مواصلات الامارات تحول 1600 مركبة الى الغاز الطبيعي..


الخليج العربي الالكترونية


كشف محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات أن المؤسسة ومن خلال مركز تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، قامت ولغاية نهاية الشهر الماضي، بتحويل1600 مركبة مختلفة الأنواع والأحجام، تحت إشراف كوادر فنية متخصصة في هذا النشاط، لافتاً إلى أن المركز يسعى كذلك إلى توسيع تعاونه مع جهات أخرى في الدولة حيث تستهدف استحداث محطات جديدة تغطي جميع مدن الدولة خلال السنوات القليلة المقبلة، مضيفا أن مواصلات الإمارات، تستعد أيضاً لإطلاق مشروع إعادة تدوير واستخدام الإطارات المستعملة والناتجة من أسطول مركبات المؤسسة البالغ حوالي 10 آلاف مركبة مختلفة الأنواع والأحجام.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها مدير عام مواصلات الإمارات ضمن مشاركة المؤسسة في مؤتمر الطرق السريعة الخضراء، والذي نظمته يوم الأول من أمس جمعية مركبات الغاز الطبيعي لآسيا والمحيط الهادي، وبالتعاون مع شركة غاز الإمارات، وبرعاية مشتركة من مواصلات الإمارات.

وأكد في كلمته أن حجم التحديات البيئية التي تواجه العالم اليوم، يجعل الحاجة ماسة إلى تضافر جميع جهود المؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية في سبيل التصدى لهذه الاختلالات ووضع الحلول المناسبة لها، ومن ضمنها طرح المبادرات ذات العلاقة بالنقل والمواصلات والتي تستهدف تحقيق توازن مستدام بين حماية البيئة واحتياجات التنمية.

وأشاد الجرمن بالأهداف البيئية الرائدة التي حددها المؤتمر والتي تمثلت في السعي لنشر الوعي وتشجيع استخدام الغاز الطبيعي المضغوط في وسائل النقل كوقود بديل للسيارات الخضراء، مما يؤكد على المسؤولية المشتركة لحماية البيئة والحفاظ عليها بين جميع المؤسسات والشركات والهيئات العاملة في مجال التنمية محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأوضح إن المؤسسة تولي اهتماماً بالغاً في الاهتمام بالجانب البيئي والالتزام به عند تنفيذ أنشطتها التجارية والخدمية في مجال النقل والمواصلات، وذلك من خلال اتخاذ حزمة طموحة من الإجراءات المدروسة والخطوات المنهجية لتبني مبادئ ومفاهيم النقل المستدام وطرح المبادرات والتجارب في مجال استخدام وسائل النقل الخضراء.وثمن الجرمن مبادرة شركة أبوظبي الوطنية للبترول (أدنوك) بإطلاق المشروع البيئي الرائد والمتمثل بإنشاء مراكز متخصصة لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي المضغوط، وذلك حرصاً منها للمساهمة في الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة بمؤسساتها المختلفة للتقليل من الانبعاثات الضارة من غاز ثاني أكسيد الكربون والصادرة من عوادم المركبات والذي يعتبر الغاز الرئيسي في مجموعة غازات الاحتباس الحراري.

إضافة إلى دعم استحداث وسائل نقل قليلة التكلفة، وبما يتناسب مع حاجة قائدي المركبات من الأفراد أو من المؤسسات ذات الأساطيل الكبيرة.وأبدى اعتزازه باختيار مواصلات الإمارات ضمن نخبة الجهات المنفذة لهذا المشروع، وذلك عبر ثلاث محطات لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي اثنتان منها في أبوظبي، والثالثة في العين، ويجري الاستعداد وبالتنسيق مع (أدنوك) حالياً لتجهيز أولى المحطات في مدينة الشارقة.