200 درهم غرامة فورية لــ 8372 من المشاة المخالفين
25 ٪ انخفاض وفيات الدهس في دبي 2009







المصدر: محمد فودة - دبي التاريخ: السبت, يونيو 13, 2009




انخفض مؤشر الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس في الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، وفق مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي العميد مهندس محمد سيف الزفين، الذي أشار إلى أن نسبة انخفاض الوفيات بلغت 25٪ فيما انخفضت الحوادث بنسبة 18٪ عازيا ذلك إلى أسباب عدة أهمها إطلاق حملات توعية مكثفة لإرشاد الفئات الأكثر تعرضا لتلك الحوادث وضبط المخالفين من المشاة الذين وصل عددهم إلى 8372 مخالفا.

وقال الزفين إن إجمالي حوادث الدهس منذ بداية العام وحتى أول الشهر الجاري بلغ 265 حادثا أسفرت عن 35 حالة وفاة و32 إصابة بليغة و114 إصابة متوسطة و97 إصابة بسيطة، مقابل 322 حادثا في الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة انخفاض تصل إلى 18٪ أسفرت عن 47 حالة وفاة و39 إصابة بليغة و121 إصابة متوسطة و123 إصابة خفيفة.

وأضاف أن من التغيرات المهمة في إحصاءات حوادث الدهس تراجع معدلاتها بنسبة كبيرة فى شوارع كانت مقلقة خلال العام الماضي مثل شارع الشيخ زايد الذي تراجعت الحوادث عليه من 17 حادث دهس في الشهور الخمسة الأولى ،2008 أسفرت عن وفاة ثمانية أشخاص إلى خمسة حوادث في الفترة نفسها من العام الجاري، أسفرت عن وفاة اثنين ومنطقة القوز الصناعية من 33 حادثا العام الماضي إلى خمسة في 2009 ومنطقة 599 جبل علي الصناعية من 11 في العام الماضي إلى ثمانية في العام الجاري فيما تجمد العدد في شارع الخليج بواقع ستة حوادث.

وأشار الزفين إلى أن هناك عوامل عدة، أسهمت في تقليل نسبة الحوادث والوفيات في مقدمتها تكثيف الحملات المرورية لضبط المخالفين الذين يعبرون من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة والذين بلغ عددهم 8372 مخالفا تفاوتت أعدادهم حسب شهور العام بواقع 1818 في شهر يناير و1720 في فبراير و1758 في مارس و1856 في إبريل و1220 في مايو.

وأوضح أن هناك تغيرا في أسلوب حملات المشاة خلال العام الجاري حيث تتم مخالفة الشخص فورا حال ضبطه وتغريمه 200 درهم، ولا تتم إحالته إلى مركز الشرطة إلا في حالة واحدة فقط وهي عدم حيازته أوراقا ثبوتية، للتأكد من عدم مخالفته قوانين الإقامة، لافتا إلى أنه كان يتم سابقا إحالة جميع المضبوطين إلى المراكز ما يؤدي بالتالي إلى زيادة أعبائها وتضييق هامش المرونة في تنفيذ الحملات، مشيرا إلى أن تطبيق الغرامة يكون رادعا إلى درجة كبيرة بالنسبة لفئة العمال الأكثر ارتكابا لهذه المخالفة.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور إن حملات التوعية التي نظمتها الإدارة منذ بداية العام وتحديدا حملة «اعبر بأمان» أثرت إيجابا في خفض نسبة الوفيات والحوادث مشيرا إلى النتيجة السابقة تؤكد أن هناك ما لا يقل عن 25٪ من المستهدفين بتلك الحملات استجابوا وأصبحوا يعبرون بطريقة سليمة.

وأضاف الزفين أن الهدف من الحملة رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والقوانين المرورية من قبل مستخدمي الطريق بشكل عام، مشيرا إلى أن المحاضرات التي تنظم للعمال في إطار حملة «اعبر بأمان» تزرع الثقافة المرورية لدى هذه الفئة، مؤكدا أن سائقي الحافلات يتحملون مسؤولية كبيرة في عملية إنزال العمال في الشوارع الخارجية أو الداخلية في أماكن تشكل خطرا عليهم، محذرا من عواقب إنزال العمال في الأماكن غير المخصصة للنزول وإجبارهم على عبور الشارع للوصول إلى مقر سكنهم، مطالبا إياهم بعدم الامتثال لأوامر السائقين في هذه الحالة.

وتستهدف المحاضرات التي ينظمها فريق العمل في حملة «اعبر بأمان» خلال المرحلة الأولى نحو 100 ألف عامل من 100 شركة فيما تستهدف المرحلة الثانية الشركات الأقل من حيث عدد العمال، ونزولا بهذا التدرج حتى نهاية العام لتغطي جميع شركات ومكاتب التأجير في دبي، وعددها 365 شركة. وأشار الزفين إلى أن هناك إجراءات أخرى اتخذتها الإدارة أخيرا لتقليل حوادث الدهس التي كانت عاملا مؤرقا العام الماضي وتتمثل في نشر كاميرات على معابر المشاة في جميع الشوارع لضبط السيارات المخالفة التي تتجاوز إشارات المشاة حينما تكون حمراء، موضحا أنها نشرت فعليا ثلاث كاميرات في أماكن مختلفة.