد حلاً مما جعل الوضع قابلاً للانفجار مرةً أخرى في أي وقت.

    وفي السبعينيات من القرن العشرين قام اللواء محمد سياد بري - الذي استولى على الحكم في الصومال عام 1969م - بإلغاء الأحزاب، وإحكام القبضة الأمنية على البلاد، وإعلان التمسك بالأفكار الشيوعية في محاولةٍ منه للتقرب من الاتحاد السوفيتي، وقام كذلك بدعم كلٍّ من الفصائل الصومالية والمعارضة الإثيوبية المتواجدة في إقليم (أوجادين)، وطالًبَ إثيوبيا باستعادة الإقليم، وهو ما رفضته الأخيرة فاشتعلت الحرب الثانية بين الدولتين عامي 1977م و 1978م.



    استطاعت القوات الصومالية تحقيق نتائج مبهرة في بداية المعركة، واحتلت أجزاء واسعة من الأراضي الإثيوبية غير أن تدخُّل أمريكا لصالح إثيوبيا، وإمدادها لها بالعتاد والسلام كان كفيلاً بتغيير نتائج المعركة لصالح إثيوبيا، مما حدا بسياد بري إلى اتخاذ قرارٍ بوقف القتال؛ مما تسبب في ضياع حلم الجيش الصومالي باستعادة (أوجادين) والذي كان على وشك التحقق.

    كان التوقف عن القتال بمثابة الصفعة المهينة لأحلام وطموحات المؤسسة العسكرية الصومالية، وقد دفعها ذلك الشعور إلى التمرد على سياد بري حتى تمكنت من إنهاء نظام حكمه عام 1991م.

    بعد سقوط سياد بري وهروبه خارج البلاد غرق الصومال في أَتُون حرب أهلية طاحنة قادها أمراء الحرب، الأمر الذي دمَّر مرافق البلاد، وتسبب في مقتل وإصابة عشرات الآلاف غير المشردين.

    وقد تخلَّل ذلك دخول القوات الأمريكية متسترة بعباءة الأمم المتحدة، ولكنها مُنِيَت بهزيمة ساحقة أمام مقاومة الشعب الصومالي مما أجبر أمريكا على الفرار من الصومال.

    تسبَّبت الحرب الأهلية في تمزُّق الصومال إلى إمارات خاضعة لأمراء الحرب المنتفعين منها، الباحثين عن السلطة والثروة معًا، أما الشعب فقد عاش حياة بائسة مشردًا فقيرًا مفتقدًا للأمن على أرواحه وأمواله وأعراضه.

    كانت إثيوبيا هي المستفيد الأكبر من تمزُّق الصومال وتفتته بين أمراء الحرب، حيث تخلَّصت من الجيش المنظم الذي كان يطالب بحقوق الصومال التاريخية في (أوجادين) بموافقة الحكومة الانتقالية الصومالية في نهاية التسعينات.

    وكان لابُدَّ لهذا الطوفان من الدماء الصومالية أن يتوقف، وكان لابد فيمن يتدخل لإيقاف ذلك الدم أن تكون صفحته بيضاء، ويده نقية من الخوض في تلك الدماء....وقد كان!!





    أيها الإخوة الكرام ..
    كما تعلمون .. فلقد ضربت مجاعة شديدة بلاد الصومال ..
    مجاعة تهدد بوفاة 2500 صومالي يوميا ..
    و لعلكم تعلمون أن كثيرا من المنظمات الإغاثية الدولية أحجمت عن تقديم المساعدات هناك بدعوى الخوف من تهديد الجماعات المسلحة الإرهابية - يقصدون حركة الشباب المجاهدين - ..
    نعم أيها الإخوة .. قامت حركة الشباب المجاهدين حفظها الله بمنع كثير من تلك المنظمات الإغاثية من تقديم المساعدات للصوماليين الجوعى ..
    أتدرون لماذا ؟! ..



