السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز
خالد المنصوري
تحية طيبة لقلمك
الجميل أشكر نشاطك المميز في قسم الحوار وأتمنى
أن يستمر للأمام وبما أنك عزيزي أشتمل موضوعك
ع تسمية عديمي الغيرة بالديوث وهو التشبيه الذي
قاله سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم أحببت أن أضيف
رد عبارة عن موضوع قد قمت بطرحه في ما سبق
بعنوان الرجوله الضائعة نفعني الله و أياكم
وأن شاء الله لى عودة مره أخري للتعقيب للموضوع
أن توفرت لدي الفرصة وشكر لك مره أخري
نبدء على بركة الله
قيل عن الغربة الحقيقية هي انه
عندما تجلس بين اهلك أو أصدقائك وتكون بنظرهم أنت الغريب
وأقول إنا أن الغربة الحقيقية
هي أن تتمسك بتعاليم دينك وعاداتك وتقاليدك وتجعلها من أولويات حياتك ولكن بالمقابل تكون بنظرهم
شخصاً معقداً
تشدني الحياة احياناً لكتابه مواضيع بالطبع مزعجه ولكننا بالفعل نمر بها وقد مررت بها شخصياً
مواضيع تعتبر من الأشياء المنغصة عليك احياناً بحياتك
لان بعض أفراد المجتمع أو مجتمعنا بالتحديد أصابهم بوجهه نظري شيئاً من التردي الفكري
يعتبرونك عند تمسكك بعاداتك وتقاليدك انك شخصاً متخلفاً وان عقليتك
لا تصلح أن تعايش بها عصر السرعة
ولكني اعتبر خلطهم للأمور يؤدي بتشبيهي لعصر السرعة المطلق عليه من قبلهم
إلى عصر الجنون و التخلي عن الذات والأشياء التي ربينا عليها جميعاً
ألاحظ أشياء غريبة اللهم لا شماتة وأعوذ ب الله من الشماتة ولكني أحببت أن أوضح بعض الأمور
صادفني موقف غريب عجيب في احد المراكز التجارية
كان هنالك شخص لا تربطني به صله الصداقة ولكني كنت اعرفه من طرف بعض أصدقائي
وكان زواج الشخص المذكور تقريباً منذ أربع أيام وإثناء تواجدي بالمركز أو المول المذكور
شاهدت ذلك الرجل أو ماذا أطلق عليه لا اعلم
برفقه امرأة لا تمث إلى امرأة محصنه أو طاهرة أعوذ ب الله أن اشكك بها ولكن
ما رأيته من العجب العجاب حيث كان مظهرها للأسف يوحي أنها خرجت للتو
من حفله تنكرية حيث أن وجهها مملوء بكل أصباغ الدنيا وكانت ترتدي الشيله وملحقاتها
التي فوق رأسها أي أن 50% من شعرها خارج يراه ابن 60 سنه قبل السنة الواحدة
استغربت لذلك المنظر وكان بعض الأشخاص الذين برفقتي كان يتغزل بجمالها فنهرته
وقلت له عيباً عليك ما تريد بها فانه احد أصدقاء أصدقاءك فرد علي
إذا لم يحترم هو نفسه فل تريدني ان احترمها له
جوابه بكل تأكيد مقنع ولكني قلت له لا تشمت فكم من شخص شمت بغيره فعاقبه الله
بعد ذلك بنفس الشئ ولا تقل شيئاً غير (عفانا الله)
المهم لم اخرج عن سياق الموضوع تحدثت مع من معي انه موضوع غريب واني لم أتخيل ذلك
والذي فاجئني أن احد الأشخاص المتواجد بيننا لا تربطني به علاقة قويه قال لى بالحرف الواحد
(الطيب وين عايش انته على سطح القمر)
مابك مندهش فأنها أمور عاديه وعلى مقولته ( الأمور طيبه)
رمقته بنظره استهزاء وقلت له هل أنت عاقل أم ماذا
قال لى أنت من الجيل القديم الحجري المعقد الذي سينقرض قريباً
دخلت معه بحوار مطول ولكن نزعه الشيطان أبت أن تخرج منه
لم أحاول ان اجرحه بالكلام لأنه من أقارب احد الأصدقاء
لأنه بنظري انه من إنصاف الرجال
خرجنا من المول وأنا لم يذهب ذلك الموقف عن تفكيري
واخدت استرجع شريط ذكرياتي بمواقف عديدة
التي لقيت لها نفس الإجابة تقريباً
هو انك معقد أو متخلف أو انك تعيش بالعصر الحجري
توجد أمور كثيرة تؤرقني بصراحة ولكني سوف اخصص لكل جزءاً موضوع أخر
سأطرحه بالقريب العاجل أن شاء الله
أخواني الكرام بوجهه نظري أننا نعيش بعصر التقليد الأعمى
حيث أصبح هم الناس تقليد الغير وأصبحت
حياه بعض رجالنا ونسائنا بالغريبة وهم الكثر
فحين تكلم احداً منهم ما بك هل أنت رجلاً أم ماذا صاح بأعلى صوته (لا تغلط)
وكأني مسست شرف حياته وهم يلعبون بشرفهم وهم لا يعلمون
الرجولة يا آخواني
أفعال وليست أقوال والرجولة مواقف ولكن للأسف ينطبق للغير
انه رجل فقط بالمسمي أو الجنس ولكن أفعالهم تتبرأ من صفه الرجولة
فأنهم يخلطون بين الذكورة والرجولة
فالرجولة يا آخواني مواقف وأفعال ولكن تستطيع أن تتيقن من الذكورة عن طريق تقرير طبي من الطبيب فقط
من الممكن أن تكون الذكورة موجودة ولكن هل معاني الرجولة موجودة لديه للبعض طبعاً
الذي ينطبق له ردري
للأسف و أقولها للأسف لا
وفي النهاية
أعزائي
"ما أحوجنا للرجولة فو الله ما ضيعنا الدين إلا بتضييعنا لصفات الرجولة"
هذا ما جال في خاطري وأحببت أن اطرحه عبر قسم الحوار والمناقشة
سري للغاية





رد مع اقتباس
*



