مجتمعي كفاكم نفاقا ودجلا أي أقنعة تريدون أن ترتدوها يا أفراد مجتمعي
كلنا المجتمع بأسره كل يكمل الآخر
ولكن كل له نهجه ومنهجة فى الحياة ونهجي مختلف
لا أريد أن ألبس قناعا وثوبا ليس مقتنعة فيه على حساب إرضاء من حولى حتى يقال أن فلان قدم وفعل وأعطى صوت
لمن أعطى الصوت لأفراد لا أعرف عنهم شئ مجرد شاهدنا لهم صور فقط وسمعنا لهم كلام
لم أصوت لأي شخص لاننى لا أعرف ولا أعلم مافى قلوب الآخرين وما تحمل
هل هى ستصلح أم ستنقلب الأمور ولكن سأبقى مع من يمشى على النهج الصحيح وأعلم كيف طريقته أحب أن أكون كما كنت وعشت بدون هذى الأمور وحب الوطن والوطنية لا يأتى بالتصويت لفلان وفلان هذا ينبع من الأنتماء وأندراج العروق المتأصلة لهذا المكان
بلادى وإن جارت علية ستبقى عزيزة وأهلي ولو شحوا عليه سيكونوا كرام
هذا ما تأسننا عليه ونشأنا وزرع فينا وأما عن الأمور التى أنبعثت حديثه لا أقتنع بها
وكيف سيصل الصوت ؟
من يريد أن يسمع سيسمع سواء رجل كان أو إمرأة ممن لديهم المكانة من بعيد أو من قريب ويعي ما يراد ويقوم بكل واجباته على أكمل وجه دون تخاذل وتهاون بالأمور
دون أن يحمل الصوت أحد
وسائل الأعلام متصدرة للقريب والبعيد والتقنيات والفضائيات الحديثه الكل يرى ويسمع ويشاهد فيها ما يدور ويحدث على مدار الوقت والأيام
الدمقراطية هى ثقافة القلوب ونقاء السريرة لا تحسب بأفراد معدودة بل مجتمع متكاتف ومتعاون فى سبيل الرفعة وينهض بالأنسان أولا وبالبناء ثانيا والتقدم بعيدا عن الأنانية وأقنعة مزيفه لا بالمال فقط نرتقى ولا بالبنيان المتطاول بل بالعقول الواعية التى تعرف كيف تنير الدروب وتوصل الأمانة
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) سورة الأحزاب؟
إن الحياة فيها الكثير ولا تقف عند فلان وفلان فهى تدور دون توقف والأيام ستثبت دون أن نستبق لإى حدث بالكذب والنفاق وستعطي البراهين من سيقوم بواجبه على أكمل وجه أو لا
فالوطن للجميع و شئ ثمين والوطنية فى القلوب لا حديث الدروب ولا بأسماء تكتب فى ورق حب أنتماء متأصل
فالوطن له أهله الذى يعتزون به ويفخرون به وبقائد المسيرة والمجد ومن يدير شؤونه بأخلاص ووفاء لكل ذرة من ترابه ولهم الطاعة والولاء فالوطن ليس لأفراد معدوده لا يبنى شئ بالنفاق والكذب وتنميق الكلام وهذا مع هذا وهذا مع ذاك مجتمع متكامل
يجب أن يكون الكل متضامن بيد واحدة وقلوب لا تحمل الأنانية
والدنيا ستكون بخير الوطنية تحت شعار واحد ومجتمع يضم مشاركة الجميع فيه لا أفراد
كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
الأيادى إذا تكاتفت بأخلاص النوايا ونقاوة القلوب قويت ونالت الأهداف السامية لا كلمة اليوم معك وغدا مع غيرك والقافلة تسير مع الذى يحوز على الغلبة فتنقلب فى يوم من الأيام الدنيا لا تدوم لإحد
ومن يريد أن يسمع الصوت فلا يغلق أبوابه فى وجه من يأتى بالمنع ليستمع له مباشر الوجه بالوجه
رب العالمين قال إذا سألك عبادى عنى فإنى قريب
فالأنسان يخاطبه ويسأله مباشره دون قيود وحواجز
فكيف ببشر لا يسمع إلا عن طريق حواجز وتوصيل أفراد
يصل أو لا يصل المطلوب بمضونه الذى يراد
فالمواطنون يطلبون لهذا الحاجات وهي الركيزة الأساسية المطلوبه
1 الحياة الكريمة وعيشة آمنه وتوفير المساكن والكثير لا يملك والكثير فى بيوت مستأجرة ومنهم فى مساكن متهالكه تتساقط على رؤوسهم
2 تذليل الصعاب أمامهم وتوفير سبل العيش
ورفع المعاناة والغلا وعدم التفرقة
توفير الوضائف وسد أبواب البطالة لترتقى بالخريجين الذين أجتهدو وتعبوا من أجل أن ينالوا نصيبهم فى دور الحياة
البلد بأهلها ستعمر لا بالقريب هم العزوة والسند والعضد هذى الأمور التى تحتاجها الناس وتعانى منها
توفير المستلزمات الطبية فى المستشفيات وسد النواقص وتوفير الأدوية لمن يحتاجها بوقتها
توفير ما تحتاجه المدارس من مستلزمات التى كسرت ظهور أولياء الأمور لأحضارها ونحن فى دوله في غنى عن التعريف
أسعار البترول ونحن فى دولة مصدرة له
فواتير الكهرباء بالآلاف
هل يستطيعون أن يطالبوا بها أم حذفت من القائمة
وأستبدلت بأمور أخرى لا تسمن ولا تغنى من جوع
غصن الورد