    إنه التنصير ..
    أغلب تلك المنظمات تحاول تنصير الصوماليين و نشر المسيحية بينهم منذ عدة عقود ..
    يلوحون بالصليب بيد و بالغذاء باليد الأخرى ..
    لقد قالها الإمبراطور الإثيوبي هيلا سيلاسي في الكونجرس عام 1954 م ..
    إن إثيوبيا جزيرة مسيحية تقع في وسط بحر من المسلمين ..



    فتم إرسال عشرات بل مئات المنظمات التنصيرية المتخفية تحت عباءة الإغاثة الإنسانية بهدف تنصير أكبر عدد من المسلمين المحيطين بإثيوبيا ..
    فنجحوا فعلا في عدة دول ..
    كنيجيريا و جنوب السودان و تشاد و أوغندا و غيرها ..

    http://almoslim.net/node/148537 ..

    و من بين تلك المنظمات ..
    منظمة المينونانتيون التي يتركز نشاطها في الصومال منذ أكثر من خمسين عاما من خلال برنامج ..
    طريق يسوع بين الصوماليين ..
    و منظمة كاثوليك ريليف التي تقدم المساعدة للمنظمات التنصيرية المختلفة منذ عام 2002 م ..
    و منظمة التطوير الإغاثية الكنسية التي يجري عملها التنصيري في ثوب إغاثي عبر إدارة وحدات طبية و مشاريع زراعية و دور أيتام و مدارس ...
    و منظمة أخوات كونسولاتا التي تقدم برنامجا للإغاثة الكاثوليكية منذ عام 2002 م بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية .. و يهدف هذا البرنامج إلى تنصير 300 طفل صومالي سنويا ..

    لقد أدركت حركة الشباب المجاهدين أن ما سينقذ الصوماليين من المجاعة خصوصا هو الاهتمام بالزراعة و تشجيع الناس لخوض غمارها و عدم الاعتماد على مساعدات المنظمات الإغاثية ..

    http://www.youtube.com/watch?v=yRcngtM8L6w ..

    و لو أصابت أرضهم الجفاف .. فإن لديهم مخزونا هائلا ادخروه من أموال الزكوات و الصدقات لكي يعينوا به المحتاجين دون مقابل ..

    http://alfetn.com/vb3/showthread.php...C7%E5%CF%ED%E4 ..

    http://alfetn.com/vb3/showthread.php...C7%E5%CF%ED%E4 ..

    http://alfetn.com/vb3/showthread.php...C7%E5%CF%ED%E4 ..

    و لكن رغم ذلك .. فإن الحِمل كبير على جماعة ما زالت تخوض غمار الحرب مع أعداء الله ..
    فيا أيها المسلمون في مشارق الأرض و مغاربها ..
    أين أنتم من هذا الحديث ؟! ..

    صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته أنه قال: "أبغوني الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم" ..
    وفي رواية البخاري عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: رأى سعد رضي الله عنه أنَّ له فضل على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تنصرون إلاَّ بضعفائكم" ..
    وفي رواية: "إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم" ..
    وفي رواية: "ينصر المسلمون بدعاء المستضعفين" ..
    وفي رواية النسائي: "إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها، بدعوتهم، وصلاتهم، واخلاصهم" ..

    يا أيها البخيل صاحب المال و الجاه و الكرش المليان ..
    تذكر أن الله سيحاسبك على كل جائع مسلم تنصَّرَ بسبب جوعه ..



    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


    منقووول
    اذا كنت تصدق كل ما تقرأ.....لا تقرأ

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية احمد النعيمي
    تاريخ التسجيل
    1 - 8 - 2010
    الدولة
    $ R * A *K $
    المشاركات
    4,730
    معدل تقييم المستوى
    342

    رد: قصــــــــــــة الصـــــــــــــــــــــومال ...

    لا حول ولا قوة الا بالله

    الله يكون فعونهم

    مشكوره ع النقل

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية معاذ النعيمي
    تاريخ التسجيل
    25 - 3 - 2011
    المشاركات
    1,168
    معدل تقييم المستوى
    78

    رد: قصــــــــــــة الصـــــــــــــــــــــومال ...

    لاحول ولا قوة الا بالله
    مشكورة اختي ع الطرح

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •